Archive for مايو, 2015


الدرس ت 33- س و ج – التنفس السنسلي اثناء الجنس التانتريكي؟

From: Yogani
Date: Thu Jun 10, 2004 2:48pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: هناك فاما (الطريق اليسار) من كريا يوغا يتم ممارستها اثناء ممارسة الجنس و اسمها تنفس كوبرا وهي مؤلفة من أربعة مراحل. يبدو أنه طريق اسرع من كريا يوغا المعتادة، مع نتائج سريعة. لكن في هذه الدروس تقول لنا أن نمارس التنفس السنسلي في جلستين خارج وقت ممارسة تانترا. لكن إذا نستطيع القيام بالتنفس السنسلي أثناء تانترا مع منافع كثيرة، لماذا إذاً لا تنصح بممارسة التنفس السنسلي مع الممارسات الجنسية؟

ج: نستطيع القيام بالتنفس السنسلي أثناء الجنس التانتريكي . لم نذكر ذلك في الدروس لأنني كنت انتظر أن يسألني أحد، ولقد فعلت! هناك عدة اسباب لم نتكلم عن الأمر في الدروس.

أولاً، العلاقات الجنسية لا تتم بدقة الساعة – ليس في وقت محدد مرتين في اليوم، يومياً من دون توقف؟

ثانياً، العلاقات الجنسية لا نستطيع قياس وقتها- بضعة دقائق من هذه الممارسة و بضعة دقائق من ممارسة اخرى.

ثالثاً، إن دمج ممارسات الجلوس مع الجنس التانتريكي قد يؤدي إلى إطلاق المزيد من العقبات بالتالي يجب تنظيمها بشكل حتى لا نصل إلى الأفراط.

رابعاً، العلاقات الجنسية تحصل وفق الصدفة.

إن الممارسات التي نستطيع قياس فترة ممارستها مهمة جداً في اليوغا. من دون الانتظام و القياس الصحيح للممارسات، إن اليوغا بسرعة تخرج عن السيطرة. إن الكثير من الدروس التي تتضمن اسئلة و اجوبة تتكلم عن ضرورة القيام بالممارسات للتناسب مع تجاربنا. من الصعب المحافظة على التوازن في الممارسات اليوغية المتقدمة. لهذا السبب إن استعمال العلاقات الجنسية كطريقة اساسية لليوغا هو مثل قيادة سفينة صغيرة عبر المحيط بوجد إعصار.

هل هذا يعني أنه لا يجب أن نمارس التنفس السنسلي مع العلاقات الجنسية؟ كلا. فقط يعني أنه لا يجب اعتبار تانترا كممارسة اساسية لأن تانترا لا تمارس بشكل منتظم مرتين في اليوم قبل وجبة الفطور و وجبة العشاء مثل الممارسات الأساسية الأخرى.

اذا قمنا بالعلاقات الجنسية، في أي وقت حصلت، عندها قد نفكر بالقيام بالتنفس السنسلي أو أي ممارسة جلوس اخرى. أنني أكيد إن كثيرون فكروا بهذا تماماً مثلما أنت فعلت. هناك الكثير من الممارسات نختار منها. لكن هناك تحدي كما تعلم وهو امكانية الحصول على افراط في تحلل العقبات في الجهاز العصبي.

سنعلم أن الأمر حصل وفق ما نشعر به من بعد العلاقة الجنسية التي دمجنا فيها التنفس السنسلي أو ممارسات أخرى.

إن الاتحاد الجنس مع التنفس السنسلي معاً قوي جداً بالفعل. لكن القوة لا تعني تقدم سريع. في النهاية لدينا قوة هائلة آتية من ممارسات الجلوس. إذا استطعنا أن نمتصها كلها و استعمالها. لكن لا نستطيع تخطي سرعة جهازنا العصبي و استيعابه لأطلاق العقبات، هنا يقع العامل الذي يحدنا. ليس هناك حدود لقوة الممارسات، مع أو من دون اتحاد جنسي. لكن هناك حدود لمقدرتنا على امتصاص التطهير، بالتالي التثبيت الذاتي في الممارسات مهم جداً.

نفس الشيء ينطبق في الجنس التانتريكي، لكن ليس كثيراً في طريقة العائق لتسهيل الاتحاد المطول ما قبل النشوة. هذا عادة لا يؤدي إلى افراط مبالغ به- فقط المزيد و المزيد من غبطة النشوة التي تبقى معنا حتى عندما نقوم بممارسات الجلوس لا حقاً. لهذا نركز هنا على تقنية العائق و الاتحاد الطويل ما قبل النشوة. عادة لا تؤدي إلى اختلال في التوازن في طاقاتنا الداخلية و تحضر جهازنا العصبي لممارسات جلوس عظيمة لاحقاً. هذه هي نتيجة الجنس التانتريكي و فقط الاتحاد الطويل ما قبل النشوة ضروري للحصول عليه.

مع التنفس السنسلي المضاف إلى العلاقات الجنسية، سيتم اطلاق إضافي للعقبات الداخلية في الجهاز العصبي و سيكون هناك حاجة لتنظيم الممارسات لتجنب الأفراط. لكن هذا التنظيم صعب اثناء ممارسة الحب، إلا إذا كان الشخصين متناسقين معاً لدرجة أنهما يستطيعان أن يجلسان متحدين معاً وجهاً لوجه والقيام بالتنفس السنسلي لمدة 5، 10، 15 أو أي عدد من الدقائق  المناسب للشريكين. أن الأمر لا يبدو رومانسي جداً أليس كذلك؟ لكن الاستمرار بالتنفس السنسلي لفترة كبيرة سيؤدي إلى الكثير من الأطلاق للعقبات لدى الشريكين و الكثير من التوتر من بعد الانتهاء من ممارسة الحب. جرب و سترى بنفسك. إن الممارسات الروحية قوية تبقى قوية بغض النظر عن الوقت التي نمارسها بها.

هل فهمت لماذا لم نتكلم عن الموضوع سابقاً؟ لأنه يترك الباب مفتوح للمزيد من المضاعفات ومشاكل محتملة. في هذه الدروس نريد اتباع ممارسات سهلة وفعالة من دون صعوبات تذكر، مع الابقاء على التطهير و الانفتاح في الجهاز العصبي نحو التجربة الإلهية.

إذاً، من الأفضل أن نجلب تدريجياً التحفيز الجنسي إلى ممارسات الجلوس بشكل مدروس من خلال استعمال سيدهاسانا، مولاباندا و سامبافي ( الكثير من النشوة ). ممارسات مثل نولي / اوديانا، نفخ الذقن و باستريكا السنسلة تصبح أيضاً مصدر للنشوة عندما نصبح في المراحل الوسطى او الأخيرة.

كل هذا نستطيع تنظيمه في ممارسات الجلوس. كذلك نستطيع القيام بتنظيم جيد عند دمج الممارسات مع العادة السرية. لكن هذا أيضاً قد يخرج عن السيطرة، فنشعر بالتوتر و ألم في الرأس.

المهم هو القياس الصحيح. إذا بالغنا بالممارسة سنشعر بالانزعاج. إن ممارسة اليوغا تعني اطلاق العقبات بشكل نستطيع الاستمرار كل يوم على المدى البعيد، مع غبطة النشوة تدريجياً تتكاثر وتدفق في حياتنا اليومية.

إذا لديك شريك تستطيع العمل على هذا الأمر بشكل مدروس أثناء العلاقة الجنسية، التثبيت الذاتي في الممارسات المتعلقة بممارسة الحب و الحصول على نتائج سلسة. لكن تذكر أن ممارسة الحب تحصل عفوياً بشكل غير منتظم، أي أنها فقط دفعة إضافية في طريق اليوغا، فقط ممارسات الجلوس اليومية هي أهم يوغا.

إذا نستطيع التأقلم مع الطاقة الاضافية الكبيرة الناتجة عن دمج التنفس السنسلي، نفخ الذقن، باستريكا السنسلة أو يوني مودرا كومباكا مع العلاقة الجنسية ما قبل هزة الجماع، إن الأمر يكون مفيد جداً. لكن إذا شعرنا بالانزعاج يجب تخفيف هذه الممارسات اثناء ممارسة الحب. جرب و لاحظ بنفسك. من ثم اتبع التثبيت الذاتي.

أو، فقط استمتع بالممارسة المطولة للجنس ما قبل النشوة مع شريكك عندما يحصل الأمر عفوياً، وتأكد أن غبطة النشوة التي اكتسبها كل واحد منكما ستظل متوفرة عندما يجلس كل واحد منكما على وسادته للقيام بممارسات الجلوس.

المعلم في داخلك.

الدرس ت 32- س و ج- الطمث، يوغا و امارولي

From: Yogani
Date: Sun Jun 6, 2004 8:13am

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: إنني تعلمت و استمتعت جداً بالحكمة التي تقدمها في دروس تانترا و الدروس الأساسية. كم أننا مباركين أنك تريد و تستطيع أن تجيب على كل هذه الأسئلة التي لم نعرف اجوبة لها في الماضي.

اتساءل هل تعرف عن ممارسة تانتريكية أو يوغية تستطيع المرأة أن تستعملها لتخفيف أو القضاء مؤقتاً على الطمث. لقد قرأت في الكثير من المصادر أن النساء تمارسن المدار المصغر (تاو؟) لتحقيق هذا الأمر وبالتالي منعاً من خسارة الطاقة التي تنتج عن الطمث. هل تعرف ممارسة من أجل هذا الهدف؟ وهل هناك ممارسة من أجل من لا يمارس الجنس؟

ج: إن فعالية استعمال المدار المصغر في التاو (التنفس) قد يخفف الطمث، لكنني لست أكيد تماماً. لم امارس المدار المصغر كثيراً لأنني انتقلت إلى ممارسة التنفس السنسلي اليوغي والتي هي تقنيات بسيطة وفعالة للتحول الروحي. هذه التقنيات التي نذكرها في الدروس- التنفس السنسلي و باستريكا السنسلة خصوصاً. هذه التقنيات بالإضافة إلى التأمل العميق و الممارسات الأخرى في الدروس، توسع تدريجياً العمل الجنسي صعوداً في الجهاز العصبي، وذلك يتضمن أيضاً صعود في تدفقات الطاقة إلى الأعلى في الطمث.

إن كل ما هو مذكور في الدروس الاساسية يناسب من لا يمارس الجنس، كذلك التقنيات في دروس تانترا التي لا تتطلب شريك (سيدهاسانا و الممارسة لوحدنا) التي تنمي أيضاً الطاقات صعوداً.

كذلك  “امارولي”، علاج البول، تعطي الكثير من النتائج الصحية المذهلة من بينها التخلص من الصعوبات في الطمث. تستطيعين القيام ببحث على الأنترنت عن امارولي لمعرفة المزيد من المعلومات بهذا الخصوص. المزيد من المصادر عن امارولي تجدينها هنا:

http://www.aypsite.com/amaroli.html

اتمنى لك كل التوفيق في طريقك الروحي المختار.

المعلم في داخلك.

الدرس  ت 31- س و ج- هزة الجماع المستمرة….

From: Yogani
Date: Sun Jun 6, 2004 0:23am

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: ما تقوله منطقي و صحيح في الجوهر. حن نبحث عن قوة الحياة (اوجاس) النابعة من مولاداهارا شاكرا.

لكن هذا يحصل عندما نكون ما فوق العين الثالثة و عندما يتم اللعب بجسدنا كآلة إلهية….إن موجات “النشوة” تصعد و تتمركز في العين الثالثة…مولاداهارا تصعد.. من ثم عندما تحصل هزة الجماع….صداها يحصل في كل الجسد. ومن المدهش أن السائل المنوي لا يخرج. إن العملية تتطلب أيضاً أن نلف اللسان مثل القش الفارغ في الوسط و امتصاص اللذة مع كل شهيق وإغلاق عيوننا لنرسل اللذة إلى العين الثالثة.

ج: شكراً لتفسيرك الواضح لفاجرولي و النشوة ما بين الجذر و العين الثالثة.

أوفقك، فاجرولي الحقيقية (الامتصاص إلى الأعلى للعصائر الجنسية) ، فيما يتخطى الناحية التقنية، هي جزر أوتوماتيكي من عملية أكبر بكثير تتضمن العلاقة ما بين الجذر و العين الثالثة. إنني اسميها حركة النشوة. أنت تسميها مولاداهارا (الجذر) التي تصعد إلى العين الثالثة. إن وصفك كثير للاهتمام، لأن واحدة من الأمور التي نلاحظها في باستريكا السنسلية ، حيث الانتباه و التنفس يتحركان بسرعة ما بين العين الثالثة والجذر، هي أن العين الثالثة و الجذر “يتحدان” ليصبحا واحد. هذا الاتحاد للجذر و العين الثالثة يحصل في التنفس السنسلي البطيء أيضاً، على الرغم أننا قد نلاحظه كثيراً في المراحل الأولى. هذه صلة النشوة التي يتم تنميتها ما بين الجذر و العين الثالثة  مثلما شرحت.

هناك عامل آخر نستطيع مراقبته، وهي ظاهرة التغير التي تحصل في “هزة الجماع″. في الجنس العادي، “هزة الجماع″ هي النشوة ما قبل حصول دور فاجرولي في المعادلة الجنسية- الروحية. مع  ظهور حركة النشوة ما بين الجذر و العين الثالثة، إن حدث “هزة الجماع″ في العين الثالثة التي تصفها يتسلل الى حياتنا كتجربة مستمرة. بمعنى آخر، “هزة الجماع″ أو “النشوة” تصبح حدث مستمر في كل الجسد ، لا تتوقف أبداً و لا تتطلب أي تحفيز خارجي. مجرد رفع العيون، أو دخول في كيتشاري، أو شد قليل في الجذر يجعل موجات من النشوة تسير بشكل دائم في كل الجهاز العصبي مثل بحر متدفق. هذا ليس كل شيء. مع الوقت، كل العملية تنتقل إلى الأعلى من العين الثالثة إلى شاكرا التاج أيضا. إن عملية فتح شاكرا التاج بأمان مذكور في الدروس الأساسية.

هل نستطيع الاستمرار “بهزة الجماع ” بهذا الشكل؟ هل نستطيع الاستمرار في العمل المعتاد تحت تأثير نشوة مستمرة في كل الجسد ؟ هل هذا مرهق؟

في الواقع أن “هزة الجماع″ المستمرة هي ثمرة اليوغا، ظهور حالة لا تنتهي من غبطة النشوة و الحب الإلهي في الجهاز العصبي. نستطيع الاستمرار بالعمل المعتاد في هذه الحالة، لأن جهازنا العصبي يتأقلم، تماماً مثلما تأقلم مع كل التغيرات التي حصلت في النوروبيولوجيا الروحية بفضل الممارسات اليوغية على المدى البعيد.

إن أمر ليس متعب بل على العكس. مع ظهور الطاقة الإلهية فينا، إنها تجدد بشكل مستمر كل خلية في جسدنا. في هذه الحالة الجنس يصبح مصدر الطاقة الغير محدودة، الأبداع و السعادة في الجسد. هناك الكثير من الحب الإلهي الذي يظهر في الأعلى لدرجة أنه يتدفق للجميع من حولنا على شكل طاقة ترفع و خدمة الآخرين في محبة.

لهذا السبب ننتبه جداً إلى ادارة الطاقة الجنسية مع تقدمنا في اليوغا.

هل هذا يلغي الحاجة إلى العلاقات الجنسية؟ من المؤكد أنه يجعلنا أقل هوس بخصوص الجنس التكاثري. هذا أمر جيد. في نفس الوقت، هذا التحول يجعل الجنس ممارسة روحية. إن الجنس التانتريكي ما قبل النشوة يدعم عملية التحول الروحي. إذا التقدم في الجهاز العصبي نتيجة اليوغا يجعل النشاط الجنسي غالب أكثر عندما نميل إلى القيام بممارسة الحب جسدياً. عندها النشاط الجنسي يصبح أداة لنشوة الغبطة المستمرة.

إن الجنس التانتريكي ليس إجباري من أجل التنور، لكن تحت الظروف الصحيحة إنه يساعدنا جداً.

المعلم في داخلك.

الدرس ت 30- س و ج- فاجرولي مودرا

From: Yogani
Date: Thu Jun 3, 2004 8:45pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: لدي سؤال عن مودرا- فاجرولي مودرا مع التمكن في القذف إلى الوراء. كيف يتم ممارسة هذه المودرا؟

ج:فاجرولي مودرا ، سحب العصائر الجنسية إلى الوراء، هي واحدة من الممارسات التي تحصل عفوياً بفضل ترابط كل اليوغا مع تقدمنا في سيدهاسانا و الممارسات الجنسية التانتريكية. هذا لا يعني أنك لا تستطيع تطويرها في أي وقت. لكنها مفيدة فقط عندما يصبح الصمت الداخلي و حركة النشوة ساكنان في جهازنا العصبي. عندها فقط الطاقة الجنسية لديها المنفعة الروحية الأكبر في الجسد. إن تقنية العائق المذكورة في دورس تانترا السابقة، هي نسخة “فقيرة” لفاجرولي ومن الأسهل جداً القيام بها منذ أول يوم. مع تطهير و تفتح الجهاز العصبي، إن العائق تؤدي عفوياً إلى فاجرولي الكاملة.

س: ذكرت أن في الممارسة المستمرة لسيدهاسانا، تحصل فاجرولي بشكل عفوي. هل هذه كانت تجربتك؟

أيضاً في فاجرولي إن المجهود هو في السحب إلى الوراء للعصائر الجنسية إلى المثانة من ثم يتم رميها بسرعة عند التبول. بالتالي ما هي الافادة من فاجرولي إذا لم ترتفع العصائر الجنسية  إلى الدماغ (هذا السؤال ينطبق على النسخة الفقيرة لفاجرولي عند الرجل كما ذكرت).

لقد نجحت قليلاً في فاجرولي- لا حاجة عندي للضغط على العجان من أجل العائق، عندما أقوم بمودرا العيون (اسفيني)، مولاباندا و اوديانا مع بعضهم البعض مع التنفس البطيء، إن النتيجة مثل الضغط على العجان، لكن في الحالتين، إن السائل المنوي يخرج بسرعة من البول. أشعر بانتهاء هذه الطاقة ما أن يحصل. كيف نستطيع فعلاً أن نرفع الطاقة الجنسية من دون خسارتها في النهاية؟

ج: إن فاجرولي الحقيقية لا تقصد المحافظة على السائل المنوي أثناء القذف، عكس ما يقول معظم الناس. مع ظهور الصمت الداخلي و حركة النشوة (كونداليني) في الجهاز العصبي، هناك إطلاق مستمر للسائل المنوي في الجذر، امتصاص مستمر في المثانة وأكثر. عندها ممارسة الحب الداخلية لا تتوقف أبداً. إن للمثانة دور أهم، وهو تسيير الطاقة إلى الأعلى إلى النوروبيولوجيا العليا. إن البيولوجية الروحية تحصل في الجهاز الهضمي أيضاً و لديها علامات واضحة جداً عندما تبدأ كونداليني بالتحرك بشكل كافي- خلط الهواء، الطعام و العصائر الجنسية. إنها تسير من الجهاز العصبي إلى الرأس، من ثم تنزل وتعود الى الجهاز الهضمي على شكل رحيق.

نعم، لدي فارجولي بشكل مستمر و طبيعي، وأثناء القذف أيضاً، على الرغم أنني ما زلت استعمل القليل من العائق لمساعدة الأمر. المهم هو أن تدفق الطاقة الجنسية يتم سحبه الى الأعلى بشكل مستمر 24/7 ، هذا يحصل بشكل أفضل من خلال الممارسة اليومية لكل الممارسات اليوغية المتقدمة.

مع استمرارنا في افراغ الأمعاء رغم  حصول البيولوجيا الروحية بشكل نشيط في الجهاز الهضمي، كذلك نستمر بالتبول رغم حصول البيولوجيا الروحية في المثانة. عندما تصبح البيولوجيا العليا مترسخة، هذه العمليات تصبح قوية جداً و لا تهتز. عندها لا داعي للقلق على فاجرولي. تماماً مثل سيدهاسانا، إن ميكانيكيات فاجرولي تذوب في العمل المستمر لبيولوجيتنا الروحية و لا نفكر بها كثيراً عندما نصل إلى هذه المرحلة. نحن نعيش عندها في غبطة النشوة و الحب الإلهي. هكذا يتم تنورنا بواسطة الطاقة الجنسية الآتية من داخلنا.

من دون شك، من الأفضل أن يكون لدينا تغذية مستمرة للعصائر الجنسية تصعد دائماً إلى البيولوجيا العليا من دون أن تتأثر بالتبول، بدل من الحصول على الكثير من العصائر بسبب تجنب القذف، أما من خلال العائق أو فاجرولي، لكن نخسرها في التبول التالي. من هنا منطقي أن ننمي كبح النفس و/أو العائق في الممارسات التانتريكة التي تحذف التنمية المستمرة على المدى البعيد للطاقة الجنسية.

كل هذا ينطبق على النساء أيضاً، و الميكانيكيات تقريباً هي نفسها

المعلم في داخلك.

الدرس ت 29- س و ج- العضو الذكري النائم

From: Yogani
Date: Wed May 12, 2004 0:48pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: في موضوع سيدهاسانا، كنت أظن أنني أمارسها بشكل جيد- الجلوس فيها لم يلهي تركيزي بتاتاً….لكن حادثة مزعجة حصلت اليوم صباحاً:

كنت أجلس في سيدهاسانا اثناء التأمل و براناياما مثلما شرحت: كعب على المنطقة الناعمة للعجان، من دون الكثير من الضغط، اضغط بلطف إلى الأعلى في العجان. كالعادة لم اشعر بشيء غريب كثيراً أو تحفيز. عندما أنهيت الجلسة، كان لدي شعور غريب: لاحظت أن عضوي الذكوري خدر. لمسته، لم أشعر بشيء إطلاقاً. ذعرت وسرت  بعصبية حول الغرفة ( عندما أفكر بالأمر من بعد بضعة ساعات، تبدو الحادثة مضحكة، لكن حينها كانت فعلا مخيفة). من بعد حوالي دقيقة واحدة، بدأت اشعر به من جديد. ما زلت اشعر أنه غريب قليلاً، لكن أظن أنه سيكون على ما يرام.

من الواضح، كنت اقوم بشيء خطأ، أقطع ضخ الدم إلى المنطقة. هل تستطيع أن تشرح لي ما حصل و كيفية تجنبه في المستقبل؟

ج: إن التخدير سببه الكعب الذي يرتاح بقوة على أساس العضو الذكوري ويضغطه على عظمة العانة. إن الأمر ليس مؤذيا. فقط أبعد الكعب قليلا عن العجان. إن بعض النسخ المتقشفة  لسيدهاسانا ، نقوم بهذا كل الوقت، مما يقتل أي فرصة للانتصاب اثناء اليوغا. هذا ليس ضروري. لقد شرحنا الأمر في الدرس السابق عن سيدهاسانا المتقدمة.

س: بخصوص نوم العضو الذكوري – هل أنت اكيد أنه غير مؤذي؟  إنني أعلم أن الضغط الكبير على عصب معين لفترة طويلة، قد يؤدي إلى إتلافه. فهمت أن في النسخة التي تنصح بها في سيدهاسانا، أن الضغط ليس كبير جداً. لكن لا أعلم كيفية إدارة هذا الأمر أثناء الممارسة. أفكر أن اقوم بالنسخة التقليدية لسيدهاسانا، الوضعية “الكاملة” – حيث الجسد يبدو أكثر ثبات (ولا يعتمد على مستويات مختلفة من اسناد الظهر و الانحناء الى الوراء). هل تنصح بهذا؟

ج: إن نوم/ تخدر العضو الذكوري ليس مؤذي ، تماماً مثلما تخدر أي عضو آخر, لكن لا انصح أن تجلس بشكل يؤدي إلى هذا التخدير. إن النسخ الأكثر جدية لسيدهاسانا من دون اسناد الظهر الخ…..قد تؤدي إلى هذا التخدر. إذا كنت تسألني إذا لا بأس أن نشعر بالنتائج الجسدية من أسلوب معين من الجلوس لا أنصح به، لا أستطيع قول الكثير. في الدروس نحن لا نترق إلى التخدير أو إلى نسخة أكثر جدية لسيدهاسانا.

إن الافادة في اسناد الظهر، هي أننا نستطيع بسهولة أكثر تعديل كل من الزاوية و ضغط الكاحل على العجان من خلال تقسيم وزننا على الوسادة خلفنا. من السهل بهذه الطريقة الحصول على النتيجة الصحيحة لسيدهاسانا مع الابقاء على الراحة، بالتالي انتباهنا ينصب على التنفس السنسلي و التأمل. هذا ينطبق على الرجال و النساء.

إذا كنت تريد القيام بالنسخة الأكثر جدية لسيدهاسانا، لا بأس، لكنني لست الشخص المناسب للإجابة عن اسئلتك. حسب تقديري، إن سيدهاسانا الأكثر جدية ليست مؤذية. قمت بها لعدة سنوات شخصياً، من دون نتائج سلبية. لكن اثناء الطريق اكتشفت أن نفس النتائج نحققها من دون المجهود اضافي، لذلك أفضل النسخة الأسهل. سيدهاسانا هي تانترا ممتازة، لنبقيها سهلة للجميع.

كلما انهمكنا أكثر بهذه الأشياء، كلما خف انتباهنا على الأمور المهمة أي الممارسات الأساسية ، التأمل و التنفس السنسلي. هذه تتطلب انتباهنا. إن سيدهاسانا لا يجب أن تتطلب أي انتباه عندما نعتاد عليها. من المهم أن نبقي اولوياتنا واضحة. أعلم أنك في المراحل التحضيرية و تريد معرفة التفاصيل. لكن حاول تسهيل الأمور قدر الامكان. نحن نأخذ المبادئ الأساسية من دون القضاء على انفسنا. يجب أن تكون الممارسة ممتعة!

إنك تمارس بشكل جيد جداً، واقدر اسئلتك. استمر. إن الاستمرار يضمن لك النجاح في اليوغا.

المعلم في داخلك.

الدرس ت 28- سيدهاسانا متقدمة للرجال و النساء

From: Yogani
Date: Sun May 2, 2004 1:09pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

في الدروس الأساسية تكلمنا عن “سيدهاسانا” أي الجلوس مع الكاحل تحت العجان لتأمين إثارة جنسية  ما قبل النشوة بشكل خفيف و مستمر اثناء ممارسات الجلوس. إن التأثير يكون مع الوقت هو تنمية طاقات نشوة روحانية في كل الجهاز العصبي، هذا هو الشرط المسبق لأتحاد القطبين الإلهيين في داخلنا مما يؤدي إلى المرحلة الأخيرة من التنور.

إن تنشيط الطاقات الجنسية نحو الأعلى في الجهاز العصبي لديه شروط مسبقة أيضاً، أهم شرط هو وجود صمت داخلي مترسخ (غبطة الوعي الصافي) الذي يتم تنميته بالتأمل العميق. لهذا السبب إن الدروس الأساسية تبدأ بالتأمل العميق من ثم تنتقل إلى التنفس السنسلي والتقنيات الأخرى للتنمية المنهجية لقوة حياتنا  الداخلية (الطاقة الجنسية) المعروفة أيضاً باسم “ايقاظ  كونداليني”.

إن اليوغا التي تتضمن الكثير من الوسائل للتنمية المباشرة للطاقة الجنسية من أجل أهداف روحانية موجودة منذ زمن بعيد وهي مثيرة للجدل بسبب أسباب واضحة. أن الجنس يحصل على معظم اللوم بسبب الاستغلال والأعمال السيئة التي يقوم بها البشر، بالتالي تم حذفه من الممارسات الروحية على الرغم أنه يلعب دور مهم جداً في نوروبيولوجيا التحول الروحي للإنسان. إن نتيجة الأنكار لدور الجنس في العمليات الروحية كان وجود تنور أقل في العالم.

إن المشكلة في الجنس ليست الجنس. بل هو ميلنا أن نصبح مهوسين بالطاقات العميقة و الحميمة في الجنس و في هزة الجماع تحديداً. مع التأمل و ظهور غبطة الوعي الصافي فينا، نستطيع تدريجياً أن نصبح أكثر موضوعية تجاه الطاقة الجنسية، أقل هوس، ونبدأ بالتحفيز الواعي لها نحو قنوات روحانية أعلى في جهازنا العصبي. عندها التقنيات التانتريكية الجنسية تصبح مفيدة.

في درس سابق وصفنا سيدهاسانا على انها افضل ممارسة جنسية تانتريكية . السبب هو أننا نستطيع ممارساتها لفترات طويلة اثناء ممارسات الجلوس من دون مجهود، مما يضمن التنمية التانتريكية يوميا في الوقت الأفضل، أي اثناء ممارستنا للبرناياما، التأمل و ممارسات يوغية متقدمة اخرى. هذا مثالي للحصول على أفضل نتائج في اليوغا، مما يعطي الكثير من التدفق المستمر لطاقة النشوة في حياتنا. إن صمتنا الداخلي، الذي ننميه في التأمل العميق، يستقر عفوياً في نشوتنا المستمرة، مما يرفعنا إلى حالة من غبطة النشوة المستمرة وتدفق الحب الإلهي. هذين الأثنين، الصمت الداخلي و غبطة النشوة، يصبحان واحد. مما يوصل إلى أعلى مرحلة من التنور.

بما أننا نعلم الفائدة العظيمة لسيدهاسانا في تنمية طاقة النشوة أثناء ممارسات الجلوس، سؤال يطرح نفسه: هل نستطيع القيام بالمزيد من أجل مساعدة هذه العملية؟

الجواب هو نعم. هناك الكثير من الأشياء. في هذا الدرس سنتكلم عن تقوية سيدهاسانا. إن نسخة سيدهاسانا المذكورة في الدروس الاساسية و المذكورة في دروس تانترا هي إلى الآن التقنية البسيطة للممارسة- مجرد الجلوس مع الكاحل تحت العجان. نستطيع الاستفادة منها أكثر أثناء ممارسات الجلوس. إن الأمر يختلف قليلاً ما بين الرجال و النساء، بسبب الفرق في الجسد. في الحالتين تتضمن وضعية سيدهاسانا لأقصى حد من التحفيز الجنسي من دون أي مجهود، مع البقاء ما قبل هزة الجماع. عند القيام بسيدهاسانا المتقدمة، لا نقوم بالعادة السرية المعتادة و النشيطة. نحن نبقى ما قبل هزة الجماع وما قبل العادة السرية. أي أننا نجلس بشكل يحفزنا أكثر جنسياً، مما يفيد ممارسات الجلوس اليوغية.

بالنسبة إلى النساء، الانتقال نحو سيدهاسانا المتقدمة يتضمن كعب القدم يأتي إلى الأمام ليرتاح على مدخل الرحم. إنه رفع طبيعي و يحصل بسهولة. هناك جزء ثاني ، المرأة توجه اصابع القدم الخارجية إلى الأعلى من تحت قصبة الساق الداخلية وتضع اصابع القدم ما بين مقدمة الساق و الفخذ، بالتالي كعب القدم الخارجية يصل إلى مدخل الرحم ويضغط على البظر. أي عند القيام بهذا النوع من سيدهاسانا للنساء، المرأة لديها الكعب الداخلي يضغط براحة صعوداً في مدخل الرحم، والكعب الخارجي يضغط براحة على البظر. إنها جلسة محفزة جداً للقيام بالممارسات اليوغية المتقدمة. مثل كل الممارسات اليوغية المتقدمة، إن هذه التقنية تتطلب فترة من التأقلم و تدريجياً تصبح عادية و طبيعية من أجل القيام ببراناياما، التأمل و ممارسات يوغية متقدمة اخرى. أن النتيجة تكون المزيد من طاقة النشوة تتجه إلى الأعلى عبر الجهاز العصبي اثناء و من بعد ممارسات الجلوس. مع الوقت، كل الحياة تتنور بطاقات النشوة التي تسكن بشكل دائم في الجهاز العصبي.

إن الجزء الثاني من سيدهاسانا للنساء، أي دور الساق الخارجية و توجيه الكعب ليرتاح من دون جهد على البظر، قد لا يكون سهل القيام به للجميع. إذا كان صعب جداً، لا بأس بترك القدم الخارجية تحت مع اصابيع القدم تحت قصبة الساق، والابقاء الكعب الداخلي تحت على مدخل الرحم. في هذه الحالة، نستطيع امساك مدخل الرحم بكف اليد اثناء ممارسات الجلوس، وترك اصابيع اليد المناسبة ترتاح على البظر. نكرر هذا ليس من أجل القياك بالعادة السرية المعروفة. إنه مجرد ترك اليد ترتاح بلطف و الأصابيع بشكل  يؤمن تحفيز مستمر و من دون اي حركة. نريد انتباهنا أن يكون مُنصَب على التأمل و براناياما، إذا كانت اليد تلهينا جداً، عندها تراجعي قليلاً. إن التحفيز ليس من أجل العادة السرية. إنه فقط لدعم تنمية الطاقة الجنسية من أجل ممارسات الجلوس. مع الوقت، إن التحفيز ما قبل هزة الجماع يصبح أمر طبيعي في الممارسات، سواء استعملنا اليد و الكعب  أو  الكعبين.

النساء التي يجدن صعوبة في الوصول الى العجان (مدخل الرحم) او البظر بكعب القدمين، قد تختار استعمال اشياء اصطناعية لتحقيق نفس النتائج. هذا مقبول تماماً، طالما اننا نستمر في التحفيز ما قبل هزة الجماع أثناء ممارسات الجلوس. أي، إذا كانت الساقين لا تطويان بشكل جيد، و/أو كعب القدم لا يصل كثيراً، نستطيع تحقيق نتائج سيدهاسانا المتقدمة عبر الجلوس على كرسي أو أي مكان إذا استعمالنا الأشياء المحفزة المناسبة. الأمر ذاته ينطبق على الرجال أيضاً.

 بالنسبة إلى الرجال، سيدهاسانا المتقدمة شبيهة. الكعب الداخلي يوجه إلى الأمام ليرتاح على المنطقة الناعمة وراء عظمة العانة حيث يأتي مخرج البول. إنه المكان الذي يشبه مدخل الرحم لدى المرأة. مع ضغط الكعب براحة نحو الأعلى على هذه المنطقة الناعمة، يحصل تحفيز مباشر للطاقات الداخلية. يستطيع الرجل أيضاً أن يستعمل الكعب لإعاقة القذف عبر الانحناء إلى الأمام عليه. عندما يصبح التحفيز ما قبل هزة الجماع في سيدهاسانا ثابت، الاعاقة لا تعود ضرورية. في بعض مدارس اليوغا، يتم تعليم سيدهاسانا لتجنب الانتصاب. هذا يتطلب الاستمرار كثيراً في الضغط في سيدهاسانا، الضغط على جذر العضو الذكوري على عظمة العامة، أحياناً لفترات طويلة. نحن لا تقترح هذا في هذه الدروس. دائماً نريد ما هو مريح وممتع في الممارسة. لا داعي لخنق التعبيرات الخارجية للجنس التي قد تأتي اثناء الممارسات. في هذه الدروس نستعمل سيدهاسانا بشكل طبيعي و صحي من أجل توجيه طاقات النشوة إلى الأعلى.

إن الانتصاب سيظهر و يختفي خلال ممارسات الجلوس، مع أو من دون سيدهاسانا. عندما يعتاد الجهاز العصبي على تنمية الطاقة الجنسية صعوداً أثناء ممارسات اليوغا، إن الأثارة الخارجية و الانتصاب يصبح أقل و أقل. إن هدوء اثارة العضو الذكوري و الانتصاب في اليوغا لا يقضي على حياتك الجنسية. إنه مجرد طريقة عمل  جنسية مختلفة تحصل اثناء ممارسات الجلوس حيث الطاقة تصعد بدل من أن تنزل، أي أن طاقة الأعضاء الجنسية تتجه إلى الأعلى . عندما يحين وقت العلاقة الجنسية، إن الأعضاء الجنسية ستتجه إلى الخارج بشكل عفوي. إذاً نكتشف أن الجنس يستطيع أن يذهب في اتجاه أو في آخر. بالطبع في العلاقات الجنسية التانتريكية المكتملة، إن العمل الجنسي  يعمل نحو الخارج و الداخل معاً في نفس الوقت، مع الابقاء على العامل الأهم أي تنمية الطاقة ما قبل هزة الجماع. هذا فقط يبقي الجنس في عالم اليوغا. عندما يكون الجنس من أجل هدف هزة الجماع العضوية، ليس تانترا. إن الهدف الوعي للتنمية ما قبل هزة الجماع (براهماشاريا) التي تجعله الجنس اليوغي.

هناك أيضاً جزء ثاني لسيدهاسانا المتقدمة لدى الرجال. إن اصابع القدم الخارجية توجه من تحت قصبة الساق الداخلية صعوداً ما بين مقدمة الساق و الفخذ ( أو نضع القدم أعلى الفخذ إذا كان الرجل يستطيع الجلوس في بادماسانا) . إن كعب القدم الخارجية يرتاح على الأعضاء الجنسية بشكل أن الأعضاء الجنسية موجودة براحة ما بين القدم الداخلية و الخارجية. كما بالنسبة إلى وضعية القدم الخارجية لدى المرأة، هذا قد لا يكون سهل القيام به لدى كل الرجال. في هذه الحالة، لا بأس بترك القدم الخارجية تحت مع الأصابع تحت قصبة الساق، واستعمال اليد لحضن الأعضاء الجنسية. لقد شرحنا هذا الأمر في الدروس السابقة، ونحن نكرره الأن بالنسبة إلى الأشخاص الذين لديهم صعوبة بوضعية القدم الخارجية. إن استعمال اليد يعطي نفس نتيجة القدم (ربما أكثر). كما لدى النساء، الهدف هو البقاء ما قبل هزة الجماع مع أقل حركة ممكنة، أي ما قبل العادة السرية المعهودة. سيدهاسانا هي طريقة جلوس نريد أن نقوم بها من دون وضع أي انتباه عليها. نريد انتباهنا أن يكون على البراناياما و التأمل، مع حصول تحفيز جنسي ما قبل هزة الجماع من دون أي مجهود في نفس الوقت. كما ذكرنا في الدروس الاساسية، نستطيع استعمال أي واحدة من القدمين تحت العجان ونستطيع تغير القدم في وسط جلستنا إذا كان هذا يشعرنا بالراحة. لا تبقى في سيدهاسانا إذا كانت مزعجة لدرجة تلهيك عن براناياما و التأمل. إذا كانت تحفز بشكل كبير جنسياً، عندها تراجع ابتعد عن التحفيز الجنسي. تستطيع معاودة هذه التقنية لاحقاً. إن الأمر يتطلب بعض الوقت للتأقلم معه. مع هذا التأقلم تأتي مقدرة أكبر لتنمية النشوة الدائمة من اصابع القدمين وصولاً إلى الرأس. سيحصل الأمر مع فترة أسابيع، أشهر أو سنوات.

إن استعمال سيدهاسانا في ممارسات الجلوس سيغير تدريجياً علاقتنا بطاقتنا الجنسية لتصبح صحية أكثر. مع تراجع هوسنا بهزة الجماع، نجد أنفسنا أكثر و أكثر في علاقة ممتعة مع طاقات النشوة الإلهية فينا. هذا التغير لا يقضي على رغبتنا أو مقدرتنا للقيام بعلاقات جنسية. بل ان سيدهاسانا ستوسع مقدرتنا على القيام بعلاقات جنسية فيها حب أكثر، لفترة أطول و تنميتنا روحانيا. إذا اخترنا القيام بالجنس التانتريكي، سنجد أن مقدرتنا على القيام به بنجاح ستزيد لأننا نستعمل سيدهاسانا منذ أشهر و سنوات في ممارسات الجلوس. إن حياتنا الجنسية ستتوسع عفوياً إلى النواحي الروحية، وسنسير مع نشوة الإلهية تداعبنا داخليا بشكل مستمر.

هذا هو دور الجنس في اليوغا، وفي رحلتنا المستمرة نحو اختبار التنور في الحياة اليومية. لهذا السبب نقوم بسيدهاسانا المتقدمة مع ممارسات الجلوس.

المعلم في داخلك.

الدرس ت 27- البحث عن الحميمة التي لا تنتهي

From: Yogani
Date: Wed Apr 21, 2004 5:01pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: احياناً كثيرة أشعر أن بغض النظر عن الممارسات الجنسية أو التانتريكية التي اقوم بها، إنني ابدا في هذا الجسد لن أستطيع أن اكون في اتحاد كامل مع شريكي- لن أجد أبداً الحميمية التي لا تنتهي. إذا نظرت إلى عيون شريكي، لن اعرف تماماً ماذا يفكر أو يشعر. أحياناً هذا الأمر – لا أعلم لماذا- يشعرني بالكآبة. أحياناً يجلني احترق من الشغف في محاولة القفز فوق الحاجز الأخير المرتفع جداً لدرجة أنني لا أرى من بعده، لكن يبدو أنه شغف غير مفيد/ مستحيل. هل هذا شعور غير صحيح؟ هل إنني اسيئ فهم ارادتي الواعية او إرادة الله؟

لم أحصل بعد على فرصة ممارسة تقنيات تانترا مع شريك، لكن يبدو أن مهما كان الشعور الإلهي لن يتمكن من تخطي الفرق في الشخصية الذي يبدو لي عائق كبير. إن العلاقة قد لا تكون جنسية، مع العلم ان الجنس هي المحاولة الأكثر حميمية ممكنة. هل يجب أن أمارس التنبؤ؟ هل هناك أي نصيحة في تخطي هذا الانقسام في ممارسة الحب.

ج: إن الاتحاد الحقيقي يتعدى الفكر، الشعور، التنبؤ الخ…انه بعد من فكرة “الآخر”.

إنه تناقض. إن افضل طريقة لإيجاد الاتحاد الحقيقي مع شخص آخر هو من خلال ايجاد الاتحاد في داخلنا. عندها لن يكون عندنا اهداف شخصية تعيق الطريق. يصبح مجرد الذات تخدم الذات الموجودة في الآخر. إن الحميمية التي لا تنتهي هي 100% خدمة الأخرين ، من دون أن نتوقع أن نحصل على شيء مقابل. إن الحميمية التي لا تنتهي ليست شيء نستطيع الحصول عليه أو القفز نحوه. نعرفها عندما نسلم، تسليم كل شيء. بل أكثر من ذلك- إنها تتطلب تغير في عمل جهازنا العصبي على المستوى الأهم. هذا يحصل من خلال ممارسة اليوغا,
إن رغبتك في الاتحاد جيدة. الاحباط يأتي من الاتجاه خارجاً للحصول على شيء بدل من التسليم داخلياً. حتى النظر في عيون الآخر هو التوجه إلى الخارج، إلا إذا كنا ننظر من وجهة نظر غبطة الوعي الصافي الداخلي و الصامت الذي ننميه في التأمل. إذا استعملت رغبتك كبهاكتي للتحفيز للقيام بممارسات روحية، عندها تجد عما تبحث عنه، في داخلك و في حبيبك أيضاً.

إن الحميمية الحقيقة الغير منتهية موجودة فقط في تنورنا. إنها عملية داخلية في كل واحد منا- الاتحاد الإلهي للقطبين الإلهيين في داخلنا. عندها عندما نمارس الحب، نصبح المحبة، بالتالي لسنا بحاجة إلى مكان للوصول إليه أو للقفز نحوه. كل ذلك يذوب لأننا نصبح المداعبة. إن الممارسات تجعلنا كذلك.

في اليوغا اننا لا نتخطى عقباتنا. إننا نذيبهم ليتمكن الضوء الداخلي الكامن فينا من الاشعاع عبرنا. هذا هو السر. كل شيء يتغير بفضل هذا المبدأ البسيط و الممارسات التي تحفز حقيقة هذا الأمر في جهازنا العصبي.

أقترح أن تعيد توجيه رغبتك نحو فتح حقيقتك الداخلية. عندها تحصل الأمور. يجب أن يكون عند رغبتك العمل في هذا الاتجاه- إرادة القيام بالممارسات اليومية. مع الممارسات اليومية، إن تجربتك للحياة ستتوسع بأشكال لا توصف، وكذلك ممارستك للحب.

المعلم في داخلك.
.

الدرس ت 25- شري فيديا- ثمرة تانترا

From: Yogani
Date: Sun Apr 18, 2004 2:16pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث

ننصح أيضاً بالبداية في قراءة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

كما ذكرنا في الدرس الأول هنا، لطالما تم الحكم على تانترا على أنها فاسقة في الشرق و مفهومة بشكل خاطئ في الغرب (بحماس كبير) على أنها ديانة جنسية. إننا نكتشف مع طريقنا الجدي في اليوغا أن تانترا تتضمن كل ما نقوم به وربما الكثير مما لا نقوم به. إن تانترا هو المنهج الأكثر اكتمال في اليوغا، لا تترك أي موضوع إلا وتتطرق اليه.

لكن إلى أين وصلنا؟ ما هي نهاية تانترا؟ ما هي الثمرة؟ في الدروس الأساسية، وهنا في دروس تانترا أيضاً، شرحنا اتحاد القطبين في داخلنا على إنه نهاية ممارستنا لليوغا, هناك عدة  طرق لشرح هذه العملية- بعدد المناهج اليوغية حول العالم. كيفما شرحناه، إنها نفس عملية التحول الروحي الإنساني.

على مستوى تجربتنا الشخصية في الجسد، إنه اتحاد غبطة صمتنا الداخلي الذي ننميه في التأمل العميق، مع نشوة كل الجسد التي ننميها في التنفس السنسلي و برناياما أخرى ، مودرا، باندا، وتقنيات جنسية تانتريكية.

على مستوى التشابيه والقصص في تانترا، إنه اتحاد شيفا و شاكتي أي التجربة المباشرة للصمت مع النشوة التي ذكرناها الآن.

إن ظهور شيفا، شاكتي واتحادهما النهائي في كل مكان في داخلنا يشكل المراحل الثلاث للتنور- أولاً 7/24 صمت داخلي. ثانياً، 7/24 نشوة كل الجسد. وثالثاً 7/24 غبطة النشوة، أي اتحاد القطبين الإلهيين للصمت و النشوة، مما يؤدي إلى تدفق حب إلهي لا ينتهي، إنه التوحيد.

إذا تخيلت ظهور صدى نشوة واعي يتذبذب في كل ذرة في جسدك، يحصل ما بين كل نواة و الإلكترونات من حوله، سيكون عندك فكرة عن عمق هذا التحول. إنها هزة جماع كونية لا تنتهي في كل خلية و ذرة في داخلنا.

إن ثمرة هذا التحول الإلهي في النصوص الدينية و الجزء التجريبي من تانترا باسم ، “شري فيديا” أي “المعرفة المجيدة”. إنها معرفة غبطة النشوة التي يتم التعبير عنها بدقة الرياضيات. إذا كان هذا يبدو أنه تناقض، من المؤكد عندها أنه إلهي ، لأن الحقيقة الإلهية هي تناقض. إذا اختبرنا الحقيقة بشكل نشوة قوية، ستوصلنا إلى دقة روحية. إذا فهمناها بدقة الرياضيات، ستجعلنا نشعر بحلم النشوة. إن شري فيديا يتم التعبير عنها بالرسم البياني المقدس “شري يانترا” الذي يسمى أيضاً “شري شاكرا”. تستطيعون الاطلاع عليه في هذين العنوانين.

http://www.aypsite.com/sriyantra

http://www.isibrno.cz/~gott/mandalas.htm

إذا قمت ببحث على الأنترنت عن “شري يانترا”، تجد عدة اشكال لها ونقاشات لا تنتهي عنها. ربما أنت على إطلاع عليها حالياً.

إن ناحية مثيرة للاهتمام في هذا النقاش هي في العنوان أعلاه لشري يانترا زرقاء اللون (الصورة الثانية ) حيث تظهر نقطة بيضاء في كل مثلث ازرق في اليانترا. هذا يدل على الاتحاد الجنسي المستمر ما بين شيفا ( النقط البيضاء للعضو الجنسي الذكوري) و شاكتي (المثلث الأزرق المؤنث لمدخل الرحم) في كل ذرة في الكون. كما أن شري يانترا بشكلها الكامل تمثل سوشومنا / العصب للشوكي/ النفق، الجهاز العصبي، الاتحاد الإلهي الحاصل في كل مكان نزولاً و عالياً في داخلنا.

من ناحية الرياضيات، شري يانترا تخلق من جديد شكل الموجة التي تخلقها ذبذبة “اوم” ، الصوت المقدس الموجود كصدى طبيعي داخل الجهاز العصبي للإنسان مع حصول التطهير و الانفتاح. اوم تظهر صعوداً من النخاع المستطيل، جذع الدماغ، إلى الأمام عبر وسط الرأس وإلى الخارج عبر العين الثالثة. اوم ليست أمر صغير أو طريف يحصل في داخلنا. إنها “هدير نشوة مدمرة” تحرر بقوة في داخلنا وهي مرادفة للمراحل العليا من  التنمية الجنسية التانتريكية. اوم هي كونداليني في حركة نشوة كاملة . إذا هذا هو الارتباط الجنسي ما بين شري فيديا، شري يانترا و الممارسات الجنسية التانتريكة.

كيف نستعمل شري يانترا إذا اردنا؟ بعض التقاليد تستعملها كشيء تتأمل عليه. في هذه الدروس لا نقوم بهذا. عندما تأتي اوم، شري يانترا ستكون فينا. نحن نصبح شري يانترا عندما نظهر ذبذبة نشوة اوم، التي هي صوت كونداليني / شاكتي التي تفتن و تنقض على رجلها شيفا في داخلنا. عندما يحصل هذا في كل جسدنا، نصبح نحن شري يانترا بحد ذاتها. إن شري يانترا هي رسم يرمز لجهازنا العصبي في أعلى مستوى من الحلم الروحاني.

عندما تنظر إلى شري يانترا من وقت لآخر، فقط كون واعي أنها تمثل الديناميكية الروحية الداخلية الظاهرة فيك، كذلك طبيعة النشوة للكون. إنه الأثنين معا الكون الصغير و العالم الكبير نحن كذلك أيضاً. إن شري يانترا هي تأكيد و تذكير على ما نحن نصبحه عن وعي عبر الممارسات اليوغية المتقدمة، من ضمنها الممارسات التي نتكلم عنها هنا في دروس تانترا. إن الاتحاد في كل الجسد لغبطة النشوة، هو ما ننمي نفسنا نحوه، وهذه ماهية شري يانترا.

تخلوا عن ذم أو الفهم الخاطئ للتانترا. لا داعي للاعتذار من أجل تنمية التحول الروحي الانساني إلى أعلى مستواه. إذا قم بهذه التنمية!

المعلم في داخلك.

الدرس ت 24- س و ج- العادة السرية التانتريكية اثناء ممارسات الجلوس؟

From: Yogani
Date: Mon Apr 12, 2004 11:51pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث

ننصح أيضاً بالبداية في قراءة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: من بعد قراءة المعلومات في دروس التانترا، أنني أتساءل إذا أستطيع التقدم أسرع إذا قمت بإثارة جنسية أثناء ممارسات الجلوس. حالياً الإثارة ليست موجودة. إن سيدهاسانا لا تخلق أي إثارة في ممارسات الجلوس عندي ربما لأنني آخذ دواء بروزاك الذي يخفف مقدرة الجسد على الأثارة. إني آخذ هذا الدواء من أجل القلق و الاكتئاب. من ناحية القلق، إنني افكر ربما يجب أن لا اخفف الأثارة/ القلق، بل تحويل الأثارة/القلق إلى طاقة روحية. من الصعب أن أخلق قلق الذي قبل ممارسات الجلوس، لكن ليس من الصعب خلق إثارة جنسية. إذا إنني أتساءل هل العادة السرية ما قبل النشوة كجزء من ممارسات الجلوس تفيدنا في زيادة تدفق الطاقة و الحصول على النشوة؟

إنني أتمنى أن الممارسات التي تعلمنا إياها ستجعلني في النهاية اتوقف عن بروزاك، لكنني لن اوقف هذا الدواء بشكل متهور.

ج: اوافقك الرأي أنه لا يجب إيقاف الدواء فقط من أجل أن تكون أكثر حساسية في سيدهاسانا. هذا ليس ضروري، لأن الكثير من التقدم يحصل مع ظهور الصمت الداخلي بواسطة التأمل من دون الحاجة إلى إثارة جنسية. كما تعلم، أن الصمت الداخلي هو أهم عامل في التنور.

تذكر، في دروس التانترا، المعلومات الموجودة هي بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون الجنس بمستوى معين وكيفية الاستفادة منه في اليوغا. نحن لا نشجع الجميع أن يصبح نشيطاً جنسياً اكثر مما هو عليه فقط من أجل القيام بالتانترا.

إنني أفهم لماذا لديك فكرة تشجيع الأثارة الجنسية في ممارسات الجلوس. لهذا السبب نجلس في سيدهاسانا. لكن من الأفضل عدم المحاولة عن قصد زيادة الأثارة فيما يتعدى سيدهاسانا. من الأفضل أن نترك الأثارة تحصل عفوياً في سيدهاسانا . ولا تنسى مولاباندا و المودرا الخ…التي تربط حركة النشوة (الجنسية) في الجهاز العصبي. تريد أن تجعل ممارستك الروحية إن تتقدم، لا بأس. لكن لا يجب القيام بالعادة السرية ما قبل أو اثناء ممارسات الجلوس. لأن هذا يحفز الجهاز العصبي و نحن نريد تهدأته وتوجيهه نحو الثبات. تستطيع استعمال ممارسات التانترا في أوقات اخرى و نتائج ذلك تتراكم في جهازك العصبي وبالتالي تظهر بشكل أوضح عندما تجلس في سيدهاسانا، في ممارسات الجلوس و في الحياة اليومية أيضاً.

تستطيع مساعدة سيدهاسانا عبر ابقاء اعضائك الجنسية في الكف اثناء ممارسات الجلوس. هذه ليست عادة سرية، فقط مساعدة هادئة لطاقتك. لا تقوم بذلك لدرجة الالتهاء عن التنفس السنسلي و التأمل. نريد توزان جيد. هكذا نصل في سيدهاسانا أيضاً، أي توزان جيد ما بين طاقة النشوة التي تمر بلطف عبرنا، و الصمت الداخلي العميق في التأمل و ممارسات الجلوس الأخرى. هذين الأثنين يندمجان فينا مما يخلق نشوة غبطة لا تنتهي و تدفق حب الإلهي.

من المهم أن نفهم أن ظهور طاقة النشوة ليس فقط التحفيز الجنسي. إن كل التحفيز ما قبل هزة الجماع (من ضمنه سدهاسانا) لا ينفع إذا لم يكن الصمت الداخلي موجود وإذا لم تفتح البراناياما و الممارسات الأخرى جهازنا العصبي بعد.

إذا كنت تميل إلى العادة السرية في أوقات (غير أوقات ممارسات الجلوس)، يجب أن تستفيد من تقنيات التانترا. إن طريقة العد نستطيع استعمالها بانتظام مع فعالية جيدة لزيادة الطاقة الجنسية وجعلها تصعد سواء كنا لوحدنا أم مع شريك، مما ينمي الجهاز العصبي تدريجياً ليكون في هذه الحالة الهادئة من النشوة في كل الأوقات. عندها سيدهاسانا سيكون فيها نتائج أكبر لأن الطاقة تكون تتحرك أصلاً.

إذاً، في حال عملت مع الطاقة الجنسية خارج أوقات ممارسات الجلوس بشكل منتظم، هذا سيساعد سيدهاسانا و كل ممارساتك. إنها ممارسة منفصلة، لهذا السبب إن دروس التانترا موجودة في دروس منفصلة. سنضيف بعض الممارسات (التنفس، وضعيات الخ…) مع ممارسات الجنس التانتريكي في مرحلة ما. هناك بعض التركيبات المفيدة. لكم مهما نقوم به في الجنس، لا يجب أن نوجه ممارسات الجلوس العادية كثيراً في هذا الاتجاه أو سنخسر شيء مهما جداً: التوازن….

إن ممارسات الجلوس هي الخبز و الزبدة في اليوغا. نحن بحاجة إليها كل يوم للتقدم. إن ممارسات الجنس التانتريكي هي مثل الكعكة. نستمتع بها عندما نتمكن، لكن ليس كروتين مرتين يومي. إن الجنس التانتريكي ليس بديل للتنفس السنسلي اليومي و التأمل العميق.

المعلم في داخلك.