تانترا 5 – إعاقة عملية القذف لدى الرجل – وضع عجلات التدريب

 

From: Yogani Date: Sun Feb 1, 2004 4:52pm للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس اليوغية المتقدمة من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. الدرس الأول هو“ الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً بالبداية في قراءة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟”

 

في الدرس الأخير لقد تحدثنا عن تقنية العائق. تقنية العائق واضحة جداً. ولكن هنالك عامل صعب فيها. الكثير من الرجال بالكاد أو لا يملكون أي سلطة على عملية القذف لديهم. و في حرارة اللحظة لا يريدون الحصول على أي سيطرة. المني يريد الخروج، و هنا ينتهي الأمر. الجنس عملية اندفاع مجنونة نحو هذا الأمر، و كل شيءٍ آخر يميل إلى الوقوع على الجانب.

 

فإذاً، كيف ندور حول هذا الأمر؟ المفتاح هو في تغيير عادة النوروبيولوجيا الداخلية لعملية النشوة. نقوم بهذا من خلال إعطاء نوروبيولوجيا الذكر طريقة جديدة لكي تتآلف مع طريقة جديدة من الترحال على طريق الإثارة. من خلال القيام بهذا، نكتشف اختبار مختلف من اللذة، و اختبار النشوة المقدسة الصاعدة في كافة أنحاء نظامنا العصبي. مع الوقت، النشوة المقدسة تصبح ساحرةً أكثر من عملية القذف العادية للأعضاء التناسلية، و نتحمس لقضاء المزيد من الوقت في عادة الإثارة ما قبل القذف. نملك عندها الخيار – الجنس التانتريكي ما قبل عملية القذف أو قذف الأعضاء التناسلية. ربما في جلسةٍ واحدة نرغب في الحصول على الاثنين، نبدأ بجلسةٍ طويلة من الأول و ثم ننتهي في الثاني. مرةً في كل فترة، لما لا؟ هذا يعني الحصول على الكعكة و تناولها أيضاً. بالطبع، أفعل هذا غالباً (أي أكثر من كل أسبوع أو اثنين) و الكعكة سوف تبدأ في تناول ممارسة اليوغا خاصتك.

في المبدأ، بإمكان تقنية العائق لوحدها أن توفر التدريب الضروري للرجال. سوف نتحدث عن الدور المتطور للمرأة في الجنس التانتريكي بالقسم القادم. إنها مهمة جداً، بالطبع هذا من الواضح. و لكن أولاً، نريد أن نقدم لها رجل متحمس للتانترا. من دون هذا، لن يكون هنالك أي جنس تانتريكي. لهذا السبب نحن نركز على الرجل أولاً.

هل تقنية العائق كافية لتدريب عملية القذف لدى الرجل؟ ربما بالنسبة للبعض هي كذلك، بالأخص إن كانوا ذو خبرة و كانوا يعملون على محاولة البقاء ما قبل عملية القذف أصلاً. و لكن بالنسبة للكثيرين، تقنية العائق لن تكون كافية.

سوف نتحدث الآن عن اعتراض عملية القذف لدى الرجل. إنها تقنية تانترية قديمة مع تاريخ طويل من النجاح. من السهل جداً القيام بها.

عندما تكون عملية القذف قريبة، يقوم الرجل بوضع إصبعين (بالعادة السبابة و الأصبع الوسط) عند منطقة البيرينيوم، المنطقة ما بين الشرج و جذور اللينغام، نضغط عليها إلى الداخل و إلى أمام عظمة العانة، الأمر الذي يعترض قناة اليوريثرا.. التي على وشك المني القدوم منها. النشوة تحصل بالرغم من هذا، و لكن يتم اعتراض المني و منعه من الخروج من الجسد. إن ترك المرء في وقت مبكر، من الممكن أن يكون لا يزال بوسع المني الهروب. إن قام بالمحافظة على عملية الاعتراض لدقيقة أو اثنين و من ثم قام بعدها برفع أصابعه، سوف يتم إعادة استيعاب المني و لن يهرب أيٍ منه.

من الممكن أن يتم الاعتراض من خلال الوصول إلى البيرينيوم من الوراء أو من الأمام. خلال ممارسة الحب التانتريكي مع شريك، بإمكان الرجل أن يصل إلى البيرينيوم من الوراء و أن يعترض عملية القذف لديه إن كان قد انزلق بعيداً في الإثارة. سوف يحصل على النشوة مع هذا أيضاً و سوف يأخذ استراحة من الجنس لفترة، و لكنه يكون قد أعترض خسارة المني من عضوه التناسلي.

فيما يتعدى ميكانيكيات وقف خروج المني من الجسد، تقنية الاعتراض تملك نواحي عديدة أخرى لها علاقة بتدريب عملية القذف لدى الرجل.

أولاً، الحصول على النشوة مع اعتراض عملية القذف هو في المبدأ ليس قريباً من اللذة التي نختبرها مع عملية قذف خارجي واحدة حيث المني يكون حراً للخروج. إن كانت بهاكتي الرجل تأخذه إلى الانخراط في عملية الاعتراض خلال معظم عمليات القذف خاصته، عندها سوف يكون هنالك نقلة تدريجية في دافعه من الحصول على القذف إلى البقاء أمامه. فإذاً، الاعتراض، بالإضافة إلى وقف المني من المغادرة، يمنح المرء دافعاً للبقاء أمام عملية القذف. لماذا الذهاب إلى هناك إن كان الأمر سوف يكون أقل متعة و لذة من الاستمرار في الجنس ما قبل القذف و تسلق سلم الجنة ذاك مع محبوبنا؟

ثانياً، بعد الذي تكلمنا عنه الآن، لن نحتاج إلى القيام بعملية الاعتراض إلى الأبد. إن الأمر طوعي، و وسيلة مؤقتة، كالحصول على التدريب مع العجلات الإضافية على الدراجة الهوائية. ألست سعيداً لسماع هذا؟ الدراجات الهوائية مع العجلات الإضافية ليسوا ممتعين جداً. نريد أن نزيلهم في أقرب وقت ممكن لكي نتمكن من القيادة بحرية. لذلك نملك حافز إضافي لتدريب عملية القذف لدينا و تخفيف اعتمادنا على عجلات التدريب. متى ما نتعلم البقاء قبل عملية القذف لأوقات طويلة، لن نحتاج إلى عملية الاعتراض غالباً. عند الوقت الذي نصل فيه إلى تلك المرحلة، الحصول على النشوة التناسلية قد يكون جزئاً من ممارسة الجنس فقط بعد ساعة أو اثنين من الإتحاد، أو ربما قد ننسى الأمر بالكامل.

نسيان عملية القذف؟ أجل، الاختبارات التي نحصل عليها خلال جلسات الجنس التانتريكي الطويلة قد تصبح عميقة لدرجة أننا من الممكن أن ننسى عملية القذف تماماً. من الصعب تصديق هذا، و لكنه حقيقي. من الممكن للجنس التانتريكي أن يكون جيداً إلى هذه الدرجة. و هو ممارسة يوغية جيدة أيضاً! مع مرور الوقت، أهمية القذف العضوي سوف تغيب في الخلفية. ما زال بإمكاننا الحصول عليها إن كنا نريدها، و لكنها سوف تصبح أقل جاذبية خلال توسع نشوتنا المقدسة فيما يتعداها. سوف يبقى الجنس جيداً، و لكن في طريقة مختلفة. سوف يصبح الجنس تعبيراً لتنورنا الصاعد ككل، بدل الأمر الهوسي الذي كان عليه في السابق.

علينا أن نتحدث الآن حول عملية الاستمناء باليد لدى الرجل.

لقد تم الذكر أنه من الممكن القيام بالاعتراض من الخلف أو من الأمام. إن كان الرجل يستمني، من الممكن للاعتراض أن يأتي من الأمام. استناداً إلى الواقع أن المني الذي يتم صرفه بسبب الاستمناء عند الرجل هو أكثر بكثير من ذلك الذي يُصرف خلال ممارسة الجنس مع شريك، يجب علينا أن نتكلم حول هذا الموضوع.

الاستمناء هو أكبر طارد للمني بالنسبة للعديد من الرجال. الاستمناء هو أيضاً الوقت المناسب لتدريب عملية القذف لدى الرجل. إنه وقت جيد لممارسة المرادف لتقنية العائق، التوقف قبل عملية القذف مجدداً و مجدداً، و بناء قوة البقاء بشكل دائم لتصل إلى مستوى عالي. هو وقت جيد أيضاً لممارسة الاعتراض عندما تأتي النشوة.

فإذاً، كل العناصر موجودة هناك. الإثارة، التوقيف، و الاعتراض إن كان الأمر ضرورياً. فقط الشريك ناقص. من المثير للاهتمام، هذا ليس بالبعيد عن ما نقوم به في التقنيات التقليدية للمودرا، الباندها و الممارسات اليوغية الأخرى – مثيرين لطاقتنا الجنسية ما قبل عملية القذف صعوداً في كافة أنحاء نظامنا العصبي.

فإذاً، الاستمناء التانتريكي هو نوع من الممارسة اليوغية؟ أجل، من الممكن أن يكون كذلك طالما هو ما قبل عملية القذف. هو يشكل أيضاً الأرضية المناسبة للرجل لكي يتدرب من أجل التحضير للجنس التانتريكي مع شريك.

لا شيء من كل هذا هو للتشجيع على القيام بالنشاطات الجنسية المكثفة، أو المزيد من الاستمناء أكثر من ما هو حاصل بالفعل. هو فقط لإضافة الوعي حول التقنيات التانترية التي من الممكن إضافتها إلى ما نقوم به في الفعل بحياتنا الجنسية. إن قمنا بهذا عن ذكاء، تغيرات دراماتيكية قد تحصل في اختبارنا للجنس، و ممارستنا اليوغية ككل سوف تتحسن بشكل كبير.

المعلم في داخلك.

« »