Archive for فبراير, 2015


الدرس – 15- س و ج- متعات شهوانية

From: Yogani
Date: Sat Mar 6, 2004 4:12pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: لطالما من السهل أن أكون فاسدة. ولقد سمحت أن يتم استغلالي جسديا بأشكال تؤذي نموي الداخلي. قبل بدئي قراءة تعليقاتك، لم يكن عندي أي مرجع أو مبدأ لحل معضلتي. لقد أيقظت المعلم الداخلي في ذاتي والكثير من أسئلتي يتم الإجابة عليها…..لكن هذه الناحية هي الأصعب لأن في الماضي كنت استمتع بإنجازاتي الجنسية وتجاهلت الصوت الداخلي في هذه الحالات، لأن الضعف كان أقوى من رغبتي في السير قدماً. افهم أن ليس هناك إدانة، إن لدي إرادة حرة وإنني قصداً اختار هذه المتع الشهوانية على متعة الحب الأعلى.  إنني أشكرك، خصوصاً أنني بدأت بالتمارين التي تشرحها. تمكن من رؤية تغير في داخلي. بدأ ظهور حب من الإخلاص الحقيقي، أظن انك تسميه نشوة الطاقة في جسدي، من جذر السنسلة صعوداً إلى القلب و الحلق.

ج: نحن نعلم أن المتعات الشهوانية قوية لكنها قصيرة المدة. مع انتقالنا إلى توجه روحاني أكثر في الجنس، نحن ننمي تغيرات على المدى البعيد في جهازنا العصبي.

قد يكون هذا صعب مع شريك إذا كنت معتادة أن تحصلي على بذرته و اكتفائك سريعاً. قد يكون هناك عوامل في العلاقات مع الأشخاص من الجنس الآخر – حاجة في اللاوعي لاستغلال الآخر جنسياً أو أن يتم استغلالنا جنسياً. في  النهاية الممارسات اليوغية ستقضي على هذه التأثيرات الكارمية. هذا هو الشفاء الجنسي كما شرحنا في درس السابق.

في الحالات حيث العمل مع شريك في العلاقات الجنسية التانتريكية صعب بسبب العادات الشهوانية القوية، من المفيد أن نعمل لوحدنا لفترة، نؤسس روتين جيد من ممارسات “اليد اليمين” – التأمل ، التنفس السنسلي، مولابندها، سيدهاسانا الخ….هناك تحفيز جيد للطاقة الجنسية في ممارسات الجلوس اليوغية. إن العادة السرية لوحدك أمر تستطيعين أيضاً أن تكتشفيه في الطريقة التانتريكية، إذا كنت تميلين إلى هذا. في هذه الحالة، عندما تقومين بالعادة السرية، لاحظي إذا تستطيعين أن تنمي عادة البقاء ما قبل هزة الجماع عبر استعمال طريقة العائق لوحدك. مع كل هذا، مع الوقت، رغبتك في المتعة الشهوانية ستفقد من بريقها. لأن المتعة الروحية الداخلية ستظهر أكثر و أكثر وهي ممتعة جداً ليس فقط للحظة، بل هي مستمرة ليلاً و نهاراً.

إن الرغبة الجنسية القوية هي صراحة ميزة جيدة في الممارسات الروحية، إذا استعملنا بعض الانضباط و النظام في الممارسات المحفزة, هذا هو المفتاح. العشق من أجل هدف. ستعلمين أنك تتقدمين عندما تشعرين بالنشوة من دون الحاجة إلى الوصول إلى الذروة. هذا يتطلب وقت, سيدهاسانا ممارسة عظيمة لتنمية هذه الطريقة في التحفيز المستمر من دون أي توقعات.

إن ” الحصان الجامح” في بداية سيدهاسانا سيهدأ مع الوقت. عندها ستجدين غبطة النشوة تتقاطر صعوداً و نزولاً عبرك. إن المتعات الشهوانية ستبدو صغيرة عندها و ستسقط من الوعي أثناء التحفيز الجنسي اليوغي و في الأعمال اليومية العادية أيضاً.

تدريجياً، ستبدئين برؤية الرجال بشكل مختلف. عندها تستطيعين أن تكوني مع شريك ، إذا اخترت ذلك، بدون أن تكونا في حالة الشخص الذي يستغل و الشخص الذي يتم استغلاله. إذا حصلت ناحية من ذلك، عندها يجب أن تعملي أكثر لوحدك لحين تستطيعين أن تدْعي شخص إلى سريرك مع حب إلهي كافي لتكوني هناك من أجله أكثر من أنه أجلك. سيحصل هذا إذا استمررت بالممارسات. ستجذبين رجال عندهم مستوى روحي أعلى أيضاً. أو ستتخطين الجنس و الحاجة أن تكوني مع شريك. كل هذا يعتمد على ميولك. ويعتمد على البهاكتي (الرغبة الإلهية) عندك والتي هي ستسيرك.

المعلم في داخلك.

الدرس ت 14- س و ج- امرأة سعيدة

From: Yogani
Date: Wed Mar 3, 2004 4:54pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: شكرا لبساطة و قوة الدروس. قمت أنا وزوجي بتقنية العائق و الكبح لمدة شهر وبدأنا نستلذ بها. زوجي خصوصاً. الليلة الماضية استمررنا في العلاقة الجنسية من دون هزة الجماع لأكثر من ساعة. لكن من بعدها شعرت بالضياع. لست أكيدة متى تحديدا. كان الأمر جميل. ملأني أعمق سلام و لذة حب داخلياً. الزمان و المكان اختفيا. انه أمر يتخطى الوصف، يتخطى كل ما نعرفه عن الجنس. أريد أن أبقى هناك إلى الأبد، انتقل إلى هذا المكان و لا أغادر أبداً. انه ما زال معي اليوم لكنه يتلاشى. إنني أتوق أن يعود زوجي إلى المنزل من بعد العمل لنغوص مجدداً. انه يحب ذلك أيضاً. إنني امرأة سعيدة. هل يستطيع الجنس التانتريكي أن يحل مكان الممارسات اليوغية الأخرى؟ اشعر أن هذا ممكن.  إننا نتبع الدروس الأخرى أيضاً وبدأنا التأمل في شهر كانون الثاني. لكننا إلتهينا عن ذلك قليلاً بسبب التانترا.

ج: انه أمر رائع أنك و زوجك تنجحان في التقنيات التانتريكية. هذا يجعل قلبي يفرح.

مع استمراركما ستتعمق التجربة و التجربة ستكون موجودة في حياتك اليومية. هذا هو تطهير و انفتاح جهازك العصبي وصولاً إلى التجربة الإلهية. المحافظة و تنمية الطاقة الجنسية هو جزء مهم من ذلك.

هل الجنس التانتريكي يحل مكان ممارسات الجلوس مثل التأمل، التنفس السنسلي، مودرا الخ…؟ كلا، لسببين.

أولاً، الجنس التانتريكي  هو في نفس فئة  مولاباندها/ اسفيني و سيدهاسانا، أي إن النجاح في هذه الممارسات التي تحفز الطاقة الجنسية يعتمد على استمرار التطهير العام بواسطة التنفس السنسلي و التأمل العميق. إن الجنس التانتريكي لا يتقدم من دون الممارسات المسبقة الضرورية, كما أن التقدم يبطأ لأنك تستعملين الطاقة الجنسية فقط من أجل تطهير الجهاز العصبي. إن الجهاز العصبي بحاجة إلى تدابير اشمل و أعمق ليتطهر. كذلك عند القيام فقط بممارسات الجلوس التي تحفز الطاقة الجنسية / كونداليني. من دون التنفس السنسلي و التأمل أن التقدم يتوقف. كما يحصل إختلالات، علامات مزعجة للكونداليني الخ….إذا إن ممارسات الجلوس مهمة جداً، خصوصاً التنفس السنسلي و التأمل، من اجل إكمال الرحلة مع اقل تباطؤ و طرق التفافية .

ثانياً، تطهير و فتح الجهاز العصبي نحو التجربة الإلهية يعتمد جداً على الممارسة اليومية- تنمية عادة لدى  الجهاز العصبي في الانفتاح مرتين يومياً، كل يوم. هذا ليس عملياً جداً مع العلاقات الجنسية،على الرغم إن الكثيرون يرغبون أن يجربوا ذلك. من الأفضل أن نستمتع بالجنس عندما يأتي عندنا بعفوية، باستعمال التقنيات التانتريكية للمحافظة و تنمية التجارب الأعلى. إن الجنس التانتريكي ممتع عندما يحصل عفوياً و يساعد جداً ممارستنا اليوغية. عندها، بقية الوقت، نقوم بممارسات الجلوس اليومية مما يؤكد أننا نتقدم روحياً.

إذاً، سواء كان لدينا علاقات جنسية أم لا، إن الممارسات اليوغية المتقدمة ستكون موجودة يومياً في نفس الأوقات، صباحاً و مساءاً. إذا كان الجنس التانتريكي موجود أيضاً، إذا ستكون اليوغا عندنا أفضل، وكل الحياة تتنور بشكل جميل.

المعلم في داخلك.

الدرس ت13- الطاقة تصعد عبر السنسلة أثناء التبول

From: Yogani
Date: Fri Feb 27, 2004 5:16pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: عندما أتبول اشعر بطاقة قوية تصعد في سنسلتي وصولاً إلى رأسي. هل هذا أمر تعرفه؟ لماذا هو متصل بالتبول؟ إن الأمر يحصل منذ أشهر. لا يزعجني ولا بأي شكل. انه مسلي نوعا ما. فقط أتساءل إذا كنت تعرف عن هذا الأمر؟

ج: هذا أمر جيد. إن الطاقة التي تصعد عبر السنسلة أثناء التبول هي بداية نشاط الكونداليني. مع بدء الحساسية الروحية، المرأة و الرجل قد يختبران هذا الأمر. لكن هذه التجربة ليست شرط مسبق ضروري لظهور طاقة نشوة الكونداليني واختباراتها.

عندما يصبح الوقت ملائم، إن الطاقة الصاعدة عبر السنسلة نشعر بها بأنواع أخرى من النشاطات، من ضمنها العلاقات الجنسية. إن العواطف أيضاً قد تحركها- صلة البهاكتي في هيكليتنا الروحية.  إن التجارب ستنتشر تدريجياً في نوروبيولوجيتنا مع استمرارنا بالممارسات اليوغية.

في هذه المرحلة، عندما يعبر البول في الحساسية المتغيرة في البروستات ، الطاقة تصعد في السنسلة. هذا دليل على حصول انفتاح في الجهاز العصبي. مع الوقت، إن التحفيز سيكون موجود من دون التبول، وستملئك طاقة النشوة كل الوقت. هذا مرتبط بشكل حميم بتطور عملنا الجنسي الذي هو مثل يقظة الكونداليني.

كل الممارسات اليوغية المتقدمة تحفز هذا التحول نحو مستوى عمل أعلى في كل ناحية فينا.

المعلم في داخلك.

الدرس ت12- الأحلام المبللة و القذف المبكر

From: Yogani
Date: Mon Feb 23, 2004 1:47pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: كنت أطالع بعض النصوص ولدي سؤال. انه يتعلق بكيفية السيطرة على العقل الباطني من أجل منع حصول “أحلام مبللة”. معظم أصدقائي تحصل معهم هذه الأمور. ولكن بعض أصدقائي – من اعتبرهم روحياً “أطهر” لا يختبرون ذلك. أنا شخصياً أرى هذا كقلة سيطرة على العواطف والأفكار. ما تعليقك على الموضوع؟

ج: الأحلام المبللة عادة نتيجة حساسيات أروتيكية غير ناضجة وهي سبب القذف المبكر. هذه الميول هي فكرية و جسدية، بسبب صلة وثيقة ما بين الجسد و الفكر.

من الناحية الفكرية، إذا تأملنا يومياً، سنجد ظهور الصمت الداخلي وسنجد المزيد من الوعي التدريجي في حالات اليقظة، الحلم و النوم العميق. “سنشاهد” كل هذه الحالات من أعماق ذاتنا الصامتة. مع الوقت، سنعلم أننا نحلم بالتالي لن يحصل معنا أحلام مبللة. ربما هذا ما تلاحظه لدى أصدقائك الروحيين, أنهم أكثر وعياً و ليسوا ميالين إلى إتباع  أحلامهم.

تنمية الصمت الداخلي هو أهم أمر من الناحية الفكرية، وهذا يأتي من المزيد من التطهير العميق في الجهاز العصبي، أولاً بفضل التأمل. بعض الأشخاص يولدون مع تطهير داخلي أكثر من غيرهم، لأنهم قاموا بممارسات روحية في حيوات سابقة. كلنا نستطيع أن نصبح أكثر طهارة و وعي من خلال القيام بالممارسات في هذه الحياة.

من الناحية الجسدية، نستطيع تنمية المزيد من الاستمرارية قبل هزة الجماع من خلال استعمال الأدوات في هذه الدروس. نستطيع القيام بذلك أما لوحدنا أو مع شريك. مع تنميتنا للمزيد من السيطرة على عملنا الجنسي، هذا يحسن حالة الأحلام المبللة و كذلك القذف المبكر. بالطبع، إن تحقيق ذلك سيعطينا المزيد من الثقة و ينفعنا فكرياً و عاطفياً كذلك.

إنها فقط مسألة التطوير الواعي، السير عدم النضج الطبيعي في جهازنا العصبي وصولاً إلى النضج الطبيعي. إن مزج الممارسات اليوغية المتقدمة و تقنيات التانترا الجنسية تعطي الكثير من الفوائد بهذا الخصوص.

المعلم في داخلك.