الدرس ت 24- س و ج- العادة السرية التانتريكية اثناء ممارسات الجلوس؟

From: Yogani
Date: Mon Apr 12, 2004 11:51pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قراءة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث

ننصح أيضاً بالبداية في قراءة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: من بعد قراءة المعلومات في دروس التانترا، أنني أتساءل إذا أستطيع التقدم أسرع إذا قمت بإثارة جنسية أثناء ممارسات الجلوس. حالياً الإثارة ليست موجودة. إن سيدهاسانا لا تخلق أي إثارة في ممارسات الجلوس عندي ربما لأنني آخذ دواء بروزاك الذي يخفف مقدرة الجسد على الأثارة. إني آخذ هذا الدواء من أجل القلق و الاكتئاب. من ناحية القلق، إنني افكر ربما يجب أن لا اخفف الأثارة/ القلق، بل تحويل الأثارة/القلق إلى طاقة روحية. من الصعب أن أخلق قلق الذي قبل ممارسات الجلوس، لكن ليس من الصعب خلق إثارة جنسية. إذا إنني أتساءل هل العادة السرية ما قبل النشوة كجزء من ممارسات الجلوس تفيدنا في زيادة تدفق الطاقة و الحصول على النشوة؟

إنني أتمنى أن الممارسات التي تعلمنا إياها ستجعلني في النهاية اتوقف عن بروزاك، لكنني لن اوقف هذا الدواء بشكل متهور.

ج: اوافقك الرأي أنه لا يجب إيقاف الدواء فقط من أجل أن تكون أكثر حساسية في سيدهاسانا. هذا ليس ضروري، لأن الكثير من التقدم يحصل مع ظهور الصمت الداخلي بواسطة التأمل من دون الحاجة إلى إثارة جنسية. كما تعلم، أن الصمت الداخلي هو أهم عامل في التنور.

تذكر، في دروس التانترا، المعلومات الموجودة هي بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون الجنس بمستوى معين وكيفية الاستفادة منه في اليوغا. نحن لا نشجع الجميع أن يصبح نشيطاً جنسياً اكثر مما هو عليه فقط من أجل القيام بالتانترا.

إنني أفهم لماذا لديك فكرة تشجيع الأثارة الجنسية في ممارسات الجلوس. لهذا السبب نجلس في سيدهاسانا. لكن من الأفضل عدم المحاولة عن قصد زيادة الأثارة فيما يتعدى سيدهاسانا. من الأفضل أن نترك الأثارة تحصل عفوياً في سيدهاسانا . ولا تنسى مولاباندا و المودرا الخ…التي تربط حركة النشوة (الجنسية) في الجهاز العصبي. تريد أن تجعل ممارستك الروحية إن تتقدم، لا بأس. لكن لا يجب القيام بالعادة السرية ما قبل أو اثناء ممارسات الجلوس. لأن هذا يحفز الجهاز العصبي و نحن نريد تهدأته وتوجيهه نحو الثبات. تستطيع استعمال ممارسات التانترا في أوقات اخرى و نتائج ذلك تتراكم في جهازك العصبي وبالتالي تظهر بشكل أوضح عندما تجلس في سيدهاسانا، في ممارسات الجلوس و في الحياة اليومية أيضاً.

تستطيع مساعدة سيدهاسانا عبر ابقاء اعضائك الجنسية في الكف اثناء ممارسات الجلوس. هذه ليست عادة سرية، فقط مساعدة هادئة لطاقتك. لا تقوم بذلك لدرجة الالتهاء عن التنفس السنسلي و التأمل. نريد توزان جيد. هكذا نصل في سيدهاسانا أيضاً، أي توزان جيد ما بين طاقة النشوة التي تمر بلطف عبرنا، و الصمت الداخلي العميق في التأمل و ممارسات الجلوس الأخرى. هذين الأثنين يندمجان فينا مما يخلق نشوة غبطة لا تنتهي و تدفق حب الإلهي.

من المهم أن نفهم أن ظهور طاقة النشوة ليس فقط التحفيز الجنسي. إن كل التحفيز ما قبل هزة الجماع (من ضمنه سدهاسانا) لا ينفع إذا لم يكن الصمت الداخلي موجود وإذا لم تفتح البراناياما و الممارسات الأخرى جهازنا العصبي بعد.

إذا كنت تميل إلى العادة السرية في أوقات (غير أوقات ممارسات الجلوس)، يجب أن تستفيد من تقنيات التانترا. إن طريقة العد نستطيع استعمالها بانتظام مع فعالية جيدة لزيادة الطاقة الجنسية وجعلها تصعد سواء كنا لوحدنا أم مع شريك، مما ينمي الجهاز العصبي تدريجياً ليكون في هذه الحالة الهادئة من النشوة في كل الأوقات. عندها سيدهاسانا سيكون فيها نتائج أكبر لأن الطاقة تكون تتحرك أصلاً.

إذاً، في حال عملت مع الطاقة الجنسية خارج أوقات ممارسات الجلوس بشكل منتظم، هذا سيساعد سيدهاسانا و كل ممارساتك. إنها ممارسة منفصلة، لهذا السبب إن دروس التانترا موجودة في دروس منفصلة. سنضيف بعض الممارسات (التنفس، وضعيات الخ…) مع ممارسات الجنس التانتريكي في مرحلة ما. هناك بعض التركيبات المفيدة. لكم مهما نقوم به في الجنس، لا يجب أن نوجه ممارسات الجلوس العادية كثيراً في هذا الاتجاه أو سنخسر شيء مهما جداً: التوازن….

إن ممارسات الجلوس هي الخبز و الزبدة في اليوغا. نحن بحاجة إليها كل يوم للتقدم. إن ممارسات الجنس التانتريكي هي مثل الكعكة. نستمتع بها عندما نتمكن، لكن ليس كروتين مرتين يومي. إن الجنس التانتريكي ليس بديل للتنفس السنسلي اليومي و التأمل العميق.

المعلم في داخلك.

« »