الدرس ت 14- س و ج- امرأة سعيدة

From: Yogani
Date: Wed Mar 3, 2004 4:54pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: شكرا لبساطة و قوة الدروس. قمت أنا وزوجي بتقنية العائق و الكبح لمدة شهر وبدأنا نستلذ بها. زوجي خصوصاً. الليلة الماضية استمررنا في العلاقة الجنسية من دون هزة الجماع لأكثر من ساعة. لكن من بعدها شعرت بالضياع. لست أكيدة متى تحديدا. كان الأمر جميل. ملأني أعمق سلام و لذة حب داخلياً. الزمان و المكان اختفيا. انه أمر يتخطى الوصف، يتخطى كل ما نعرفه عن الجنس. أريد أن أبقى هناك إلى الأبد، انتقل إلى هذا المكان و لا أغادر أبداً. انه ما زال معي اليوم لكنه يتلاشى. إنني أتوق أن يعود زوجي إلى المنزل من بعد العمل لنغوص مجدداً. انه يحب ذلك أيضاً. إنني امرأة سعيدة. هل يستطيع الجنس التانتريكي أن يحل مكان الممارسات اليوغية الأخرى؟ اشعر أن هذا ممكن.  إننا نتبع الدروس الأخرى أيضاً وبدأنا التأمل في شهر كانون الثاني. لكننا إلتهينا عن ذلك قليلاً بسبب التانترا.

ج: انه أمر رائع أنك و زوجك تنجحان في التقنيات التانتريكية. هذا يجعل قلبي يفرح.

مع استمراركما ستتعمق التجربة و التجربة ستكون موجودة في حياتك اليومية. هذا هو تطهير و انفتاح جهازك العصبي وصولاً إلى التجربة الإلهية. المحافظة و تنمية الطاقة الجنسية هو جزء مهم من ذلك.

هل الجنس التانتريكي يحل مكان ممارسات الجلوس مثل التأمل، التنفس السنسلي، مودرا الخ…؟ كلا، لسببين.

أولاً، الجنس التانتريكي  هو في نفس فئة  مولاباندها/ اسفيني و سيدهاسانا، أي إن النجاح في هذه الممارسات التي تحفز الطاقة الجنسية يعتمد على استمرار التطهير العام بواسطة التنفس السنسلي و التأمل العميق. إن الجنس التانتريكي لا يتقدم من دون الممارسات المسبقة الضرورية, كما أن التقدم يبطأ لأنك تستعملين الطاقة الجنسية فقط من أجل تطهير الجهاز العصبي. إن الجهاز العصبي بحاجة إلى تدابير اشمل و أعمق ليتطهر. كذلك عند القيام فقط بممارسات الجلوس التي تحفز الطاقة الجنسية / كونداليني. من دون التنفس السنسلي و التأمل أن التقدم يتوقف. كما يحصل إختلالات، علامات مزعجة للكونداليني الخ….إذا إن ممارسات الجلوس مهمة جداً، خصوصاً التنفس السنسلي و التأمل، من اجل إكمال الرحلة مع اقل تباطؤ و طرق التفافية .

ثانياً، تطهير و فتح الجهاز العصبي نحو التجربة الإلهية يعتمد جداً على الممارسة اليومية- تنمية عادة لدى  الجهاز العصبي في الانفتاح مرتين يومياً، كل يوم. هذا ليس عملياً جداً مع العلاقات الجنسية،على الرغم إن الكثيرون يرغبون أن يجربوا ذلك. من الأفضل أن نستمتع بالجنس عندما يأتي عندنا بعفوية، باستعمال التقنيات التانتريكية للمحافظة و تنمية التجارب الأعلى. إن الجنس التانتريكي ممتع عندما يحصل عفوياً و يساعد جداً ممارستنا اليوغية. عندها، بقية الوقت، نقوم بممارسات الجلوس اليومية مما يؤكد أننا نتقدم روحياً.

إذاً، سواء كان لدينا علاقات جنسية أم لا، إن الممارسات اليوغية المتقدمة ستكون موجودة يومياً في نفس الأوقات، صباحاً و مساءاً. إذا كان الجنس التانتريكي موجود أيضاً، إذا ستكون اليوغا عندنا أفضل، وكل الحياة تتنور بشكل جميل.

المعلم في داخلك.

« »