الدرس ت 51- تبعات النشوة في كل الجسد

From: Yogani
Date: Mon Jun 19, 2006 12:13 pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: إنني سوف اتشجع و اسألك….إنني اتوق لقراءة كتاب الممارسات اليوغية الجديد عن تانترا. بناء على عنوان الكتاب، والنقاشات في حلقات النقاش على موقعكم، إنه أمر كنت أقوم به.

منذ فترة أنا أتوقف قبل هزة الجماع. أما اطلب من زوجي أن يتوقف أو لوحدي أوقف نفسي. من ثم اتابع، كل الوقت وأنا في سامبافي و مولابندها وأرفع الطاقة إلى أعلى السنسلة نحو رأسي. في البداية منذ بعد 3 مرات لم أعد استطيع السيطرة عليها و حصلت على هزة جماع. لكن لا اشعر بالإرهاق لأنني نقلت كل الطاقة الى الأعلى. حالياً أصبحت بارعة في هذا الأمر، منذ شهرين لا أحتاج أن أتوقف. لا أحصل على هزة جماع إلا إذا أردت واحدة، لكن منذ فترة لا أريد. حالياً في أي وقت أجلس في مولابندها و سامبافي و أرفع الطاقة الجنسية إلى الأعلى و أشعر بلذة في كل الجسم. أظن أن ذلك يحصل.

إن سؤالي هو: ماذا احقق في هذا؟ كل هذه الطاقة التي أخلقها و اوجهها إلى الأعلى ، ماذا تفيدني؟

ج: هذا سؤال جيد جداً. يدل على تقدمك!

على عكس معظم ممارستنا الأخرى، نحن نقوم بممارسات تانترا الجنسية لنتخطاها في النهاية. إن التقنيات ما قبل هزة الجماع تساعد في تنمية و تذوب في النهاية في نشوة في كل الجسد تستمر كل الوقت. أن الخبير في ممارسات تانترا الجنسية هو شخص ليس بحاجة بها بعد الآن! إنها تصبح مسألة العمل اثناء ممارسات الجلوس و نواحي اخرى من حياتنا اليومية- مودرا كل الجسد الأتوماتيكية و تدفق الحب الإلهي، كل دقيقة في حياتنا تصبح خدمة للتدفق الإلهي النابع عبرنا. في هذه المرحلة، إن ما نسميه “هزة جماع″ يصبح العملية الإلهية المستمرة، تتخطى اعضائنا الجنسية لتشمل كل الكون. إنه شعور لا ينتهي من الانتصار و الرحمة تتخطى اللذة الجنسية.

بالطبع لا نستطيع الشعور بهذا في بداية ممارسة تانترا. انه تتطور. معظمنا يريد أن يبقى في الميدان المتوسع لتجربتنا الجنسية. ابعد من هذا، انها عملية نوروبيولوجية من التحول تحصل فينا، هنا تانترا تصبح يوغا. إنها رقصة تستمر حيث ندمج مبادئ الجنس و ممارسات الجلوس. إنها نفس العملية التي اكتشفتها لوحدك. برافو!

أنت على حق في التساؤل “ماذا احقق في هذا؟” .هذا يدل على تقدمك- التفكير بالناحية اليوغية أكثر من ناحية اللذة. هناك فهم خاطئ أن ممارسة تانترا تستمر إلى ما نهاية في الجنس. هذا ليس صحيح. إن الأمر هو اخذ ميولنا الجنسية، مهما كانت، واستعمالها للتوجه أعلى. من ثم نصل إلى نقطة حيث نقول، “حسناً، أستطيع أن اتخطى هذا”. لم يعد الأمر عن اللذة، على الرغم أننا نحصل عليها أكثر مما كنا نتوقع. أنه تطورنا الروحي. أنت تقومين بذلك. لذلك حالياً إن ممارسات الجلوس و حياتك هي التي تحصل على فائدة براهماشاريا التي يتم تنميتها في ممارسة تانترا. براهماشاريا لا تعني العفة. في الممارسات اليوغية المتقدمة، براهامشاريا تعني “تنمية و المحافظة على الطاقة الجنسية”. هذا هو هدف كل ممارسات تانترا الجنسية، سواء مع شريك أو لوحدنا، أو في سيدهاسانا، مولابندها/اسفيني، كيتشاري، التنفس السنسلي الخ…التأمل العميق هو أساس كل شيء بالطبع- في الثبات- غبطة الوعي الصافي.

دائماً لدينا خيار أن نقوم بالجنس التناسلي إذا رغبنا. لا نخسر مقدرتنا الجنسية. بل وسعناها لتشمل الكثير- غبطة النشوة و تدفق الحب الإلهي! إن الجنس يتطور ليتضمن تجارب اوسع.

إذا أنك على الطريق الصحيح. إن تطور الجنس عندك أصبح نعمة و أنت ترتفعين إلى الأعلى بشكل مستمر. يجب أن نذكر أن تعلقنا بدراما الجنس العادي هو سبب تأخر ظهور حركة النشوة في الجسد- امساك الطاقة الجنسية في الجهاز العصبي. لهذا السبب لدينا تقنيات تانترا، لنعمل و نحل العقبات التي تعيق الغبطة عندنا. في الممارسات اليوغية المتقدمة، نعمل على هذا الأمر من كل النواحي، في ممارسات الجلوس و في حياتنا الجنسية مهما كانت. إنه كله انفتاح و تطهير. مع انفتاح جهازنا العصبي الذي يصبح عربة نقية أكثر لمقدرتنا الداخلية الشاسعة، نصبح قناة للفرح الذي لا ينتهي و التقدم في العالم.

استمري!

المعلم في داخلك.

« »