الدرس ت 30- س و ج- فاجرولي مودرا

From: Yogani
Date: Thu Jun 3, 2004 8:45pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: لدي سؤال عن مودرا- فاجرولي مودرا مع التمكن في القذف إلى الوراء. كيف يتم ممارسة هذه المودرا؟

ج:فاجرولي مودرا ، سحب العصائر الجنسية إلى الوراء، هي واحدة من الممارسات التي تحصل عفوياً بفضل ترابط كل اليوغا مع تقدمنا في سيدهاسانا و الممارسات الجنسية التانتريكية. هذا لا يعني أنك لا تستطيع تطويرها في أي وقت. لكنها مفيدة فقط عندما يصبح الصمت الداخلي و حركة النشوة ساكنان في جهازنا العصبي. عندها فقط الطاقة الجنسية لديها المنفعة الروحية الأكبر في الجسد. إن تقنية العائق المذكورة في دورس تانترا السابقة، هي نسخة “فقيرة” لفاجرولي ومن الأسهل جداً القيام بها منذ أول يوم. مع تطهير و تفتح الجهاز العصبي، إن العائق تؤدي عفوياً إلى فاجرولي الكاملة.

س: ذكرت أن في الممارسة المستمرة لسيدهاسانا، تحصل فاجرولي بشكل عفوي. هل هذه كانت تجربتك؟

أيضاً في فاجرولي إن المجهود هو في السحب إلى الوراء للعصائر الجنسية إلى المثانة من ثم يتم رميها بسرعة عند التبول. بالتالي ما هي الافادة من فاجرولي إذا لم ترتفع العصائر الجنسية  إلى الدماغ (هذا السؤال ينطبق على النسخة الفقيرة لفاجرولي عند الرجل كما ذكرت).

لقد نجحت قليلاً في فاجرولي- لا حاجة عندي للضغط على العجان من أجل العائق، عندما أقوم بمودرا العيون (اسفيني)، مولاباندا و اوديانا مع بعضهم البعض مع التنفس البطيء، إن النتيجة مثل الضغط على العجان، لكن في الحالتين، إن السائل المنوي يخرج بسرعة من البول. أشعر بانتهاء هذه الطاقة ما أن يحصل. كيف نستطيع فعلاً أن نرفع الطاقة الجنسية من دون خسارتها في النهاية؟

ج: إن فاجرولي الحقيقية لا تقصد المحافظة على السائل المنوي أثناء القذف، عكس ما يقول معظم الناس. مع ظهور الصمت الداخلي و حركة النشوة (كونداليني) في الجهاز العصبي، هناك إطلاق مستمر للسائل المنوي في الجذر، امتصاص مستمر في المثانة وأكثر. عندها ممارسة الحب الداخلية لا تتوقف أبداً. إن للمثانة دور أهم، وهو تسيير الطاقة إلى الأعلى إلى النوروبيولوجيا العليا. إن البيولوجية الروحية تحصل في الجهاز الهضمي أيضاً و لديها علامات واضحة جداً عندما تبدأ كونداليني بالتحرك بشكل كافي- خلط الهواء، الطعام و العصائر الجنسية. إنها تسير من الجهاز العصبي إلى الرأس، من ثم تنزل وتعود الى الجهاز الهضمي على شكل رحيق.

نعم، لدي فارجولي بشكل مستمر و طبيعي، وأثناء القذف أيضاً، على الرغم أنني ما زلت استعمل القليل من العائق لمساعدة الأمر. المهم هو أن تدفق الطاقة الجنسية يتم سحبه الى الأعلى بشكل مستمر 24/7 ، هذا يحصل بشكل أفضل من خلال الممارسة اليومية لكل الممارسات اليوغية المتقدمة.

مع استمرارنا في افراغ الأمعاء رغم  حصول البيولوجيا الروحية بشكل نشيط في الجهاز الهضمي، كذلك نستمر بالتبول رغم حصول البيولوجيا الروحية في المثانة. عندما تصبح البيولوجيا العليا مترسخة، هذه العمليات تصبح قوية جداً و لا تهتز. عندها لا داعي للقلق على فاجرولي. تماماً مثل سيدهاسانا، إن ميكانيكيات فاجرولي تذوب في العمل المستمر لبيولوجيتنا الروحية و لا نفكر بها كثيراً عندما نصل إلى هذه المرحلة. نحن نعيش عندها في غبطة النشوة و الحب الإلهي. هكذا يتم تنورنا بواسطة الطاقة الجنسية الآتية من داخلنا.

من دون شك، من الأفضل أن يكون لدينا تغذية مستمرة للعصائر الجنسية تصعد دائماً إلى البيولوجيا العليا من دون أن تتأثر بالتبول، بدل من الحصول على الكثير من العصائر بسبب تجنب القذف، أما من خلال العائق أو فاجرولي، لكن نخسرها في التبول التالي. من هنا منطقي أن ننمي كبح النفس و/أو العائق في الممارسات التانتريكة التي تحذف التنمية المستمرة على المدى البعيد للطاقة الجنسية.

كل هذا ينطبق على النساء أيضاً، و الميكانيكيات تقريباً هي نفسها

المعلم في داخلك.

« »