الدرس ت 18- س و ج- التنور مع هزة الجماع أم لا؟

From: Yogani
Date: Sat Mar 13, 2004 10:25pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: إن اسلوب الأسئلة و الأجوبة عندك مفيد جداً. لدي سؤال. بالنسبة إلى مرأة ليس عندها أي تجربة جنسية. أعني إذا هي لا تعرف ما هي هزة الجماع، هل من الممكن إيقاظ كونداليني؟ إذا نعم، ما هي أفضل طريقة؟ أرجو أن تجيب على سؤالي. شكراً.

ج: شكراً للمراسلة و السؤال.

إن هزة الجماع ليست شرط مسبق لأيقاظ الكونداليني أو للتنور. على العكس، قد تكون عائق بسبب هوس الكثير من الناس بهذا الخصوص بالإضافة إلى الخسار الحيوية الناتجة عن الممارسة الكثيرة للجنس الغير تانتريكي. إذاً، ربما عندنا افضلية. على افتراض أن ليس لديك كبت في طاقتك الجنسية، لأن هذه الطاقة يجب أن تظهر في الجهاز العصبي من أجل الوصول الى المرحلة 2 (النشوة) والمرحلة 3 (التوحيد) من التنور. ستذكرين أننا قلنا في الدروس الأساسية أن المرحلة 1 هي صمت داخلي مستمر (الشاهد).

إذا أن انفتاح نحو الطاقة الجنسية (كونداليني) يجب أن يحصل في مرحلة ما – ليس نزولاً بل صعوداً. هذا يؤدي إلى حلم من النشوة التي تعم كل الجسد. كيف نحقق ذلك؟ نستطيع القيام بهذا فقط عبر التأمل، لكن سيتطلب وقت طويل. إن التأمل هو الأفضل من أجل تحقيق المرحلة 1 من التنور- صمت لا يهتز من غبطة الوعي الصافي. إذا اضفنا التنفس السنسلي ، سيتم إحياء سوشومنا بشكل كامل بفضل البرانا من الجذر إلى العين الثالثة. هذا يحفز يقظة الكونداليني أكثر بكثير من التأمل لوحده. وفق التعريف، الكونداليني هي يقظة البرانا في العصب الشوكي ومن ثم في كل الجهاز العصبي، آتية من المخزن الشاسع للبرانا في منطقة الحوض. لتسريع الأمر، إن ممارسة جسدية موجهة ( كومباكا – ايقاف التنفس) ممكن إضافتها كما شرحنا بشكل مفصل في الدروس الأساسية. كما ذكرنا منذ درسين سابقين في مجموعة دروس التانترا، سيدهاسانا هي ممارسة الجلوس التانتريكية الأكثر تحفيزاً.

إذاً، هذا كل ما تستطيعين القيام به من دون نشاط جنسي خارجي أو هزة جماع. على الرغم أنك قد تشعرين ببعض الأمور الغريبة الجديدة في منطقة الحوض و صعوداً مع تقدم ممارستك اليوغية. هذا أمر لا مفر منه. عندما تظهر مشاعر حب قوية، تستطيعين توجيهها إلى مثالك الروحي، بدل من توجيهها الى طريق جنسية و مضاعفة البهاكتي عند تجاه الممارسات. تستطيعين أن تحصلي على علاقة حب عاطفية كلها شوق مع الله و تبقين عفيفة. إذا كنت تفضلين هذا بالطبع. الكثير من اليوغيين الرجال و النساء ساروا في هذا الطريق.

إن مدى قيامك بالممارسات يكون وفق ميولك. ربما التحفيز المباشر مع سيدهاسانا لا يناسبك. ربما انت لا تميلين إلى القيام بالممارسات الموجهة. لا بأس. فقط مع ممارسة التأمل و التنفس السنسلي ، كل العملية تحصل. حتى التأمل لوحده يأخذنا قدماً جداً على المدى البعيد. إن الأمر يعود لك- السرعة التي ترغبين بالسير وفقها وكم هي كمية نشوة الطاقة التي تريدين تحريكها في جهازك العصبي. إن اليقظة السريعة للكونداليني تؤدي إلى حياة مجنونة و هذا لا يناسب الجميع. ببطء و تدريجياً قد يكون أفضل للبعض. ليس دائماً لدينا خيار. أحيانا الكونداليني تتصرف لوحدها. عندما تسيطر ، ننتهي بمشاركة معها.

مهما كانت التجارب الداخلية، كل شخص حر أن يسير في السرعة التي تناسبه في الممارسات اليوغية المتقدمة. هذا ينطبق على كل شيء من ضمنها الطرق الجنسية التانتريكية. الأهم هو أن نفهم المقدرات الطبيعية الكامنة في جهازنا العصبي من ثم نختار التقنيات التي نشعر أنها تناسبنا من أجل تحفيز هذه المقدرات. حتى ولو كان طريقا آخر مختلف كلياً، لا بأس. عندها فقط اعتبري هذه الدروس″ كمادة للتفكير”.

لا تقلقي، إن عدم النشاط الجنسي ليس عائق. تستطيعين القيام بالأمر وفق ما يناسبك. أنت تختارين كيفية السفر اثناء العودة إلى المنزل. مع اكتشافك التقنيات المتعددة التي تحفز جهازك العصبي لينفتح و يتطهر، ستجدين الاتزان الذي يناسبك في الممارسات.

المعلم في داخلك.

« »