الدرس ت12- الأحلام المبللة و القذف المبكر

From: Yogani
Date: Mon Feb 23, 2004 1:47pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: كنت أطالع بعض النصوص ولدي سؤال. انه يتعلق بكيفية السيطرة على العقل الباطني من أجل منع حصول “أحلام مبللة”. معظم أصدقائي تحصل معهم هذه الأمور. ولكن بعض أصدقائي – من اعتبرهم روحياً “أطهر” لا يختبرون ذلك. أنا شخصياً أرى هذا كقلة سيطرة على العواطف والأفكار. ما تعليقك على الموضوع؟

ج: الأحلام المبللة عادة نتيجة حساسيات أروتيكية غير ناضجة وهي سبب القذف المبكر. هذه الميول هي فكرية و جسدية، بسبب صلة وثيقة ما بين الجسد و الفكر.

من الناحية الفكرية، إذا تأملنا يومياً، سنجد ظهور الصمت الداخلي وسنجد المزيد من الوعي التدريجي في حالات اليقظة، الحلم و النوم العميق. “سنشاهد” كل هذه الحالات من أعماق ذاتنا الصامتة. مع الوقت، سنعلم أننا نحلم بالتالي لن يحصل معنا أحلام مبللة. ربما هذا ما تلاحظه لدى أصدقائك الروحيين, أنهم أكثر وعياً و ليسوا ميالين إلى إتباع  أحلامهم.

تنمية الصمت الداخلي هو أهم أمر من الناحية الفكرية، وهذا يأتي من المزيد من التطهير العميق في الجهاز العصبي، أولاً بفضل التأمل. بعض الأشخاص يولدون مع تطهير داخلي أكثر من غيرهم، لأنهم قاموا بممارسات روحية في حيوات سابقة. كلنا نستطيع أن نصبح أكثر طهارة و وعي من خلال القيام بالممارسات في هذه الحياة.

من الناحية الجسدية، نستطيع تنمية المزيد من الاستمرارية قبل هزة الجماع من خلال استعمال الأدوات في هذه الدروس. نستطيع القيام بذلك أما لوحدنا أو مع شريك. مع تنميتنا للمزيد من السيطرة على عملنا الجنسي، هذا يحسن حالة الأحلام المبللة و كذلك القذف المبكر. بالطبع، إن تحقيق ذلك سيعطينا المزيد من الثقة و ينفعنا فكرياً و عاطفياً كذلك.

إنها فقط مسألة التطوير الواعي، السير عدم النضج الطبيعي في جهازنا العصبي وصولاً إلى النضج الطبيعي. إن مزج الممارسات اليوغية المتقدمة و تقنيات التانترا الجنسية تعطي الكثير من الفوائد بهذا الخصوص.

المعلم في داخلك.

« »