الدرس ت 21- نصيحة قديمة عن الجنس التانتريكي

From: Yogani
Date: Fri Mar 26, 2004 2:52pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث

ننصح أيضاً بالبداية في قراءة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

حوالي العام 1957، كتاب صغير تم طبعه في اليابان و اسمه”Zen Flesh, Zen Bones: A collection of Zen and Pre-Zen writings,”  ، تم تجميعه ونقله من قبل بول ريبس و نيوجان سانزاكي. انه يتضمن نصوص من كتب هندية قديمة. الكثير منها من فيغيان بهيرافا و سوشاندا تانترا (عمرهما 4000 سنة) ، بالإضافة الى مقتطفات من كتاب آخر، تم تجميعها لتشكيل التقنيات 112 المسماة “ممارسات التوسيط”. انه كتاب عن الكثير من تقنيات تانترا يوغا، سواء كانت تقنيات يد يمين او يد يسار.

ان هذه التقنيات ال 112، كل واحدة مفسرة ببضعة سطور، وكلها لا تتخطى بضعة صفحات. تستطيع الاطلاع عليها هنا:

http://www.spiritual-learning.com/centering-reps.html

كما شرحنا في اول درس هنا، تانترا هي اوسع نظام يوغا، لا تترك اي موضوع إلا وتتطرق إليه كوسيلة للتحول الروحي.  إن تقريباً كل الدروس في الممارسات اليوغية المتقدمة من وحي هذه التقنيات ال 112، هذا عظيم، لأنني لم أستعمل هذه التقنيات ال 112 كدليل لكتابة الدروس, إن اليوغا الحقيقة اليوم، كانت كذلك في الماضي، وكانت مدونة منذ 4000 عام.

تتذكر أن مبدأ بارهاماشاريا هو أساس إدارة الطاقة الجنسية من أجل أهداف روحية. براهماشاريا هي المحافظة و تنمية الطاقة الجنسية. هذا يتم عبر عدة طرق في ممارسات الجلوس و طرق اخرى أثناء العلاقات الجنسية التانتريكية.

إن التقنية رقم 43 من ال 112 تختصر جوهر الجنس التانتريكي و تتضمن كل الممارسات الجنسية المفصلة في الدروس:

“في بداية اتحاد الجنسين ابقى منتبهاً على النار في البداية، وهكذا استمر لتتجنب الاحتراق في النهاية”.
من هذه الجملة الوحيدة ، نحصل على كل التقنيات الجنسية التانتريكية. في الواقع موسوعات كتبت لتفسر هذه الجملة. أن اوشو/ راجنيش، معلم التانترا المشهور، كتب كتاب 1000 صفحة ليفسر التقنيات ال 112. اسم الكتاب “كتاب الأسرار”، وتم نشره في 1974.

لا شيء جديد في اليوغا. إن الجهاز العصبي للإنسان هو نفسة اليوم مثلما كان منذ آلاف السنين. إنها فقط مسالة فهم المبادئ الكامنة في التحول الروحي الإنساني. عندما نعرفها، من السهل تقييم فعالية الممارسات الروحية و دمجها في روتين بسيط و قوي يستطيع أن يغير حياتنا، و يفتحنا إلى غبطة لا تنتهي.

المعلم في داخلك.

« »