الدرس ت 33- س و ج – التنفس السنسلي اثناء الجنس التانتريكي؟

From: Yogani
Date: Thu Jun 10, 2004 2:48pm

للأعضاء الجدد: من المفضل قرأة الدروس من البداية، لأنها ضروريةٌ لفهم الدروس الحالية بشكل صحيح. أول درس هو “الهدف وراء هذا الحديث.” ننصح أيضاً في قرأة دروس التانترا من البداية. الدرس الأول هو، “ما هو التانترا يوغا؟

س: هناك فاما (الطريق اليسار) من كريا يوغا يتم ممارستها اثناء ممارسة الجنس و اسمها تنفس كوبرا وهي مؤلفة من أربعة مراحل. يبدو أنه طريق اسرع من كريا يوغا المعتادة، مع نتائج سريعة. لكن في هذه الدروس تقول لنا أن نمارس التنفس السنسلي في جلستين خارج وقت ممارسة تانترا. لكن إذا نستطيع القيام بالتنفس السنسلي أثناء تانترا مع منافع كثيرة، لماذا إذاً لا تنصح بممارسة التنفس السنسلي مع الممارسات الجنسية؟

ج: نستطيع القيام بالتنفس السنسلي أثناء الجنس التانتريكي . لم نذكر ذلك في الدروس لأنني كنت انتظر أن يسألني أحد، ولقد فعلت! هناك عدة اسباب لم نتكلم عن الأمر في الدروس.

أولاً، العلاقات الجنسية لا تتم بدقة الساعة – ليس في وقت محدد مرتين في اليوم، يومياً من دون توقف؟

ثانياً، العلاقات الجنسية لا نستطيع قياس وقتها- بضعة دقائق من هذه الممارسة و بضعة دقائق من ممارسة اخرى.

ثالثاً، إن دمج ممارسات الجلوس مع الجنس التانتريكي قد يؤدي إلى إطلاق المزيد من العقبات بالتالي يجب تنظيمها بشكل حتى لا نصل إلى الأفراط.

رابعاً، العلاقات الجنسية تحصل وفق الصدفة.

إن الممارسات التي نستطيع قياس فترة ممارستها مهمة جداً في اليوغا. من دون الانتظام و القياس الصحيح للممارسات، إن اليوغا بسرعة تخرج عن السيطرة. إن الكثير من الدروس التي تتضمن اسئلة و اجوبة تتكلم عن ضرورة القيام بالممارسات للتناسب مع تجاربنا. من الصعب المحافظة على التوازن في الممارسات اليوغية المتقدمة. لهذا السبب إن استعمال العلاقات الجنسية كطريقة اساسية لليوغا هو مثل قيادة سفينة صغيرة عبر المحيط بوجد إعصار.

هل هذا يعني أنه لا يجب أن نمارس التنفس السنسلي مع العلاقات الجنسية؟ كلا. فقط يعني أنه لا يجب اعتبار تانترا كممارسة اساسية لأن تانترا لا تمارس بشكل منتظم مرتين في اليوم قبل وجبة الفطور و وجبة العشاء مثل الممارسات الأساسية الأخرى.

اذا قمنا بالعلاقات الجنسية، في أي وقت حصلت، عندها قد نفكر بالقيام بالتنفس السنسلي أو أي ممارسة جلوس اخرى. أنني أكيد إن كثيرون فكروا بهذا تماماً مثلما أنت فعلت. هناك الكثير من الممارسات نختار منها. لكن هناك تحدي كما تعلم وهو امكانية الحصول على افراط في تحلل العقبات في الجهاز العصبي.

سنعلم أن الأمر حصل وفق ما نشعر به من بعد العلاقة الجنسية التي دمجنا فيها التنفس السنسلي أو ممارسات أخرى.

إن الاتحاد الجنس مع التنفس السنسلي معاً قوي جداً بالفعل. لكن القوة لا تعني تقدم سريع. في النهاية لدينا قوة هائلة آتية من ممارسات الجلوس. إذا استطعنا أن نمتصها كلها و استعمالها. لكن لا نستطيع تخطي سرعة جهازنا العصبي و استيعابه لأطلاق العقبات، هنا يقع العامل الذي يحدنا. ليس هناك حدود لقوة الممارسات، مع أو من دون اتحاد جنسي. لكن هناك حدود لمقدرتنا على امتصاص التطهير، بالتالي التثبيت الذاتي في الممارسات مهم جداً.

نفس الشيء ينطبق في الجنس التانتريكي، لكن ليس كثيراً في طريقة العائق لتسهيل الاتحاد المطول ما قبل النشوة. هذا عادة لا يؤدي إلى افراط مبالغ به- فقط المزيد و المزيد من غبطة النشوة التي تبقى معنا حتى عندما نقوم بممارسات الجلوس لا حقاً. لهذا نركز هنا على تقنية العائق و الاتحاد الطويل ما قبل النشوة. عادة لا تؤدي إلى اختلال في التوازن في طاقاتنا الداخلية و تحضر جهازنا العصبي لممارسات جلوس عظيمة لاحقاً. هذه هي نتيجة الجنس التانتريكي و فقط الاتحاد الطويل ما قبل النشوة ضروري للحصول عليه.

مع التنفس السنسلي المضاف إلى العلاقات الجنسية، سيتم اطلاق إضافي للعقبات الداخلية في الجهاز العصبي و سيكون هناك حاجة لتنظيم الممارسات لتجنب الأفراط. لكن هذا التنظيم صعب اثناء ممارسة الحب، إلا إذا كان الشخصين متناسقين معاً لدرجة أنهما يستطيعان أن يجلسان متحدين معاً وجهاً لوجه والقيام بالتنفس السنسلي لمدة 5، 10، 15 أو أي عدد من الدقائق  المناسب للشريكين. أن الأمر لا يبدو رومانسي جداً أليس كذلك؟ لكن الاستمرار بالتنفس السنسلي لفترة كبيرة سيؤدي إلى الكثير من الأطلاق للعقبات لدى الشريكين و الكثير من التوتر من بعد الانتهاء من ممارسة الحب. جرب و سترى بنفسك. إن الممارسات الروحية قوية تبقى قوية بغض النظر عن الوقت التي نمارسها بها.

هل فهمت لماذا لم نتكلم عن الموضوع سابقاً؟ لأنه يترك الباب مفتوح للمزيد من المضاعفات ومشاكل محتملة. في هذه الدروس نريد اتباع ممارسات سهلة وفعالة من دون صعوبات تذكر، مع الابقاء على التطهير و الانفتاح في الجهاز العصبي نحو التجربة الإلهية.

إذاً، من الأفضل أن نجلب تدريجياً التحفيز الجنسي إلى ممارسات الجلوس بشكل مدروس من خلال استعمال سيدهاسانا، مولاباندا و سامبافي ( الكثير من النشوة ). ممارسات مثل نولي / اوديانا، نفخ الذقن و باستريكا السنسلة تصبح أيضاً مصدر للنشوة عندما نصبح في المراحل الوسطى او الأخيرة.

كل هذا نستطيع تنظيمه في ممارسات الجلوس. كذلك نستطيع القيام بتنظيم جيد عند دمج الممارسات مع العادة السرية. لكن هذا أيضاً قد يخرج عن السيطرة، فنشعر بالتوتر و ألم في الرأس.

المهم هو القياس الصحيح. إذا بالغنا بالممارسة سنشعر بالانزعاج. إن ممارسة اليوغا تعني اطلاق العقبات بشكل نستطيع الاستمرار كل يوم على المدى البعيد، مع غبطة النشوة تدريجياً تتكاثر وتدفق في حياتنا اليومية.

إذا لديك شريك تستطيع العمل على هذا الأمر بشكل مدروس أثناء العلاقة الجنسية، التثبيت الذاتي في الممارسات المتعلقة بممارسة الحب و الحصول على نتائج سلسة. لكن تذكر أن ممارسة الحب تحصل عفوياً بشكل غير منتظم، أي أنها فقط دفعة إضافية في طريق اليوغا، فقط ممارسات الجلوس اليومية هي أهم يوغا.

إذا نستطيع التأقلم مع الطاقة الاضافية الكبيرة الناتجة عن دمج التنفس السنسلي، نفخ الذقن، باستريكا السنسلة أو يوني مودرا كومباكا مع العلاقة الجنسية ما قبل هزة الجماع، إن الأمر يكون مفيد جداً. لكن إذا شعرنا بالانزعاج يجب تخفيف هذه الممارسات اثناء ممارسة الحب. جرب و لاحظ بنفسك. من ثم اتبع التثبيت الذاتي.

أو، فقط استمتع بالممارسة المطولة للجنس ما قبل النشوة مع شريكك عندما يحصل الأمر عفوياً، وتأكد أن غبطة النشوة التي اكتسبها كل واحد منكما ستظل متوفرة عندما يجلس كل واحد منكما على وسادته للقيام بممارسات الجلوس.

المعلم في داخلك.

« »