Archive for أبريل, 2013


تانترا 5 – إعاقة عملية القذف لدى الرجل – وضع عجلات التدريب

 

From: Yogani Date: Sun Feb 1, 2004 4:52pm للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس اليوغية المتقدمة من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. الدرس الأول هو“ الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً بالبداية في قراءة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟”

 

في الدرس الأخير لقد تحدثنا عن تقنية العائق. تقنية العائق واضحة جداً. ولكن هنالك عامل صعب فيها. الكثير من الرجال بالكاد أو لا يملكون أي سلطة على عملية القذف لديهم. و في حرارة اللحظة لا يريدون الحصول على أي سيطرة. المني يريد الخروج، و هنا ينتهي الأمر. الجنس عملية اندفاع مجنونة نحو هذا الأمر، و كل شيءٍ آخر يميل إلى الوقوع على الجانب.

 

فإذاً، كيف ندور حول هذا الأمر؟ المفتاح هو في تغيير عادة النوروبيولوجيا الداخلية لعملية النشوة. نقوم بهذا من خلال إعطاء نوروبيولوجيا الذكر طريقة جديدة لكي تتآلف مع طريقة جديدة من الترحال على طريق الإثارة. من خلال القيام بهذا، نكتشف اختبار مختلف من اللذة، و اختبار النشوة المقدسة الصاعدة في كافة أنحاء نظامنا العصبي. مع الوقت، النشوة المقدسة تصبح ساحرةً أكثر من عملية القذف العادية للأعضاء التناسلية، و نتحمس لقضاء المزيد من الوقت في عادة الإثارة ما قبل القذف. نملك عندها الخيار – الجنس التانتريكي ما قبل عملية القذف أو قذف الأعضاء التناسلية. ربما في جلسةٍ واحدة نرغب في الحصول على الاثنين، نبدأ بجلسةٍ طويلة من الأول و ثم ننتهي في الثاني. مرةً في كل فترة، لما لا؟ هذا يعني الحصول على الكعكة و تناولها أيضاً. بالطبع، أفعل هذا غالباً (أي أكثر من كل أسبوع أو اثنين) و الكعكة سوف تبدأ في تناول ممارسة اليوغا خاصتك.

في المبدأ، بإمكان تقنية العائق لوحدها أن توفر التدريب الضروري للرجال. سوف نتحدث عن الدور المتطور للمرأة في الجنس التانتريكي بالقسم القادم. إنها مهمة جداً، بالطبع هذا من الواضح. و لكن أولاً، نريد أن نقدم لها رجل متحمس للتانترا. من دون هذا، لن يكون هنالك أي جنس تانتريكي. لهذا السبب نحن نركز على الرجل أولاً.

هل تقنية العائق كافية لتدريب عملية القذف لدى الرجل؟ ربما بالنسبة للبعض هي كذلك، بالأخص إن كانوا ذو خبرة و كانوا يعملون على محاولة البقاء ما قبل عملية القذف أصلاً. و لكن بالنسبة للكثيرين، تقنية العائق لن تكون كافية.

سوف نتحدث الآن عن اعتراض عملية القذف لدى الرجل. إنها تقنية تانترية قديمة مع تاريخ طويل من النجاح. من السهل جداً القيام بها.

عندما تكون عملية القذف قريبة، يقوم الرجل بوضع إصبعين (بالعادة السبابة و الأصبع الوسط) عند منطقة البيرينيوم، المنطقة ما بين الشرج و جذور اللينغام، نضغط عليها إلى الداخل و إلى أمام عظمة العانة، الأمر الذي يعترض قناة اليوريثرا.. التي على وشك المني القدوم منها. النشوة تحصل بالرغم من هذا، و لكن يتم اعتراض المني و منعه من الخروج من الجسد. إن ترك المرء في وقت مبكر، من الممكن أن يكون لا يزال بوسع المني الهروب. إن قام بالمحافظة على عملية الاعتراض لدقيقة أو اثنين و من ثم قام بعدها برفع أصابعه، سوف يتم إعادة استيعاب المني و لن يهرب أيٍ منه.

من الممكن أن يتم الاعتراض من خلال الوصول إلى البيرينيوم من الوراء أو من الأمام. خلال ممارسة الحب التانتريكي مع شريك، بإمكان الرجل أن يصل إلى البيرينيوم من الوراء و أن يعترض عملية القذف لديه إن كان قد انزلق بعيداً في الإثارة. سوف يحصل على النشوة مع هذا أيضاً و سوف يأخذ استراحة من الجنس لفترة، و لكنه يكون قد أعترض خسارة المني من عضوه التناسلي.

فيما يتعدى ميكانيكيات وقف خروج المني من الجسد، تقنية الاعتراض تملك نواحي عديدة أخرى لها علاقة بتدريب عملية القذف لدى الرجل.

أولاً، الحصول على النشوة مع اعتراض عملية القذف هو في المبدأ ليس قريباً من اللذة التي نختبرها مع عملية قذف خارجي واحدة حيث المني يكون حراً للخروج. إن كانت بهاكتي الرجل تأخذه إلى الانخراط في عملية الاعتراض خلال معظم عمليات القذف خاصته، عندها سوف يكون هنالك نقلة تدريجية في دافعه من الحصول على القذف إلى البقاء أمامه. فإذاً، الاعتراض، بالإضافة إلى وقف المني من المغادرة، يمنح المرء دافعاً للبقاء أمام عملية القذف. لماذا الذهاب إلى هناك إن كان الأمر سوف يكون أقل متعة و لذة من الاستمرار في الجنس ما قبل القذف و تسلق سلم الجنة ذاك مع محبوبنا؟

ثانياً، بعد الذي تكلمنا عنه الآن، لن نحتاج إلى القيام بعملية الاعتراض إلى الأبد. إن الأمر طوعي، و وسيلة مؤقتة، كالحصول على التدريب مع العجلات الإضافية على الدراجة الهوائية. ألست سعيداً لسماع هذا؟ الدراجات الهوائية مع العجلات الإضافية ليسوا ممتعين جداً. نريد أن نزيلهم في أقرب وقت ممكن لكي نتمكن من القيادة بحرية. لذلك نملك حافز إضافي لتدريب عملية القذف لدينا و تخفيف اعتمادنا على عجلات التدريب. متى ما نتعلم البقاء قبل عملية القذف لأوقات طويلة، لن نحتاج إلى عملية الاعتراض غالباً. عند الوقت الذي نصل فيه إلى تلك المرحلة، الحصول على النشوة التناسلية قد يكون جزئاً من ممارسة الجنس فقط بعد ساعة أو اثنين من الإتحاد، أو ربما قد ننسى الأمر بالكامل.

نسيان عملية القذف؟ أجل، الاختبارات التي نحصل عليها خلال جلسات الجنس التانتريكي الطويلة قد تصبح عميقة لدرجة أننا من الممكن أن ننسى عملية القذف تماماً. من الصعب تصديق هذا، و لكنه حقيقي. من الممكن للجنس التانتريكي أن يكون جيداً إلى هذه الدرجة. و هو ممارسة يوغية جيدة أيضاً! مع مرور الوقت، أهمية القذف العضوي سوف تغيب في الخلفية. ما زال بإمكاننا الحصول عليها إن كنا نريدها، و لكنها سوف تصبح أقل جاذبية خلال توسع نشوتنا المقدسة فيما يتعداها. سوف يبقى الجنس جيداً، و لكن في طريقة مختلفة. سوف يصبح الجنس تعبيراً لتنورنا الصاعد ككل، بدل الأمر الهوسي الذي كان عليه في السابق.

علينا أن نتحدث الآن حول عملية الاستمناء باليد لدى الرجل.

لقد تم الذكر أنه من الممكن القيام بالاعتراض من الخلف أو من الأمام. إن كان الرجل يستمني، من الممكن للاعتراض أن يأتي من الأمام. استناداً إلى الواقع أن المني الذي يتم صرفه بسبب الاستمناء عند الرجل هو أكثر بكثير من ذلك الذي يُصرف خلال ممارسة الجنس مع شريك، يجب علينا أن نتكلم حول هذا الموضوع.

الاستمناء هو أكبر طارد للمني بالنسبة للعديد من الرجال. الاستمناء هو أيضاً الوقت المناسب لتدريب عملية القذف لدى الرجل. إنه وقت جيد لممارسة المرادف لتقنية العائق، التوقف قبل عملية القذف مجدداً و مجدداً، و بناء قوة البقاء بشكل دائم لتصل إلى مستوى عالي. هو وقت جيد أيضاً لممارسة الاعتراض عندما تأتي النشوة.

فإذاً، كل العناصر موجودة هناك. الإثارة، التوقيف، و الاعتراض إن كان الأمر ضرورياً. فقط الشريك ناقص. من المثير للاهتمام، هذا ليس بالبعيد عن ما نقوم به في التقنيات التقليدية للمودرا، الباندها و الممارسات اليوغية الأخرى – مثيرين لطاقتنا الجنسية ما قبل عملية القذف صعوداً في كافة أنحاء نظامنا العصبي.

فإذاً، الاستمناء التانتريكي هو نوع من الممارسة اليوغية؟ أجل، من الممكن أن يكون كذلك طالما هو ما قبل عملية القذف. هو يشكل أيضاً الأرضية المناسبة للرجل لكي يتدرب من أجل التحضير للجنس التانتريكي مع شريك.

لا شيء من كل هذا هو للتشجيع على القيام بالنشاطات الجنسية المكثفة، أو المزيد من الاستمناء أكثر من ما هو حاصل بالفعل. هو فقط لإضافة الوعي حول التقنيات التانترية التي من الممكن إضافتها إلى ما نقوم به في الفعل بحياتنا الجنسية. إن قمنا بهذا عن ذكاء، تغيرات دراماتيكية قد تحصل في اختبارنا للجنس، و ممارستنا اليوغية ككل سوف تتحسن بشكل كبير.

المعلم في داخلك.

تانترا 4 – تقنية العائق – السلم إلى الجنة

 

ملاحظة: الدرس رقم 3 غير مستعمل.

From: Yogani Date: Sun Feb 1, 2004 2:49pm للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس اليوغية المتقدمة من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. الدرس الأول هو“ الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً بالبداية في قراءة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟”

ما هي ممارسة الحب المثالية؟ هل هنالك أمر كهذا؟ الأمر كالسؤال، “ما هو التنور؟” ربما هم ذات الشيء. مهما يكونان في النهاية، علينا أن نبدأ من حيث نحن. هنالك مسيرة بإمكاننا تناولها، رحلة. إن كنا نؤمن أنه هنالك شيء أكثر، بإمكاننا أن نبدأ من حيث نحن و أن نتقدم إلى الأمام. يتطلب الأمر رغبة مستمرة للقيام بالرحلة.

هنالك عوامل عديدة في العلاقات الجنسية. التناسق هو أحدها. هل نتفق سوية؟ هل نحن جيدين في السرير سوية؟ هنالك العديد من العوائق كالتفضيلات الشخصية و الأساليب التي نبحث عنها لتلائم هوانا. هل أنا جذاب؟ هل هي أو هو جذاب؟ هل كلام الغزل صحيح؟ هل المداعبة جيدة؟ هل مكان ممارسة الحب مناسباً – غرفة النوم، القبو، طاولة المطبخ؟

هنا، لن نركز كثيراً على هذه الأشياء. هي مهمة بالتأكيد. و لكن ما نريد التركيز عليه هنا هو الفعل بحد ذاته. بالتحديد، كيف البرانا (قوة الحياة لدينا معبرة عن نفسها على شكل طاقة) تتأثر خلال الإثارة الجنسية، و ماذا بإمكاننا أن نقوم به لكي نأخذ تلك الاستثارة إلى نطاق ممارساتنا اليوغية. من الواضح أنه، جزء مهم من هذا هو الإجابة على السؤال، “ماذا أريد من الجنس؟” إن كان الجواب هو، “شيء أكثر من النشوة العضوية؟” عندها نكون مستعدين للبداية في اختبار التقنيات الجنسية للتانترا.

التقنيات سهلة جداً. الأمر يتعلق بإدارة الاستثارة و عملية القذف. و الأمر يتعلق بأنابيب الذكر. أشياء عادية جداً عندما نفكر في الأمر. و لكننا نجلب الكثير من الحمولة إلى السرير معنا، كما تعلمون – تخيلاتنا حول الجنس. و من الممكن لهذا أن يجعل الأمر معقداً. و لكن ليس من الضروري أن يكون معقداً.

لدينا تخيلات، و انفعالات عاطفية قوية فيما يتعلق بالجنس. لنذكر أنفسنا أننا آتين إلى السرير من أجل هدف أعلى في ممارسة الحب، و لنستعمل البهاكتي\الرغبة التي لدينا لتحويل تخيلاتنا الجنسية نحو هذا. القليل من البهاكتي قد تذهب بعيداً.

جزء مهم من هذا الهدف الأسمى هو التذكر أن الجنس التانتريكي يتعلق بحاجات الشريك. إن أخذ كل من الشريكين هذا الأمر إلى قلبهم، عندها سوف يكون هنالك نجاح كبير في الجنس التانتريكي، أو أي جنس، أو

أي علاقة. الأمر كالكوان البوذية، أحجية لا يمكن حلها. إن كان كل من الشريكين يبحثان عن طرق لخدمة بعضهما البعض، من هو الذي يخدم؟ إن تم تجاوز الحاجة الشخصية، حاجة من هي التي تملأ؟

بالطبع، خدمة شريكنا 100% هو أمر مثالي، هدف لكي يتم تحقيقه تدريجياً على المدى الطويل. وجه انتباهك إلى هذا الأمر بلطف في كل مرة أنت تمارس فيها الحب. الأمر سوف يحدث فارقاً. إن كان قدومك إلى الجنس التانتريكي صادق (ربما كان هذا في بالك أصلاً)، عندها يتعلق الأمر بتكريم و ملء شريكك بالنشوة المقدسة. لذا خذ هذا كتأكيد على ما تعرفه بالفطرة أصلاً. الجنس التانتريكي يتعلق بشريكك. بالطبع، كل من الشريكين لن يكون لديهم دائماً ذات نسبة الاهتمام في بعضهم البعض. لا بأس في هذا. العطاء لا يتطلب جواب بالمثل. ممارسة الحب ليست صفقة عمل. ممارسة الحب تتعلق في القيام ب”الحب.” نمارس الحب من خلال العطاء، من خلال القيام بشيء لشخص آخر، من دون توقع أي مقابل. هذا ما هو عليه الحب. الأمر لا يتعلق بالتحديد في القيام بالتزام لمدى الحياة. الأمر لا يتعلق بالمستقبل أو الماضي. الأمر يتعلق فقط في الخدمة في هذه اللحظة.

في بعض الأحيان ممارسة الحب تعني القول، “كلا.” الحب لا يعني الانبطاح أمام كل رغبة لدى شريكنا، بالأخص رغبة قد تكون تدميرية. عند تلك الظروف، القول، “كلا” هو فعل حب أيضاً. الحب ليس شخص عاجز عن مقاومة الإغراء. الحب حكيم. الحب يشع سلاماً و نوراً لكل الحياة. هذا جزء مهم لما نريد أن ننميه خلال الجنس التانتريكي. الأمر سوف يحصل طبيعياً خلال تقدمنا.

فإذاً، هذه هي كتل الأساسات:

أولاً، أن نفهم أن الجنس التانتريكي يتعلق بتنمية الطاقة الجنسية صعوداً في نظامنا العصبي ما قبل عملية القذف. ثانياً، أن ممارسات الجلوس (التأمل، البراناياما، الخ.) التي قد تم مناقشتها في كتابات الممارسات اليوغية الأخرى قد تقدم التطهير الضروري في النظام العصبي من أجل نجاح عملية الجنس التانتريكي. ثالثاً، أننا نبحث هنا عن ما هو أكثر من النشوة العضوية. و رابعاً، أننا هناك من أجل شريكنا.

الآن فلنتحدث عن تقنية العائق.

سوف نشير إلى العضو التناسلي للرجل على أنه لينغام و على العضو التناسلي للمرأة على أنه يوني. هذه هي الأسماء السنسكريتية التقليدية التي يتم استعمالها في التانترا من أجل الأعضاء التناسلية للذكر و الأنثى، شاملين للنطاق الكامل حول إتحاد النعيم من الجسدي إلى الروحي الأسمى.

أسهل طريقة للقيام بتقنية العائق هي أن يكون الرجل من فوق المرأة. من الممكن القيام بها من خلال الموضع المعاكس أيضاً متى ما يصبح الشريكان متآلفان مع المبادئ. من الأصعب القيام بها و المرأة من فوق كما سوف يبدو واضحاً.

عندما يكون الرجل فوق المرأة، تقنية العائق تتطلب كبح الذات قليلاً. الرجل يقوم بهذه العملية. و يقوم بها قبل القذف، و من الأفضل ليس قريباً جداً من عملية القذف. الفكرة هي أن لا نصل إلى حافة القذف و أن نكبح أنفسنا عندها. من الممكن أن يكون الأمر قد تأخر كثيراً عندها، و يصبح الرجل وقتها خارج عن العمل لحين المرة المقبلة. لا شك من أن الأمر قد يحصل هكذا في بعض الأوقات، و لا بأس بهذا. سوف نناقش وسيلة أخرى في القسم الثاني للمساعدة في هذا. الآن، دعونا نتابع مع تقنية العائق.

الجماع هو التدليك المثير، أليس كذلك؟ هذه هي الطريقة التي يستمر عليها الموضوع لحين ما يقذف الرجل. ربما تحصل المرأة على النشوة أولاً و ربما لا. ولكن عندما يقذف الرجل فإن الأمر ينتهي، على الأقل لفترة من الوقت. قد يعود قريباً في حالة شبه معافاة لمحاولة إرضاء حبيبته، و عندها ربما يفقد المزيد من المني كذلك الأمر. قد تجد هي بعض الرضا، و لكنه يكون هو قد دفع الثمن، على النطاق الطاقي. إن استمر هذا الأمر على نطاق يومي لوقت طويل، فإن تقدم الرجل في اليوغا سوف يعاني. لن يساعد هذا الأمر تقدم المرأة في اليوغا كثيراً كذلك الأمر. إن كان الأمر يحصل مرةً واحدة في الأسبوع، أو أقل، الأمر ليس قصة كبيرة. و لكن حتى هؤلاء الذين يمارسون الجنس بين الحين والأخر سوف يكتشفون أن ممارسة اليوغا خاصتهم سوف تتحسن إن استعملوا وسائل الجنس التانتريكي.

البراعة في تقنية العائق تغير ديناميكية عملية القذف في الجنس، و تُقدم ديناميكية جديدة من الجنس ما قبل النشوة مع الكثير من الفوائد.

في تقنية العائق، يُدخل اللينغام إلى اليوني عدداً من التدليكات و من ثم يُسحب إلى الخارج و يماطل حوالي فتحة اليوني. عدد التدليكات يعتمد على الرجل، و لكن بعيداً عن عملية القذف هو ما ننصح به. من المفترض أن يكون هذا ممارسة طويلة للحب، لذا كبح الذات في وقت باكر عند البداية هو الأفضل، لأن هذه هي المرحلة حيث يكون من الصعب كثيراً على الرجال أن يكبحوا أنفسهم. تحصل بعض الأمور في اللينغام عندما يكون في موضع العائق. أولاً، يتم تقوية قدرة الرجل على كبح ذاته ما قبل عملية القذف، مما يسمح بالشحن بقوة بقاء أكبر من المرة السابقة التي تم فيها الدخول إلى اليوني. ثانياً، المرأة هي في حالة توقع، و هذا الأمر مثير جنسياً بالنسبة لها. هي لا تعلم متى سوف يدخل اللينغام فيها من جديد، و هذا الانتظار سوف يزيد من الإثارة لديها. للإضافة على التوقع و الإثارة لدى المرأة، بإمكان الرجل أن يقوم ببعض الإغاظة من خلال استعمال رأس اللينغام خاصته، من دون أن يخاطر بالقذف. قد يدخل اليوني قليلاً فقط و ثم يسحب اللينغام خارجاً. أو ربما قد لا يلمس اليوني على الإطلاق باللينغام خاصته و ثم فجأة من حيث هي لا تتوقع … حسناً، استعملوا مخيلتكم. الرجل التانتريكي المتحقق لن يستعمل نمط التدليك و المماطلة مرتين على التوالي. هنالك العديد من الطرق لكي نلعب هذه اللعبة.

سوف يلعب الجميع اللعبة بشكل مختلف. لا بأس في هذا. نحن نسعى وراء مبادئ الممارسة التي تزيد في القدرة الطبيعية للنظام العصبي في جلب طاقة النشوة صعوداً باستمرار في الجسد.

الأمر الأهم في استعمال تقنية العائق هو أن يقوم الرجل بالسحب في الوقت المناسب و أن يعطي لذاته الوقت الكافي لكي يشحن و يزيد من قوة البقاء. عند البداية هذا يعني الاسترخاء خارج اليوني لبعض الوقت و ليس الدخول بسرعة بعد أن كان اللينغام قد خرج فقط لبضعة ثواني.

عند البداية، يتعلق الأمر كله في بناء قوة البقاء عند الرجل، و يتم هذا من خلال التدليك في الداخل قبل عملية القذف و التوقف من خلال السحب إلى الخارج و المماطلة عند باب اليوني، مجدداً و مجدداً. من الممكن لهذه الممارسة أن توازن مباشرةً حقل ممارسة الحب ما بين الرجل و المرأة.

الجميع يعلم أن المرأة هي متفوقة على الرجل في العملية الجنسية، و في أمور أخرى كذلك الأمر. الطبيعة قد بنتها لكي تكون متفوقة بيولوجياً في العلاقات الجنسية. بقاء الجنس البشري يعتمد على هذا الأمر. سوف تحصل على المني مهما كلف الأمر. ليس عليها المحاولة حتى. إن جمالها ينادي المني من الرجل عند مجرد رؤيتها. تقوساتها، شفاهها، عيونها، جميعهم ينادون المني للخروج.

مئات السنين إلى الوراء قيل أن مُنعش حركة اليوغا في الهند، شانكارا، قد قال، “حتى أعظم يوغي ليس بإمكانه أن ينظر إلى عيون امرأة جميلة من دون أن تقفز بذرته.”

مع المعرفة حول تقنية العائق بإمكاننا موازنة العلاقات الجنسية من أجل إفادة كلٍ من الرجل و المرأة. مع مرور الوقت، قدرة الرجل على البقاء تصبح قوية جداً، حتى من عند بداية جلسة ممارسة الحب. يحصل تغير بشكل تدريجي في البيولوجيا الجنسية لديه نتيجة استعمال تقنية العائق. هذا يجلب الحرية إلى كلٍ من الشريكين خلال ممارسة الحب، و يُحل تحدي الجنس الذي أشار إليه شانكارا.

مع تقدمنا في تقنية العائق نكتشف أننا على طريق جديد في علاقاتنا الجنسية. يتضمن جنس أطول، الأمر الذي هو جائزة بالنسبة لكل من الرجل و المرأة. و لكن مع تقنية العائق ننال أكثر بكثير من طول المدة. ننال العلو، الذي هو المردود الأعظم.

ما هو الذي نقصده بالعلو؟ خلال ذهاب الرجل في دورات التدليك و المماطلة، يتم تسلق سلم من النشوة الصاعدة. بالطبع، المرأة ليست جامدة في هذه العملية. هي فاعلة عند كل خطوة من الطريق – متملقة رَجُلها عندما يكون في داخلها، و تصبح مستثارة أكثر بسبب التوقع في كل مرة هو يماطل حول مدخل اليوني. هنالك إثارة، و من ثم توقف، المزيد من الإثارة و ثم التوقف، و إلى ما هنالك. مع كل دورة اللذة تزداد. سوائل الحب، الطاقة الجنسية، تصعد لتشمل كل أنحاء الجسد في كلٍ من الشريكين خلال ممارسة الحب. سوية يصعدان سلم النشوة الذي يتم خلقه من خلال إعادة القيام بدورة الإثارة و التوقف. إنها سلم إلى الجنة.

لقد تم تسمية تقنية العائق أيضاً بتقنية نشوة الوادي. يذهب الشريكان صعوداً على جبل الإثارة نحو نشوة الأعضاء التناسلية. عندها يتوقفان قبل أن يصلا إلى هناك و من ثم يغطسان ببطء في وادي اللذة أعلى من عندما بدئوا. و من بعدها يذهبان مع الإثارة نحو نشوة الأعضاء التناسلية من جديد، متوقفين قبل أن يصلا إلى هناك، و يغطسان من جديد في وادي اللذة، هذه المرة أعلى من الأولى. و من ثم يقومان بالأمر مجدداً، و مجدداً، و مجدداً. الجبال و الوديان تصبح أعلى فأعلى. عند النهاية، يصبح الحبيبان ممتلئان بالسوائل الجنسية، و يدخلان عميقاً في نعيم شبيه بالتأمل العميق.

هكذا تتحول العلاقات الجنسية إلى ممارسات يوغية.

هذه هي تقنية العائق. هذه ليست ممارسة من المفترض بكم القيام بها لبضعة دقائق مرتين في اليوم. هي للقيام بها في حياتنا العادية مع الشريك الذي نحبه. ربما قد لا يكون الجنس مهماً جداً بالنسبة لك. عندها لن تحتاج أي من هذا. هو هنا لهؤلاء الذين يحتاجونه، و ليس هنا للتشجيع على المزيد من ممارسة الجنس. ما نريد التشجيع عليه هو المزيد من الممارسات اليوغية. الجنس التانتريكي ليس سوى منحى واحد من حقل واسع من الأدوات التي نملكها في سلسلة الممارسات اليوغية المتقدمة لتطهير و فتح نظامنا العصبي نحو اختبارات أعلى للمقدس في داخلنا.

سوف نتحدث الآن حول التمكن من الحصول على تحكم أفضل لعملية القذف لدى الرجل. ليس من المحتمل أنه من خلال معرفة تقنية العائق لوحدها سوف يكون الأمر كافياً لكل الرجال أن يكونوا قادرين على البقاء وراء عملية القذف منذ البداية، حتى و لو كان هنالك رغبة كبيرة للقيام بهذا. ليس أمراً سهلاً لكي نصبح بارعين فيه. الأمر يتطلب بعض التدريب الخاص للنفس.

فإذاً، المزيد من المساعدة على الطريق.

المعلم في داخلك.