الدرس  ت 31- س و ج- هزة الجماع المستمرة….

From: Yogani
Date: Sun Jun 6, 2004 0:23am

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: ما تقوله منطقي و صحيح في الجوهر. حن نبحث عن قوة الحياة (اوجاس) النابعة من مولاداهارا شاكرا.

لكن هذا يحصل عندما نكون ما فوق العين الثالثة و عندما يتم اللعب بجسدنا كآلة إلهية….إن موجات “النشوة” تصعد و تتمركز في العين الثالثة…مولاداهارا تصعد.. من ثم عندما تحصل هزة الجماع….صداها يحصل في كل الجسد. ومن المدهش أن السائل المنوي لا يخرج. إن العملية تتطلب أيضاً أن نلف اللسان مثل القش الفارغ في الوسط و امتصاص اللذة مع كل شهيق وإغلاق عيوننا لنرسل اللذة إلى العين الثالثة.

ج: شكراً لتفسيرك الواضح لفاجرولي و النشوة ما بين الجذر و العين الثالثة.

أوفقك، فاجرولي الحقيقية (الامتصاص إلى الأعلى للعصائر الجنسية) ، فيما يتخطى الناحية التقنية، هي جزر أوتوماتيكي من عملية أكبر بكثير تتضمن العلاقة ما بين الجذر و العين الثالثة. إنني اسميها حركة النشوة. أنت تسميها مولاداهارا (الجذر) التي تصعد إلى العين الثالثة. إن وصفك كثير للاهتمام، لأن واحدة من الأمور التي نلاحظها في باستريكا السنسلية ، حيث الانتباه و التنفس يتحركان بسرعة ما بين العين الثالثة والجذر، هي أن العين الثالثة و الجذر “يتحدان” ليصبحا واحد. هذا الاتحاد للجذر و العين الثالثة يحصل في التنفس السنسلي البطيء أيضاً، على الرغم أننا قد نلاحظه كثيراً في المراحل الأولى. هذه صلة النشوة التي يتم تنميتها ما بين الجذر و العين الثالثة  مثلما شرحت.

هناك عامل آخر نستطيع مراقبته، وهي ظاهرة التغير التي تحصل في “هزة الجماع″. في الجنس العادي، “هزة الجماع″ هي النشوة ما قبل حصول دور فاجرولي في المعادلة الجنسية- الروحية. مع  ظهور حركة النشوة ما بين الجذر و العين الثالثة، إن حدث “هزة الجماع″ في العين الثالثة التي تصفها يتسلل الى حياتنا كتجربة مستمرة. بمعنى آخر، “هزة الجماع″ أو “النشوة” تصبح حدث مستمر في كل الجسد ، لا تتوقف أبداً و لا تتطلب أي تحفيز خارجي. مجرد رفع العيون، أو دخول في كيتشاري، أو شد قليل في الجذر يجعل موجات من النشوة تسير بشكل دائم في كل الجهاز العصبي مثل بحر متدفق. هذا ليس كل شيء. مع الوقت، كل العملية تنتقل إلى الأعلى من العين الثالثة إلى شاكرا التاج أيضا. إن عملية فتح شاكرا التاج بأمان مذكور في الدروس الأساسية.

هل نستطيع الاستمرار “بهزة الجماع ” بهذا الشكل؟ هل نستطيع الاستمرار في العمل المعتاد تحت تأثير نشوة مستمرة في كل الجسد ؟ هل هذا مرهق؟

في الواقع أن “هزة الجماع″ المستمرة هي ثمرة اليوغا، ظهور حالة لا تنتهي من غبطة النشوة و الحب الإلهي في الجهاز العصبي. نستطيع الاستمرار بالعمل المعتاد في هذه الحالة، لأن جهازنا العصبي يتأقلم، تماماً مثلما تأقلم مع كل التغيرات التي حصلت في النوروبيولوجيا الروحية بفضل الممارسات اليوغية على المدى البعيد.

إن أمر ليس متعب بل على العكس. مع ظهور الطاقة الإلهية فينا، إنها تجدد بشكل مستمر كل خلية في جسدنا. في هذه الحالة الجنس يصبح مصدر الطاقة الغير محدودة، الأبداع و السعادة في الجسد. هناك الكثير من الحب الإلهي الذي يظهر في الأعلى لدرجة أنه يتدفق للجميع من حولنا على شكل طاقة ترفع و خدمة الآخرين في محبة.

لهذا السبب ننتبه جداً إلى ادارة الطاقة الجنسية مع تقدمنا في اليوغا.

هل هذا يلغي الحاجة إلى العلاقات الجنسية؟ من المؤكد أنه يجعلنا أقل هوس بخصوص الجنس التكاثري. هذا أمر جيد. في نفس الوقت، هذا التحول يجعل الجنس ممارسة روحية. إن الجنس التانتريكي ما قبل النشوة يدعم عملية التحول الروحي. إذا التقدم في الجهاز العصبي نتيجة اليوغا يجعل النشاط الجنسي غالب أكثر عندما نميل إلى القيام بممارسة الحب جسدياً. عندها النشاط الجنسي يصبح أداة لنشوة الغبطة المستمرة.

إن الجنس التانتريكي ليس إجباري من أجل التنور، لكن تحت الظروف الصحيحة إنه يساعدنا جداً.

المعلم في داخلك.

« »