Archive for يناير, 2015


الدرس ت 11- الإعاقة وتطور البيولوجيا الروحية

From: Yogani
Date: Sun Feb 22, 2004 10:34pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.”

ننصح أيضاً بالبداية في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: لدي سؤال عن التقنية التي تتكلم عنها- إعاقة القذف بواسطة الأصبع مما يؤدي إلى قذف بالاتجاه المعاكس، المني يذهب إلى المثانة. عند التبول نجد المني في البول الذي يصبح لونه ابيض نوعا ما بسبب امتزاجه مع المني. إذا كان المني سنخسره في كل الأحوال (عند التبول)، لما ممارسة هذه التقنية؟

ج: شكراً لك. انه سؤال جيد جداً. إن الجواب متعدد الأجزاء لأن توسع الجنسانية لدى الرجل (و المرأة أيضاً) نحو الأعلى هي عملية تطويرية ولدى عدة أدوار في عدة مراحل أثناء الطريق.

نعم انك على حق، في البداية معظم المني يذهب إلى المثانة أثناء الإعاقة وهذا نلاحظه بسهولة أثناء التبول كما ذكرت. لكن هذه فقط البداية، المراحل الأولى من التغير في العمل الجنسي.

عند إضافة ذلك إلى البهاكتي (الجوع الإلهي)، إن الإعاقة تنتج حافز للعمل للبقاء ما قبل هزة الجماع. مع تطور الأمور، تخف الحاجة إلى الإعاقة، إنها مجرد أداة تمرن, إنها تخف طبيعياً مع الوقت. لكن هذه الأداة لا نرميها تماماً، بل نتبعها عند الحاجة. ستبقى دائماً أداة في علبة أدواتنا ما أن نتعلمها و نصقلها.

“الصقل” الذي أتكلم عنه هو مراحل متقدمة للعمل الجنسي، حيث كل أو معظم المني يحفظ من دون استعمال الإعاقة حتى أثناء هزة الجماع في الأعضاء الجنسية. إذا عندما نعيق في هذه الحالة، ليس الكثير من المني سيذهب إلى المثانة. معظمه سيبقى في الحويصلات المنوية،متجهاً إلى الأعلى عبر طرق أخرى في الجسد. لكن هدفنا ليس أن نختبر هزة جماع في الأعضاء الجنسية من دون قذف. من الصعب جداً الوصول إلى ذلك، و جعله هدف سيؤدي إلى المزيد من خسارة المني. هذا لا يساعد أصلاً تطورنا الروحي. إن التنمية المطولة ما قبل هزة الجماع هي التي تفيد تطورنا الروحي. هذا ما نريده. نريد أن نتسلق هذا السلم إلى الجنة في العلاقات الجنسية، وليس عدد هزات الجماع في الأعضاء الجنسية من دون قذف.

ولكن هنا نلفت النظر إلى شيء ما. إن إحدى الطرق التي يسير بها المني صعوداً في الجسد هي عبر المثانة. هذا لا يعني أننا نقوم بالإعاقة من أجل وضع المني في المثانة عن قصد؟ هذا لن يساعدنا، لأن المثانة لديها أولا عمل روحي أعلى يجب أن تصل إليه. مع تطور عمل المثانة مع الوقت، إن المني يصعد إلى المثانة عفوياً من دون استعمال الإعاقة وحتى من دون تنمية الطاقة الجنسية عن قصد. هل فهمت كم هو صعب التغير البيولوجي؟ إن اليوغيين المتقدمين لديهم دائماً مني يصعد إلى المثانة ولكن ليس بالكميات التي تتكلم عنها في بداية ممارسة تقنية الإعاقة.

من حسن الحظ، لا داعي أن نقلق بخصوص كل هذا أثناء ممارساتنا، لأن البيولوجيا ستتغير أوتوماتيكيا مع قيامنا لممارسات يوغية متقدمة من ضمنها الجنس التانتريكي .

إذا أن الإعاقة تبدأ بشكل فوضوي في البداية (لقد أسمعتني أقول ذلك عن كل الممارسات الأخرى كذلك، صحيح؟) من ثم تُصقل مع الوقت. إن الصقل يحصل في ناحيتين: أولاً، نجد أنفسنا قادرين على البقاء ما قبل هزة الجماع بشكل متزايد. ثانياً، عندما نستعمل الإعاقة، ستخف كمية المني التي سنعيقها مع الوقت لأن هناك المزيد من السيطرة على القذف مع تطور عملنا الجنسي.

من المثير للاهتمام، أن عملية مشابهة تحصل عند المرأة على الرغم أن الأمر ليس واضح تماماً مثلما عند

الرجل. داخل مدخل رحمها إلى الأمام، إن المرأة لديها غدة مثل البروستات. يتم تحفيزها عبر ما يسمى نقطةG. هذه الغدة تطلق مادة مثل الحليب تشبه المني أثناء الإثارة القصوى و تقذف عبر مجرى البول. إن “القذف النسائي” أصبح موضوع شيق في السنوات الأخيرة، انه مرحلة انتقالية نحو التحرر الجنسي. دوره في التكاثر صعب التحديد. نحن نذكره هنا لأن يبدو أن للمرأة بيولوجيا روحية تحصل في المثانة مثل الرجل. وعلى الرغم أن المرأة ليست بحاجة إلى القيام بالإعاقة مثل الرجل، إن نفس المكونات البيولوجية موجودة. بالطبع للمرأة مكونات جنسية أخرى تشكل جزء من العمل الروحي للجنس، لذا لا نستطيع القيام بالمقارنة بشكل مئة في المئة. يحيا الفرق!

عند الرجل و المرأة، إن تطور روحي متسارع يحصل مع الممارسات اليوغية المتقدمة مع مراحل كثيرة أثناء الطريق.

المعلم في داخلك.

الدرس ت 10- الشفاء الجنسي

From: Yogani
Date: Sun Feb 15, 2004 4:25pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.”

ننصح أيضاً بالبداية في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: إن الطموح الروحي للجنس التانتريكي نبيلة كما تشرحها، لكن أجد صعوبة في معالجة مشكلة تطوير “قدرة الاستمرار” لدى الرجل من دون جوائز عملية أكثر. إذا قمت بكل هذا، هل سيساعد زواجي؟ تحديداً، هل ستصبح زوجتي مهتمة أكثر بالعلاقة الحميمة معي؟

ج: إن الجنس البشري مبرمج للكسب السريع في الجنس. إننا أولياء هذه القوة العظيمة التي أعطانا إياها الله، لكن لم ننضج بعد لأدارتها بشكل مسؤول. بالتالي الجنس هو أساس الكارما  المنهكة التي نحملها معنا حياة من بعد حياة.

إن الجنس بحد ذاته ليس المشكلة. إن المشكلة هي قلة نضج جهازنا العصبي. إن الجنس البشري في وسط الأجناس من الناحية التطورية. نحن ما بين الحيوانات و ما بين الألهة. الجنس البشري يمر بمرحلة انتقال. هذا الانتقال متصل بشكل حميم بالمعرفة اليوغية، معرفة التطور الروحي الإنساني.

إن القوة البدائية للجنس تحكم العالم من اجل استمرار الأجناس. في مملكة الحيوانات والنباتات، إن الجنس يعمل بشكل متناسق جداُ. في مملكة الإنسان، حيث الفكر و الإرادة الحرة تحكم بالإضافة إلى الجنس، إن العملية ليست متناسقة جداً.

ما يعني كل هذا في جذب شخص من الجنس الآخر إلى غرفة الحب؟ كل شيء!

من الناحية الجنسية، نحن صنف “الشخص الذي يسير وهو جريح”. جُرحنا مراراً و تكراراً بسبب العمليات الغير ناضجة للتواصل ما بين  الفكر الباحث عن اللذة والجنس. إن شعورنا بذاتنا مرتبط بها، و 99% منها موجود تحت سطح الإدراك الواعي لدينا فيما يسمى العقل الباطني. إن الكثير من العقبات التي نتكلم عنها في الدروس الأساسية متعلقة بهذه الاضطرابات الجنسية التي حصلت معنا على مدى الكثير من الحيوات. هناك أنواع أخرى من العقبات، لكن العقبات الناتجة عن الخلل الجنسي لها تأثير كبير علينا كلنا تماماً مثلما قال سيغموند فرويد.

إذا نحن بحاجة إلى شفاء، شفاء جنسي. انه يأتي مع الممارسة اليوغية اليومية بالتأكيد. نحن لا نفكر بالجنس عندما نقوم بالتطهير بفضل إتباعنا للتقنيات “اليمين” في الممارسات اليوغية المتقدمة المتوفرة في الدروس الأساسية. انه منهج فاخر لتنظيف كل الفوضى في العقل الباطني. إذا كنت لا تحتاج للجنس و لديك ممارسات اليمين، عندها وجدت الحل.

الأشخاص بحاجة إلى الجنس، هناك تقنيات “اليسار”. هذه قصة مختلفة. إنها للأزواج فقط. فقط الشجعان يدخلون هنا. كيف تقول لزوجتك انك آسف على 100,000 عام من الاستغلال؟ لا يعني أنك أنت المسؤول. لكن هناك شخص يجب أن يقول “أنا آسف”. فلما لا يكون أنت. وأنت بحاجة إلى الاعتذار تماماً مثلما هي بحاجة إليه, كلنا كنا رجال و نساء على مدى حيوات لا تحصى. كلنا فينا الآلهة الذكر و الإلهة الأنثى في داخلنا حالياً، مجروحين منقسمين، نائمين و غير مرتاحين للدخول إلى غرفة النوم الإلهية في كل مكان في داخلنا. لدينا عائق و خلل في العمل في ممارسة الحب في داخلنا مثلما في ممارسة الحب خارجنا. إن هذين النوعين من ممارسة الحب تسير معاً.إذا كانت واحدة سليمة، تكون الثانية كذلك. كل واحد منا بحاجة إلى اعتذار بسبب أعمال مؤذية سابقاً. ملايين و ملايين من الأعمال المؤذية السابقة تتكاثر بسبب فكرنا و جهازنا العصبي الغير ناضجان. لا احد يقع عليه اللوم، لكن جميعا يجب أن يعتذر و يواسي الأخر. إن الأذى سينتهي. نحن ننضج.

إذاً، ابدأ باللمس الناعم، ليس من أجل الجنس, فقط لمواساة الآلاف من سنين الأذى، من أجل الحب. هذه بداية جيدة. تجرأ على أن تثق بحبيبك التانتري الصادق. إن الأمر يتطلب الكثير من الشجاعة. هذا يحصل فقط مع مشاركة غير خطرة، والاهتمام بالأخر أكثر من الهوس الجنس لدينا. هنا تأتي التقنيات التانترية. إذا أصبح الرجل سيد بذرته، لن يكون مهووس, سيكون عنده وقت للاهتمام بالإلهة الأنثى التي تحبه و التي بحاجة إلى حبه الغير مشروط.

قد يبدو أن هي فقط بحاجة إلى الرعاية. لكن هو أيضاً بحاجة إلى الرعاية. إن الرجال مجروحين أيضاً، لكنهم يخبئون الجرح. في مجتمعنا إن الرجال ممنوعون من الشعور بالتأثر. أي إشارة تأثر تعتبر ضعف والدور الغريزي للرجل الحامي يصبح معرض للخطر. إذاً إن الرجل و المرأة بحاجة إلى العناية, كلاهما بحاجة إلى لمس لطيف والنوم مع الأخر من دون توقعات. هل تستطيع القيام بذلك مع من تحب, النوم مع هذا الشخص من دون أي توقع في الوضعية الجنسية اللطيفة المسماة الملعقة؟ إن التقدم في تقنيات الجنس التانتريكي في هذه الدروس ستمكنك من القيام بذلك وليس من بعد إجهاد قوة الحياة فيك أولاً. تستطيعان أن تكونان معاً بشكل حميم مع حيوية جنسية كاملة، اتصال جنسي غير منفق، من دون توقع أي شيء من الشخص الذي تحبه. هذه قوة الجنس التانتريكي، قوة الحيوية مع البرانا، من دون توقعات، نتمكن من الاعتناء. انه مستوى عمل أعلى للجهاز العصبي سيمكننا من تخطي التعبيرات الغير ناضجة في الجنس.

إذا عملنا مع التقنيات و المبادئ، نصل إلى طريق الشفاء الجنسي. ما هو الشفاء الجنسي؟ أولا, انه ليس خلق المزيد من الإصابات. هذا يحصل عندما يصبح تصرفنا مع الجنس الأخر أكثر نضجاً- أكثر عناية. ثانياً, انه أطلاق العقبات المتراكمة على مدى أعمار و في هذه الحياة. نستطيع التخلي عن كل هذا عبر تقنيات التانترا اليمين و اليسار. عندما نبدأ, والشريكين فَهِما ما هي الرحلة، انه عالم جديد. عندها من لن ينجذب إلى غرفة الحب؟

إذاً كما ترى، هناك إفادة عملية من قدرة الرجل على الاستمرار. إنها أول خطوة في رحلة الشفاء, الشفاء الجنسي. ذلك يغير جذرياً نوعية العلاقة مع الوقت. مجرد الموافقة على العمل على ذلك معاً يشكل خطوة كبيرة في تقدم العلاقة إلى الأمام. هذه الإفادة الأولية. أما الإفادة على المدى البعيد فهي اكبر بكثير- غبطة نشوة لا تنتهي!

هناك فيلم أميركي صنع منذ بضعت سنوات ويعطي المزيد من الشرح عن الشفاء الجنسي. اسمه “غبطة” مع الممثلين كريغ شافر، شيريل لي و تيرينس ستامب. إنها قصة معاصرة عن علاقة زوجين شابين. انه فيلم مسلي، ايروتيكي وكذلك دراسة جدية عن العلاقات ، الشفاء الجنسي، وشفاء الروح. قد تجد في متجر تأجير الأفلام بقربك. ليس كل ما نشرحه هنا في الممارسات اليوغية المتقدمة، لكنه يظهر تماماً بعض النقط الأساسية عن العلاقات الجنسية التي تكلمنا عنها.

المعلم في داخلك.