الدرس ت 61- تحفيز كيتشاري و سلم الشاكرا

From: Yogani
Date: Feb 5, 2009

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: مع  تقدمي في الممارسات اليوغية المتقدمة، اكتشفت أن كيتشاري مودرا (وضع اللسان أعلى البلعوم الأنفي) يحفزني جنسياً، لدرجة أنني أقوم بكيتشاري فقط من أجل هذه اللذة. قرأت في كتاب عن اليوغا أن هذا النوع من التحفيز يعيق التقدم الروحي، ويعيدنا إلى الشاكرا السفلى، حياة منخفضة في الولادة المقبلة الخ….يقال أن الوصول إلى الشاكرا العليا رقم 6 (اجنا) و رقم 7 (سهاسرارا) هو الطريق الوحيد لعدم الوقوع مجدداً في الجهل. لكن الصلة التي اجدها في كيتشاري ما بين الأعضاء الجنسية، الحلق، اللسان، البلعوم الأنفي و الرأس تبدو طبيعية جدا و كلها نشوة، و لا أريد إيقافها. هل هذا خطأ؟ هل قد اقع؟

ج: هذه تجربة جيدة جداً مع كيتشاري مودرا (الدرس 108)،  وتدل على التقدم الطبيعي لحركة النشوة في جهازك العصبي. إنه “بلوغ ثاني” وسيتطور تدريجياً ليصبح غبطة نشوة أكثر ووجود مشع في حياتك، يتخطى الجنس. إذا وصلت إلى هذه المرحلة بواسطة التأمل العميق، التنفس السنسلي وممارسات اخرى نشرحها في الدروس، عندها لا داعي للقلق. لأنك شكلت أساسات للصمت الداخلي و حركة النشوة، اساسات قوية في كل الجسد، وليس مؤقتة و ضيقة في جزء واحد من الجسد الروحي. في الواقع إنها هذه النشوة التي وصفتها، من الصعب تحقيقها من دون دمج لممارسات يوغية فعالة ضمن روتين يومي.

إنها ناحية طبيعية من التطور الجنسي التانتريكي، حيث العصائر الجنسية و عملها تعلو في العملية المتكاملة للتطهير و الانفتاح. فقط اتسمر في تفضيل مبادئ تانترا التي شرحناها في الدروس . إن تنمية و المحافظة على الطاقة الجنسية ينطبق ايضا في هذه الحالة مع التحفيز العالي لكيتشاري مودرا مثل أي نشاط جنسي قد نقوم به وفق ميلونا الشخصية. في ممارسة كيتشاري، تذكر إن تقوم بالتثبيت الذاتي وفق الحاجة، و لا تبالغ .

إن النصوص اليوغية التي ذكرتها تتكلم عن “سلم الشاكرا” الكلاسيكي نحو التنور. هذا تتخطيه مع تنمية الصمت الداخلي. عندها هذا السلم لا ينطبق. ربما لم ينطبق أبداً. إن التنور ليس “تحقيق” مستويات شاكرا. ان التنور هو تنمية الصمت الداخلي. عندها الشاكرا تهتم بنفسها، و تظهر حركة النشوة بشكل عفوي. تحت هذه الظروف، ليس هناك ممارسة نشوة تجعلنا نتأخر. الكثير من التعاليم المبنية على شاكرا، لا تأخذ الصمت الداخلي بالحسبان، و تنسى دور التأمل في العملية ككل. من دون التأمل و الصمت الداخلي، يتحول التطور الروحي إلى مستويات، أو سلم درجات صعوداً عبر الشاكرا حيث المريد يجب أن يصعد درجة درجة. هذا غير صحيح. إنه مثل السائق الذي يقود سيارة ويبقي رأسه تحت غطاء محرك السيارة ليراقب كل العملية. قد هذا يشبع حاجة الفكر، لكنه نموذج خطأ لا ينطبق على حقيقة التحول الروحي الإنساني و لن ينتج تقدم ملحوظ.

بالنسبة إلى الذين يتأملون، كل اختراعات الفكر يتم تجاوزها بفضل نتائج الصمت الداخلي. هذا أمر جيد، خصوصاً عندما نعبر العوالم الغريبة للجنس و يقظة النشوة في كل الجسد. في النهاية، كل ما يبقى هو الصمت الداخلي، غبطة النشوة و تدفق الحب الإلهي. عندها نرى كل الحياة كثبات في العمل.

المعلم في داخلك.

« »