Archive for يوليو, 2015


الدرس ت 47- العادة السرية و التحفيز الذاتي

From: Yogani
Date: Mon Nov 21, 2005  11:05 am

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: لقد بدأت ممارسة العادة السرية منذ عمر مبكر ( 7 او 8). لم اسمع أحد يذكر البدء بهذا العمر المبكر. إنني اكيد أن هناك معنى من الناحية الروحية. هل البدء بعمر مبكر يدل على ميول روحية قوية (لأن الجسم متصل بالإله؟). أم أن البدء باكراً و خاسرة المني هو كارما سيئة من حياة سابقة؟

سؤال آخر، إنني اتبع براهماشاريا منذ شهر و المبارحة حصل معي احتلام. هل هناك تقنيات لمعالجة الاحتلام؟

ج: إن العادة السرية قد تكون جيدة أو لا، وفق ما نفعل بها. للمبتدئين، إنها تجلب معرفة حميمية بتجاوبنا الجنسي، هزة الجماع الخ….إذا أن الميدان معروف، لكن من دون شريك. مع شريك التحفيز يكون أكبر.

إذا استعملت العادة السرية للتدريب التانتريكي و التنمية (الايقاف مع العائق)، هذا جيد. إذا استعملت للقضاء على حيويتنا، هذا سيء. هذا متصل أيضاً بممارسة سيدهاسانا، مولاباندا/اسفيني، وحتى سامبافي و كيتشاري عندما تظهر حركة النشوة في الجهاز العصبي. كل هذه تقنيات للتحفيز الذاتي لتنمية طاقات النشوة داخل الجسد و يستعملها اليوغيين المتقدمين. إذا أن هؤلاء اليوغيين في الكهوف يقومون بالعادة السرية أيضاً. سواء كان الأمر يزيد طاقاتنا أو يقضي عليها يكون وفق ما نقوم به.

إن افضل فرصة للاستفادة من التحفيز الذاتي اليوغي هو من خلال القيام به من بعد حصول الصمت الداخلي (غبطة الوعي الصافي) الذي ننميه بممارسة التأمل العميق يومياً.

إن السنوات التي خسرت فيها طاقة قد مرت. المهم هو ما تقوم به الآن و في المستقبل، هذا سيشكل الفرق.

بخصوص الاحتلام (والقذف المبكر)، يسألوني جداً عن هذا الأمر. إنه جزء طبيعي من نضج العمل الجنسي، وستحل مشاكله بواسطة البراعة في تانترا و مع العمر. إن تانترا و التقدم في العمر يزيدان مقدرتنا على الاستمرار، وظهور المزيد من الطاقة الجنسية للتفتح الروحي في الجهاز العصبي.

كل هذا ينطبق على الرجال و النساء، لكن الرجال يسألون اكثر لأنهم يخسرون طاقة أكثر بسبب القذف. إن قلقهم جيد ويدل على ظهور وعي روحي و بهاكتي- رغبة حقيقية إلى الله و الحقيقة. إذا استمريت في بهاكتي و تتبع رغبتك قلبك الداخلية، كل ما تبحث عنه سيحصل.

المعلم في داخلك.

الدرس ت 46- نقاش حول ممارسة تانترا

From: Yogani
Date: Fri Aug 12, 2005  4:09 pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س 1: لا أفهم تماماً فاجرولي على الرغم أنني قرأت كل دروس تانترا و النقاش التالي:

http://www.aypsite.com/T30.html
http://www.aypsite.com/forum/topic.asp?TOPIC_ID=388

حالياً إنني اتجنب هزة الجماع أثناء النشاط الجنسي، عندما اقترب منها، ببساطة اتوقف (طريقة أنا اخترعتها)

 مع إستعمال مولابندها. أثناء العلاقة الجنسية أقوم بالتنفس السنسلي و أسحب الطاقة الجنسية إلى الأعلى إلى القنوات العلياً لأن الشعور أفضل بكثير من الجنس العادي. هل هذا فاجرولي؟

هل هناك شيء آخر يجب أن أقوم به من أجل زيادة التحول الروحي؟ أحياناً أقع و أقوم بهزة جماع من وقت لآخر، لكنني أتفاجأ أنني أشعر بتدفق في سنسلتي على الرغم من ظني أني خسرت طاقة و حركة نشوة، لكن يبدو أن ليس هناك خسارة. كيف؟ وكم من المقبول أن نقوم بهزة جماع؟ هل إنني متشدد جداً؟

ج1: ليس من الضروري أن نكون متشددين جداً. إن نِيَتك (بهاكتي) ستحملك إلى الأمام في تانترا. يبدو أنك تقوم بتقدم جيد. إذا استعملت تقنية الايقاف و العائق (على افتراض انك تقوم بممارسات جلوس يومية) إن عملية تانترا ستستمر بشكل أوتوماتيكي. أن هزة الجماع مع العائق هي مثل هزة الجماع مع فاجرولي- نفس النتيجة و أسهل بكثير.

على المستوى الجسد المادي، إن فاجرولي هي تعلم الامتصاص إلى الوراء و إلى الأعلى عبر العضو الذكوري، نحو المثانة باستعمال مزيج من مولابندها/اسفيني و اوديانا/نولي (خلق ضغط سلبي في المثانة). هذا تم اعتباره أمر ذكوري مهم حتى في الأيام اليوغية الماضية- قوة جنسية الخ…لكن فاجرولي أكثر بكثير من ذلك. وأقل من الناحية الجسدية. مع ظهور حركة النشوة، فاجرولي تصبح تحرك جزئي مستمر حيث العصائر الجنسية يتم توجيهها بشكل مستمر الى الأعلى عبر النوروبيولوجيا. إن التقنيات المذكورة في أول  فقرة ستؤدي إلى هذا من دون الحاجة أن نتعلم فاجرولي على المستوى المادي. هذا ما نحاول شرحه في الدروس و النقاشات. أنت تختبر الأمور منذ الآن. إذا كنت تشعر بالطاقة تصعد في الهزة أو في أي وقت آخر، كن أكيد أن فاجرولي على المستوى اللطيف تحصل. هذا جزء من حركة النشوة. في النهاية النشوة ستستمر معك في كل الوقت. إنها حركة نشوة مستمرة. أنها تندمج عفوياً مع الصمت الداخلي مما يؤدي إلى معادلة التنور. النتيجة النهائية- صمت داخلي لا يهتز، غبطة النشوة و تدفق الحب الإلهي!

س2: شكرا لتوضيح الأمور. إذاً لا بأس من هزة الجماع من وقت لآخر؟ أنني مشوش قليلاً. ظننت أن الهدف من قراءة موقع الممارسات اليوغية المتقدمة هو إيقاف هزة الجماع تماماً لأنها تخفف من حركة النشوة. هل تستطيع أن توضح لي المسألة؟

ج2: أن هزة الجماع مرة أو مرتين في الأسبوع لن تؤذيك، خصوصاً إذا تستعمل تقنية الايقاف. في النهاية الجنس يصبح داخلي، لكن هذا نتيجة ممارسات الجلوس و ليس أرادة حديدية. إن الجنس الداخلي يصبح أكثر متعة من الجنس الخارجي، لذا ننجذب إليه وهذا يحرك التحول. حتى في ذلك الحين، إن الجنس الخارجي يبقى خيار.

إن تفكيرك صحيح. لكن لا تقسو على نفسك و تخلق توتر لنفسك. أنها عملية تدريجية للتحول و الاجبار ليس جسد. إذا اتبعت بهاكتي، فضل ممارساتك و خذ الأمور بروية. كل شيء سيحصل. مثلما لا بأس أن يكون لدينا فكار اثناء التأمل، كذلك لا بأس أن نكون انسانيين في حياتنا الجنسية. طالما أننا نعرف كيف نفضل الممارسة الروحية التي نقوم بها، سنكون بخير على المدى البعيد. مع الوقت، يصبح الأمر اسهل بكثير و نتوقف عن اعتبار الجنس مثل بعبع.  تدريجياً تصبح نافورة داخلية من غبطة النشوة وهذا مثير للاهتمام أكثر بكثير من الجنس العادي. عندها يتدفق إلى الجميع على شكل طاقة تشفي واعمال جيدة. كما تعلم، هذا واحد من أهم المواضيع في قصة اسرار وايلدر.

الجنس يتحول إلى غبطة نشوة و من ثم يتحول إلى شيء يفيد كل العالم. أمر مذهل، أليس كذلك؟ انه حقيقي…و يستحق القيام به، مهما تطلب من وقت…إنه يتطلب بعض الوقت.

س3: أظن انني فهمت. المشكلة الوحيدة هي أنني أتمتع بعدم حصول هزة الجماع. أشعر أنني بحالة أفضل من بعد الجنس إذا لم اصل إلى الهزة. أنني أمارس الجنس أكثر و أحياناً الطاقة تصعد إلى قلبي وجهي و أشعر بغبطة كبيرة، حب و شهوانية أكبر بكثير من هزة الجماع. ظننت أن هذه التجربة هي الهدف المطلق. صديقتي شعرت بها أيضاً على الرغم أنها لا تهتم باليوغا. من المفيد أن نعرف أن لا حاجة أن نكون متشددين جداً في هذا الخصوص.

النقطة الوحيدة التي أردت إن أوضحها معك، هل عندما أصل إلى هزة الجماع (أحياناً) يجب أن استعمل تقنية العائق أيضاً؟

ج3: يبدو أن أمور جيدة تحصل معك ومع صديقتك، خصوصاً إذا كنتما تريدان الاستمرار بهذا النوع من العلاقة على المدى البعيد. إنها ممارسة روحية. أما بالنسبة إلى استعمال العائق أو لا اثناء هزة الجماع، تكون تفيدك من ناحية المحافظة على الطاقة اذا استطعت القيام بذلك. لكن إذا لم يحصل هذا، ونحن نقصد مرة أو مرتين في الأسبوع، لا تقلق. إن التنمية الطويلة التانتريكية للطاقة الجنسية ما قبل الهزة تعوض. تمتع!

س4: شكرا لصبرك و للشرح. لقد ساعدتني كثيرا.

ج4: إن الممارسات اليوغية المتقدمة تهدف إلى المساعدة- عملية اكتشاف الذات و التحرك بثقة اضافية نحو ممارسة يتم ادارتها شخصياً تؤدي إلى نتائج جيدة.

المعلم في داخلك.

الدرس ت 45- تانترا، ممارسات الجلوس و ممارسة الحب الداخلية

From: Yogani
Date: Sat Jul 23, 2005  10:50 pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: إنني اقرأ أكثر و أكثر عن الممارسات، وأمارس التقنيات التي تُعلمها. إن الأمر الوحيد الذي أجده هو عندما امارس كل صباح براناياما، إن التنفس لم يكن في السابق يحقق هذا الصمت الذي في رأسي مباشرة. لكن من بعد ممارسة تقنية الايقاف و تجير طاقتي الجنسية، إن البراناياما تحسنت بشكل ملحوظ. من أول براناياما اشعر بصمت داخلي. إنني لا أستطيع أن اشرح الأمر بشكل جيد، اتوقف عن التفكير و أشعر كما لو أن فكري يصل إلى ابعد من الدماغ قليلاً.

لدي سؤال أرغب أن أسأله. إن الجسد الإنساني بحاجة ليجد توازن ما بين الطاقة الذكورية و الطاقة الأنثوية (شاكتي و شيفا)، صحيح؟ عندما يحصل هذا نصبح محايدين مع توازن داخلي. لسنا داخلياً طاقة ذكورية فقط و لا طاقة انثوية فقط، إننا الأثنين، أي الأثنين أو لا أحد. عندما يحصل هذا، ما الهدف من جسدنا؟

على سبيل المثال، عندما التوازن الداخلي يحصل لسنا ذكر و لا انثى، أليس كذلك؟ نصبح كائنات من ضوء. بالتالي ما الحاجة إلى الجسد؟

هذه فقط افكار تمر في رأسي. كلما فكرت بالموضوع كلما ظهر هذا السؤال. اتمنى أن تساعدني في فهم الأمر أكثر.

ج: آه، لقد وجدت الصلة التجريبية ما بين تقنيات تانترا و ممارسات الجلوس. نعم هذا هو البعد الاضافي الذي توصلنا إليه براهماشاريا. عندما اتكلم عن براهماشاريا، لا أقصد العفة. أقصد المحافظة و تنمية الطاقة الجنسية، لهذا السبب نستعمل الايقاف و التنمية ما قبل الهزة. إن الأمر ينجح، أليس كذلك؟ عندما تضيف سيدهاسانا المتقدمة للنساء و مودرا و باندا في ممارسات الجلوس (ربما قمت بهذا؟)، عندها تقومين بالتنمية الداخلية ما قبل هزة الجماع كل فترة التنفس السنسلي، التأمل، سامياما الخ…. في النهاية، التنمية الجنسية و تنمية حركة النشوة تصبحان واحد و تحصلان في نفس الوقت، حتى خارج اوقات الممارسة. أنها تصبح جزء طبيعي من عمل بيولوجيتنا. هذه هي الممارسة الدائمة الداخلية للحب

مع حصول العملية، إن العامل الذكوري و الأنثوي في داخلنا لا يختفي. بل يستمران في الاندماج داخلنا. إذا، في حين أن مواقفنا الداخلية و حياتنا الجنسية تصبح خارجياً أكثر توازناً، نحن لا نصبح ثنائي الجنس بمعنى أن لا جنس لنا. على العكس. نصبح حقل ممارسة الحب المستمر للطاقة الذكورية و الأنثوية في داخلنا- عربدة مستمرة ما بين طاقة شاكتي و شيفا. بمعنى آخر، إنه دمج حركة النشوة و الصمت الداخلي. هذه العملية الداخلية للتنور اسمها أيضاً دمج الغبطة و الفراغ داخل الأنسان. مع تقدمنا، هذا يتقدم كل الوقت، والجسد (الجهاز العصبي للإنسان) هو ميدان اللعب هنا. سبب أخير  للإبقاء على دور الجسد هو الخدمة. مع تقدمنا في التنور، نجد مع صفات داخلية للصمت الداخلي الذي لا يهتز، غبطة النشوة و الحب الإلهي المتدفق. عندها كل ما هو حولنا يصبح عزيز لنا كما لو أنه ذاتنا. لذا، عفوياً نريد أن نبقى و نحفز ظهور الفرح الإلهي في كل واحد قدر المستطاع. لهذا السبب الحكيم يبقى في جسده. أنه تطور طبيعي، نحن نسرعه ( التسميد و الري) بواسطة الممارسات اليوغية التي نقوم بها. نريد الاستفادة من معبدنا المقدس، جهازنا العصبي الإنساني، طالما نستطيع. هذا من اجلنا ومن أجل الجميع.

اتمنى لك النجاح المستمر في طريقك الروحي المختار. تمتع!

المعلم في داخلك.

الدرس ت 43- مراجعة لتقنية العائق لدى الرجال

From: Yogani
Date: Sun Jun 5, 2005  7:41 am

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: إن تأملي و براناياما يسيران بشكل فعال مع العلامات التي تتكلم عنها في الدروس. إنني متشوق لأتباع تنقيات تانترا.

لقد بدأت بالعائق مع الأيقاف. أين يجب أن اضغط من أجل إيقاف المني – ما بين الشرج و الخصيتين، أو ما بين الخصيتين و  رأس العضو الذكوري؟ هل استطيع ممارسة العائق و الأيقاف يوميا؟

ج: شكراً للكتابة و المشاركة. إنني سعيد جداً بمعرفة أن الممارسات تسير على ما يرام.

العائق في تانترا ( درس ت 5) مع الأيقاف (درس ت 4) هو تحت منطقة العجان، المنطقة الناعمة ما بين الخصيتين و الشرج، وراء عظمة العانة. إذا ضغت هناك، المنطقة ناعمة. هذا هو أيضاً المكان حيث الكاحل / كعب القدم (أو الشيء البديل) موجود في سيدهاسانا. إنه مثل مهبل المرأة.

للعائق، نضغط بواسطة الأصابع صعوداً هناك وإلى الأمام إلى وراء عظمة العانة، فنقفل قناة العضو الذكوري  (مجرى البول) الصاعد في داخلنا. كلما قمنا بذلك بشكل أعلى، كلما أفضل.

نعم، الممارسة اليومية للأيقاف مع العائق أمر مقبول، طالما إن النتائج جيدة و ليس هناك انزعاج كبير.هذا ينطبق على كل الممارسات اليوغية المتقدمة. تذكر، أن هزة الجماع اليومية مع العائق ليست الهدف. إن التنمية الطويلة ما قبل  الهزة هو الهدف. هذا قد ينتهي مع الهزة أم لا. على الأغلب مع تقدمنا ينتهي من دون هزة، الا في النادر. استعمل تقنية الأيقاف اثناء التحفيز الجنسي. هكذا ننمي المقدرة على الأستمرار، وليس عبر الأيقاف. الأيقاف هو الحل الآخير للرجل، طريقة فعالة للمحافظة على العصائر الجنسية عندما تحصل الهزة. عندما ننمي المقدرة على الأستمرار، إن الحاجة للعائق تصبح أقل و أقل. ومع ظهور فاجرولي الطبيعية، العائق، عندما يحصل، يصبح أقل و أقل قوة- فقط أصبع واحد نضعه بسهولة هناك و كل الطاقة تصعد مع فاجرولي الطبيعية. أنه مشروع و تتطور على المدى البعيد. سير حسب سرعتك.

أتمنى لك كل النجاح في طريقك الروحي المختار. تمتع!

المعلم في داخلك.

الدرس ت 42- المساواة ما بين الجنسين في تانترا

From: Yogani
Date: Sun May 22, 2005  11:54 am

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س1: وجدت موقعك بالصدفة وقرأت دروس تانترا التي لطالما كنت مهتم بممارستها. إن كلامك صحيح جداً. إنني احاول أن اطبق التعليمات و حاولت أن ادرسها قدر المستطاع. إن نصوصك صحيحة و واقعية اكثر من كل الكتب الأخرى عن تانترا.

إن الكثير مما تقوله و التقنيات منطقية، لكن اتمنى أن يتم توضيح شيء لي.

أن تذكر في دروسك أن النساء بالكثير من الأشكال أعلى من الرجال، خصوصاً عند ممارسة الجنس لأنهن ينادين للحصول على المني.

لكن لاحقاً عندما تتكلم عن هزة الجماع المتعددة، تذكر أن من الصعب للنساء أن يصلن إلى مستويات أعلى من النشوة أو عوالم أعلى  بسبب هزة الجماع المتعددة. هل هذا تناقض؟ أنني اشعر بالتشويش بسبب هذا الكلام لأن النساء قويات جداً في الجنس….كيف أن هزة الجماع المتعددة تقف في الطريق؟ إن كتاباتك تبدو متناقضة.

شخصياً ليس  لدي جواب إذا النساء لديهم هزة جماع متعددة أم لا…لأنني لا أعرف كيف الرجل يكون. إن ما اشعر به هو طبيعي النسبة لي لذلك لا أستطيع فهم المقارنة.

والأهم لا اعرف إذا هزة الجماع تؤدي إلى استهلاك هائل للطاقة. إذا كانت تستهلكها كثيراً، من الأكيد أن الاستهلاك يكون أكبر لدى الرجال. بالتالي كيف من الأصعب أن تصل النساء إلى مستويات أعلى؟ يجب أن يكونا متساويان، كل نصوصك تدل على المساوة ما بين الجنسين….بالتالي حتى الخسارة يجب أن تكون متساوية. إذا كان الأمر صعب بالنسبة إلى النساء يجب أن يكون كذلك بالنسبة إلى الرجال. هذا ما أشعر به.

اتمنى أن تعطينا جواب بهذا الخصوص.

ج1: شكراً للكتابة و المشاركة.

إذا شعرت أن هناك عدم تساوي ما بين الرجال و النساء في الدروس، كوني أكيدة أن الأمر غير مقصود. إن الجنسين لديهما نفس الفرصة للتنور. أنه مصيرنا، وهو متشارك بالتساوي.

ولكن، هناك بعض الاختلافات في الميكانيكيات البيولوجية. أن الرجل يخسر أكثر بكثير قوة الحياة (برانا) أثناء هزة الجماع (القذف) من المرأة اثناء هزة الجماع. البعض يقول أن النساء تكسب طاقة اثناء هزة الجماع، لكن لقد تم التأكد ان هزة الجماع المتعدد لدى النساء يؤدي إلى استهلاك قوة الحياة. هذه ميكانيكيات متجذرة في بيولوجيا النظام التناسلي. إن الدروس تتكلم عن هذا الفرق. لكن هذا لا يعني أن هناك عدم مساواة ما بين الجنسين من الناحية الروحية. فقط اختلاف في الأدوار اثناء العمل التناسلي.

إن مفتاح التقدم الروحي من الناحية الجنسية لا علاقة له بهزة الجماع. و لا بالجنس التناسلي. إننا نحول العمل الجنسي (إذا حصل) من أجل هدف روحي. إنها المفتاح هو المحافظة و تنمية الطاقة الجنسية (براهماشاريا كما شرحناها في الدرس ت 9). عندما يحصل هذا الأمر عبر تقنيات تانترا، إن الاختلافات في الميكانيكيات البيولوجية لهزة الجماع و تدفق قوة الحياة ما بين الجنسين تصبح شفافة و فرصة التحول الداخلي متساوية و تدعم بعضها البعض. إن العلاقات الجنسية الروحية تقوم ب “التنمية ما قبل هزة الجماع″. في هذا الأمر إن الجنسين على نفس الملعب و يستعملان نفس التقنيات. إن الدافع للجنس التناسلي (إعطاء واخذ البذرة) يتم تناسيها من أجل التنمية ما قبل هزة الجماع التي تخد التحول الروحي للجنسين بشكل متساوي. عندها الشريكين يشعر أن بممارسة حب داخلية و ممارسة حب خارجية. من خلال تحويل ممارسة الحب إلى هذا في معظم الأوقات، إن الجنسين يلعبان دور متساوي في عملية التحول الحاصلة في كل شخص بشكل منفرد. هذا هو هدف دروس تانترا هنا، بالإضافة إلى توفير التقنيات.

كما ذكرت في الدروس، إن نواحي العلاقات الجنسية في الممارسة (تحت تسمية “تانترا”) تدعم المجموعة الكبيرة من الممارسات اليوغية، من ضمنها التأمل العميق، التنفس السنسلي الخ….هناك تداخل ما بين ممارسات الجلوس و تانترا عندما نقوم بمولاباندها، سامبافي، سيدهاسانا و كيتشاري، كلها تؤثر على الطاقة الجنسية أيضاً. إن التعامل مع الطاقة الجنسية أمر محتم في اليوغا، لأنها الطاقة الأولية لناحية النشوة من معادلة التنور- كونداليني. إن الناحية الثانية من المعادلة هي الصمت الداخلي، غبطة الوعي الصافي، الذي يتم تنميته بواسطة التأمل العميق و سامياما.  معاً، الصمت الداخلي  و حركة النشوة (كونداليني) تعملان على اتحاد القطبين الداخليين في الجهاز العصبي الذي يعبر عنه رمزياً باتحاد شيفا و شاكتي. إن ما نحصل عليه في النهاية هو صمت داخلي لا ينتهي و لا يهتز، غبطة النشوة و تدفق الحب الإلهي. إنها نفس نتيجة للرجال والنساء.

س2: هذا أصبح واضح. نعم أنت على حق، الجنسين يخسران طاقة. أعني في النهاية، إن الأمر هو توجيه الطاقة الى الأعلى بدل من إخراجها و تضيعها.

قرأت في مكان ما أن عندما تذهب الطاقة الجنسية إلى التاج و تخرج من الجسد تصبح طاقة الإلهية ، وهذه الطاقة الجنسية ليست سوى طاقة الإلهية، لكن بشكل أكثر خشونة. هل أنا على حق؟

أظن إنني مشوش، كما ذكرت في مكان ما في الدروس أن المرأة قد لا تصل إلى العوالم الأعلى بسبب هزة الجماع المتعددة، إنني أكيد أنك تعني أن هذا ينطبق على الرجال أيضاً. لكن لم انتبه أنك ذكرت هذا بخصوص الرجال. لكن الآن فهمت أنك تعني ان الرجل و المرأة يخسران طاقة كل على طريقته.

أيضاً، هل هزات الجماع المتعددة طبيعية أم يوغية؟ لقد سألت السؤال و قلت ان هذا موضوع نقاش منذ سنوات. هل تستطيع تفسير ذلك أكثر؟ تقول إن هذا موجود طبيعياً لدى النساء؟

كيف نستعمل هزة الجماع المتعددة من أجل التقدم في الممارسة اليوغية وهل هي مفيدة لوحدها؟

أتمنى أن أعرف أكثر لأنه يهمني جداً. حتى أنني لا أعرف إذا يحصل معي هزة جماع واحدة ام متعددة. أتنمى لو أنني أعرف الفرق.

ج2: نعم، إن الرجال و النساء يحصل معهم استهلاك للطاقة بسبب الجنس التناسلي و هزة الجماع. عند الرجل الاستهلاك اكبر لأنه عادة يصل إلى الذروة أولا. بالنسبة الى المرأة أنها بحاجة إلى وقت أكثر لتصل إلى الذروة، وهزة الجماع قد تكون متعددة أو واحدة طويلة جداً. إن مقدرة المرأة على الاستمرار أعظم وهو أمر طبيعي للتناسل- السبب هو جذب البذرة إلى الرحم. لهذا يقال أن المرأة “أعلى” في عملية الجنس التناسلي، أي أنها ستجذب البذرة من الرجل. “أعلى” هي كلمة نسبية، عند تطبيقها على المقدرة على الاستمرار في العملية الجنسية لوقت اطول. إن للمرأة ميزة طبيعية في هذا الأمر في الجنس التناسلي، لأنه زرع البذرة. إن الأرض الأم لن تتوقف قبل أن يتم زرع البذرة . إن استمرارية الأجناس تعتمد على هذا، أليس كذلك؟

عندما يصبح الرجل مسيطر على بذرته، عندها يستطيع أن يتولى مهمة اطالة العمل الجنسي. عندها المرأة تحصل على اثارة اطول و ربما هزة جماع متعددة. لكن كما إن الرجل لا يجب أن يخسر الطاقة ، كذلك بالنسبة إلى المرأة. إن السيناريو لتنمية تانترا مع الوقت هو:

1.الرجل يسيطر على بذرته و يستطيع أن يؤخر هزة الجماع إلى ما لا نهاية.

2.المرأة تحصل على تحفيز اطول قد يؤدي إلى هزة جماع متعددة ومطولة

3. المرأة و الرجل يعملان معاً من أجل البقاء معاً ما قبل هزة الجماع لفترات طويلة. هذا هو الجنس التانتريكي.

إن الهدف هو التنمية الطويلة ما قبل النشوة، مما يعني أن ممارسة الحب تحصل ليتمكن الأثنين من البقاء ما قبل هزة الجماع. هذا هو المبدأ الأساسي وراء الجنس التانتريكي. كما أنه المبدأ وراء العادة السرية التانتريكية، سيدهاسانا  وكل التقنيات التي علاقة بتنمية الطاقة الجنسية. إذا أن هزة الجماع المتعددة للنساء لا علاقة لها باليوغا، كذلك القذف عند الرجال لا علاقة له باليوغا.

هذا لا يعني أن هزة الجماع محرمة و لا نستطيع التمتع بها. فقط نعني أن كلما امضينا وقت أكثر في التنمية ما قبل هزة الجماع، كلما هذا أفضل لتقدمنا الروحي، بالإضافة إلى ممارسات الجلوس اليوغية المنتظمة- التأمل، التنفس السنسلي الخ…ليس هناك سبب يمنع المرأة من التنمية مع رجلها (أو لوحدها في العادة السرية) لفترة طويلة ما قبل الهزة، من ثم اكتشاف كلياً هزة الجماع المتعددة أيضاً. إن القيام بذلك هو من أجل التمتع بما نستطيع أن نختبره، لكن ليس استراتيجية يوغية جيدة على المدى البعيد لأنها تدمر الطاقة. أما التحفيز الجنس ما قبل الهزة يجدد الطاقة وأمر مرغوب في اليوغا.

إن ممارسين التانترا المتقدمون ليسوا بحاجة أو حاجتهم قليلة جداً بالوصول إلى الهزة، انهم ينسوا الموضوع تماماً، حتى اثناء ممارسة الحب، لأن النشوة الروحية و الاكتفاء تصبح أكبر بكثير. الجنس يصبح روحانياً داخلياً و يتخطى هزة الجماع العضوية في مداها و طولها، ويصبح جزء طبيعي من حياتنا اليومية. هذه الحالة الدائمة من غبطة النشوة التي لا تنتهي هي هدف اليوغا و تقنيات تانترا الجنسية. لكن الجنس التناسلي لا نخسره و يبقى خيار. يصبح خيار و ليس حاجة ضرورية. انه تحرر للرجال و النساء.

عندما تصبح الطاقة فوق الحوض، لم تعد في العالم الجنسي. إنها روحية في منطقة الجسد الوسطى و العليا، ولو بقينا نشعر بها انها جنسية في منطقة الحوض في نفس الوقت، مثلما نشعر بها اثناء ممارسات تانترا، من ضمنها سيدهاسانا، التي تستعمل عبر كل ممارسات الجلوس من قبل اليوغين المتقدمين سواء رجال أم نساء. إذا أن الطافة تصبح نشوة روحية قبل وصلها الى شاكرا التاج. إن كل مبدأ و ممارسة التحفيز الجنسي بأي طريق يصبح مقدس في هذا الأسلوب (ما قبل هزة الجماع). الطاقة الروحية هي طاقة جنسية تحولت إلى هدف أعلى.

من المهم أن نفهم أن شاكرا التاج ليست المكان المفضل لتوجيه الطاقة إلا في المراحل المتقدمة من اليوغا بسبب امكانية اختلال التوازن إذا حصل انفتاح مبكر للتاج، مما يؤدي إلى مشاكل جسدية و/أو نفسية، طاقات غير متزنة، رؤيا لا نريدها الخ….راجع فهرس المواضيع من أجل الدروس عن “فتح التاج/تجنب الانفتاح المبكر). إن التنفس السنسلي و تقنيات اخرى هي من اجل التوجيه الجيد لطاقتنا الداخلية لتصبح تقدمية و آمنة ما بين الجذر و العين الثالثة، بدل من والصول إلى التاج. إن التاج تأتي لاحقاً جداً في منهج الممارسات اليوغية المتقدمة، بعد الكثير من التطهير، هذا شرط أساسي. هذا يمنع اختلال التوزان في كونداليني و المصاعب الناتجة.

اتمنى لك الأفضل في طريقك الروحي المختار. تمتع!

المعلم في داخلك.