الدرس – 15- س و ج- متعات شهوانية

From: Yogani
Date: Sat Mar 6, 2004 4:12pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: لطالما من السهل أن أكون فاسدة. ولقد سمحت أن يتم استغلالي جسديا بأشكال تؤذي نموي الداخلي. قبل بدئي قراءة تعليقاتك، لم يكن عندي أي مرجع أو مبدأ لحل معضلتي. لقد أيقظت المعلم الداخلي في ذاتي والكثير من أسئلتي يتم الإجابة عليها…..لكن هذه الناحية هي الأصعب لأن في الماضي كنت استمتع بإنجازاتي الجنسية وتجاهلت الصوت الداخلي في هذه الحالات، لأن الضعف كان أقوى من رغبتي في السير قدماً. افهم أن ليس هناك إدانة، إن لدي إرادة حرة وإنني قصداً اختار هذه المتع الشهوانية على متعة الحب الأعلى.  إنني أشكرك، خصوصاً أنني بدأت بالتمارين التي تشرحها. تمكن من رؤية تغير في داخلي. بدأ ظهور حب من الإخلاص الحقيقي، أظن انك تسميه نشوة الطاقة في جسدي، من جذر السنسلة صعوداً إلى القلب و الحلق.

ج: نحن نعلم أن المتعات الشهوانية قوية لكنها قصيرة المدة. مع انتقالنا إلى توجه روحاني أكثر في الجنس، نحن ننمي تغيرات على المدى البعيد في جهازنا العصبي.

قد يكون هذا صعب مع شريك إذا كنت معتادة أن تحصلي على بذرته و اكتفائك سريعاً. قد يكون هناك عوامل في العلاقات مع الأشخاص من الجنس الآخر – حاجة في اللاوعي لاستغلال الآخر جنسياً أو أن يتم استغلالنا جنسياً. في  النهاية الممارسات اليوغية ستقضي على هذه التأثيرات الكارمية. هذا هو الشفاء الجنسي كما شرحنا في درس السابق.

في الحالات حيث العمل مع شريك في العلاقات الجنسية التانتريكية صعب بسبب العادات الشهوانية القوية، من المفيد أن نعمل لوحدنا لفترة، نؤسس روتين جيد من ممارسات “اليد اليمين” – التأمل ، التنفس السنسلي، مولابندها، سيدهاسانا الخ….هناك تحفيز جيد للطاقة الجنسية في ممارسات الجلوس اليوغية. إن العادة السرية لوحدك أمر تستطيعين أيضاً أن تكتشفيه في الطريقة التانتريكية، إذا كنت تميلين إلى هذا. في هذه الحالة، عندما تقومين بالعادة السرية، لاحظي إذا تستطيعين أن تنمي عادة البقاء ما قبل هزة الجماع عبر استعمال طريقة العائق لوحدك. مع كل هذا، مع الوقت، رغبتك في المتعة الشهوانية ستفقد من بريقها. لأن المتعة الروحية الداخلية ستظهر أكثر و أكثر وهي ممتعة جداً ليس فقط للحظة، بل هي مستمرة ليلاً و نهاراً.

إن الرغبة الجنسية القوية هي صراحة ميزة جيدة في الممارسات الروحية، إذا استعملنا بعض الانضباط و النظام في الممارسات المحفزة, هذا هو المفتاح. العشق من أجل هدف. ستعلمين أنك تتقدمين عندما تشعرين بالنشوة من دون الحاجة إلى الوصول إلى الذروة. هذا يتطلب وقت, سيدهاسانا ممارسة عظيمة لتنمية هذه الطريقة في التحفيز المستمر من دون أي توقعات.

إن ” الحصان الجامح” في بداية سيدهاسانا سيهدأ مع الوقت. عندها ستجدين غبطة النشوة تتقاطر صعوداً و نزولاً عبرك. إن المتعات الشهوانية ستبدو صغيرة عندها و ستسقط من الوعي أثناء التحفيز الجنسي اليوغي و في الأعمال اليومية العادية أيضاً.

تدريجياً، ستبدئين برؤية الرجال بشكل مختلف. عندها تستطيعين أن تكوني مع شريك ، إذا اخترت ذلك، بدون أن تكونا في حالة الشخص الذي يستغل و الشخص الذي يتم استغلاله. إذا حصلت ناحية من ذلك، عندها يجب أن تعملي أكثر لوحدك لحين تستطيعين أن تدْعي شخص إلى سريرك مع حب إلهي كافي لتكوني هناك من أجله أكثر من أنه أجلك. سيحصل هذا إذا استمررت بالممارسات. ستجذبين رجال عندهم مستوى روحي أعلى أيضاً. أو ستتخطين الجنس و الحاجة أن تكوني مع شريك. كل هذا يعتمد على ميولك. ويعتمد على البهاكتي (الرغبة الإلهية) عندك والتي هي ستسيرك.

المعلم في داخلك.

« »