الدرس ت 45- تانترا، ممارسات الجلوس و ممارسة الحب الداخلية

From: Yogani
Date: Sat Jul 23, 2005  10:50 pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: إنني اقرأ أكثر و أكثر عن الممارسات، وأمارس التقنيات التي تُعلمها. إن الأمر الوحيد الذي أجده هو عندما امارس كل صباح براناياما، إن التنفس لم يكن في السابق يحقق هذا الصمت الذي في رأسي مباشرة. لكن من بعد ممارسة تقنية الايقاف و تجير طاقتي الجنسية، إن البراناياما تحسنت بشكل ملحوظ. من أول براناياما اشعر بصمت داخلي. إنني لا أستطيع أن اشرح الأمر بشكل جيد، اتوقف عن التفكير و أشعر كما لو أن فكري يصل إلى ابعد من الدماغ قليلاً.

لدي سؤال أرغب أن أسأله. إن الجسد الإنساني بحاجة ليجد توازن ما بين الطاقة الذكورية و الطاقة الأنثوية (شاكتي و شيفا)، صحيح؟ عندما يحصل هذا نصبح محايدين مع توازن داخلي. لسنا داخلياً طاقة ذكورية فقط و لا طاقة انثوية فقط، إننا الأثنين، أي الأثنين أو لا أحد. عندما يحصل هذا، ما الهدف من جسدنا؟

على سبيل المثال، عندما التوازن الداخلي يحصل لسنا ذكر و لا انثى، أليس كذلك؟ نصبح كائنات من ضوء. بالتالي ما الحاجة إلى الجسد؟

هذه فقط افكار تمر في رأسي. كلما فكرت بالموضوع كلما ظهر هذا السؤال. اتمنى أن تساعدني في فهم الأمر أكثر.

ج: آه، لقد وجدت الصلة التجريبية ما بين تقنيات تانترا و ممارسات الجلوس. نعم هذا هو البعد الاضافي الذي توصلنا إليه براهماشاريا. عندما اتكلم عن براهماشاريا، لا أقصد العفة. أقصد المحافظة و تنمية الطاقة الجنسية، لهذا السبب نستعمل الايقاف و التنمية ما قبل الهزة. إن الأمر ينجح، أليس كذلك؟ عندما تضيف سيدهاسانا المتقدمة للنساء و مودرا و باندا في ممارسات الجلوس (ربما قمت بهذا؟)، عندها تقومين بالتنمية الداخلية ما قبل هزة الجماع كل فترة التنفس السنسلي، التأمل، سامياما الخ…. في النهاية، التنمية الجنسية و تنمية حركة النشوة تصبحان واحد و تحصلان في نفس الوقت، حتى خارج اوقات الممارسة. أنها تصبح جزء طبيعي من عمل بيولوجيتنا. هذه هي الممارسة الدائمة الداخلية للحب

مع حصول العملية، إن العامل الذكوري و الأنثوي في داخلنا لا يختفي. بل يستمران في الاندماج داخلنا. إذا، في حين أن مواقفنا الداخلية و حياتنا الجنسية تصبح خارجياً أكثر توازناً، نحن لا نصبح ثنائي الجنس بمعنى أن لا جنس لنا. على العكس. نصبح حقل ممارسة الحب المستمر للطاقة الذكورية و الأنثوية في داخلنا- عربدة مستمرة ما بين طاقة شاكتي و شيفا. بمعنى آخر، إنه دمج حركة النشوة و الصمت الداخلي. هذه العملية الداخلية للتنور اسمها أيضاً دمج الغبطة و الفراغ داخل الأنسان. مع تقدمنا، هذا يتقدم كل الوقت، والجسد (الجهاز العصبي للإنسان) هو ميدان اللعب هنا. سبب أخير  للإبقاء على دور الجسد هو الخدمة. مع تقدمنا في التنور، نجد مع صفات داخلية للصمت الداخلي الذي لا يهتز، غبطة النشوة و الحب الإلهي المتدفق. عندها كل ما هو حولنا يصبح عزيز لنا كما لو أنه ذاتنا. لذا، عفوياً نريد أن نبقى و نحفز ظهور الفرح الإلهي في كل واحد قدر المستطاع. لهذا السبب الحكيم يبقى في جسده. أنه تطور طبيعي، نحن نسرعه ( التسميد و الري) بواسطة الممارسات اليوغية التي نقوم بها. نريد الاستفادة من معبدنا المقدس، جهازنا العصبي الإنساني، طالما نستطيع. هذا من اجلنا ومن أجل الجميع.

اتمنى لك النجاح المستمر في طريقك الروحي المختار. تمتع!

المعلم في داخلك.

« »